panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

السوسي: فوز أخنوش برئاسة “الأحرار” كان محسوماً ومتوقعاً بـ 1707 صوتاً أمام منافس ضعيف جداً؟!

وصف جمال السوسي، رئيس تحرير صحيفة “المغرب الآن”، نتائج الانتخابات  الداخلية لحزب “التجمع الوطني للأحرار” وفوز الملياردير عزيز أخنوش برئاسة الحزب، بأنها نتيجة محسومة ومتوقعة، مضيفا: “لكن ما لم يرد في الحسبان هو الفارق الكبير في عدد الأصوات بين أخنوش  والساسي”،

مؤكداً أن الصراع على رئاسة الحزب كان صراعًا بين جناحي القصر وليس بين أشخاص. وأوضح أن فوز عزيز أخنوش وزير الفلاحة انتصار للقصر ، الذي يتمتع بأغلبية ساحقة داخل الحزب. وأثنى السوسي على الشكل الذي خرجت به انتخابات الحزب وما تميزت به من هدوء، وصراع خلا من المصادمات، وتقبل للنتيجة.

بوزنيقة – انتخب حزب «التجمع الوطني للأحرار» المتشكك في الحكومة بنكيران  مساء اليوم السبت (29 أكتوبر 2016)، عزيز أخنوش أحد الأصدقاء القربين من القصر الملكي، زعيماً جديدة للحزب خلفاً لــ “صلاح الدين مزوار” المستقيل بسبب النتائج الأخيرة للانتخابات والتزكيات.

وحصل أخنوش على 1707 من ما مجموعه 1832 من المؤتمرين، بينما حصل منافسه رشيد الساسي على 98 من الأصوات، ليكون بذلك رئيسا لحزب التجمع الوطني للأحرار، بينما كانت هناك سبع اصوات ملغاة، ليكون بذلك الرئيس الرابع في تاريخ الحزب.

وقد عمل صلاح الدين مزوار مباشرة بعد إعلان أخنوش رئيسا للحزب، باستدعاء الرئيس السابق للحزب مصطفى المنصوري لتحيته وأخذ صورة معه، ولقي استجابة فورية من طرف المناضل مصطفى المنصوري وسط تصفيقات التجمعيين.

وكان أخنوش قد أكد بأن ترشيحه لرئاسة الحزب يأتي لكونه يريد “مصلحة الحزب والوطن”، مضيفا أنه “ينتظرنا عمل كبير من أجل استعادة ثقة المغاربة في المسؤولين السياسيين”.

وشدد أخنوش على أنه يراهن من خلال تقديم ترشيحه على “خيار العمل الملتزم وأظن أن هناك إرادة قوية للسير إلى الامام واستخلاص العبر وطرح الأسئلة عن المستقبل، فأي طموح لحزبنا ونوع الحكامة التي نريد تطبيقها وآليات التي ستجعلنا نقوم بذلك؟” يتساءل وزير الفلاحة.

وأكد رجل الأعمال المغربي على أنه “لدي القناعة بالقيمة المضافة التي يمكنني تقديمها للحزب ولي استعداد بالتزامي الصارم وتخصيص كل الامكانيات والطاقات لخدمة الحزب وهذا الوطن”، مضيفا في كلمته الموجزة “يجب الانطلاق من أجل العمل في دينامية جديدة وانا مستعد لأقدم وقتي ومجهودي لذلك، فالأهداف التي نريدها تستحق التشجيع”، داعيا التجمعيين إلى دعمه.

يعد اخنوش أحد أبرز رجال الأعمال في المغرب، كما تولى منصب وزير الفلاحة والصيد البحري في عام 2007، حاصل على دبلوم في التسيير من جامعة شربوك في كندا، وينتمي إلى واحدة من أكبر العائلات المغربية وأكثرها شهرة، وهو يرأس مجموعة شركات أكوا الاقتصادية المتخصصة في مجال الطاقة ويُعتبر أحد أغنى رجال الأعمال في المغرب، حيث يحتل المرتبة الثالثة على مستوى المغرب العربي والمرتبة العشرين على مستوى قارة إفريقيا بثروة تبلغ 1,8 مليار دولار، سنسلط الضوء اليوم على مسيرة عزيز اخنوش أحد أبرز رجال الأعمال في المغرب ومسيرته الاقتصادية الناجحة :

بداية عزيز اخنوش ونشأته:

ولد عزيز في عام 1961 في مدينة تافروت في ضواحي مدينة أكادير في المغرب، كان والده تاجراً ثم مالكـًا لمحطتي غاز، وبعد فترة وجيزة من امتلاك الأب للمحطتين، أنشأ زوج أخته شركةَ إفريقيا للغاز وكانت الشركة الأولى في المغرب في هذا لمجال. أكمل عزيز اخنوش دراسته الثانوية في المغرب ثم انطلق ليكمل مسيرته العلمية في الخارج، وحصل في آخر مشواره الدراسي على شهادة دبلوم في التسيير الإداري من جامعة شربوك الكندية في عام 1986. عندما عاد عزيز اخنوش إلى وطنه الأم المغرب تزوج بابنة عمه السيدة سلوى الادريسي وهي سيدة أعمال أيضاً ومن أسرة مغربية تنتمي إلى كُبرى الأسر وأعرقها في المغرب، وأنجبا 3 أبناء.

مسيرته الاقتصادية:

يعد عزيز اخنوش من أهم وأبرز رجال الأعمال في المغرب حيث أنه يرأس المجموعة الاقتصادية أكوا المتخصصة في مجالات الطاقة والتي تضم حوالي 50 شركة تحت ظلها. مجموعة أكوا لها نشاطات في “النفط والغاز والمواد الكيماوية”، وتُعدُّ شركتا “أفريكا غاز” و”مغرب أوكسيجين” تابعتان لمجموعة أكوا. تمتد مجموعة أكوا للمجال الإعلامي أيضا وكذا التطوير العقاري والفنادق، إذ قادها عزيز اخنوش من نجاح إلى آخر، وتوسعت المجموعة بشكل كبير في عهد إدارته، أي منذ عام 1995. في حين تقوم زوجته سيدة الأعمال سلوى الادريسي بإدارة شركتها الخاصة المتخصصة بمراكز التسوق وامتيازات بعض العلامات التجارية في المغرب.

يعتبر عزيز اخنوش عضواً في العديد من المؤسسات أهمها “مجموعة التفكير لدى جلالة الحسن الثاني” و “مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة” و”مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء” و “هيئة تقييم الخوصصة ” و”مكتب الاتحاد العام لمقاولات المغرب” و”مؤسسة أكاديميا”، كما كان عضواً في حزب التجمع اليميني السياسي ولكنه جمد عضويته فيه. ترأس جهة سوس ماسة درعة منذ عام 2003 وحتى عام 2007، وقد تخلى أخيراً عن إدارته اليومية لمجموعة أكوا وذلك لانشغاله بمناصب سياسية مهمة، إلا أنه لم يتوقف عن العطاء الاقتصادي لبلده الأم المغرب.

لم يكن عزيز اخنوش بعيداً عن الفن والثقافة بل كان لديه إسهاماته في المجال الثقافي من خلال دعم التظاهرات الثقافية والفنية الكبرى مثل “مهرجان التسامح” و”مهرجان تيميتار”، خصوم عزيز اخنوش يتهمونه بانتمائه للمنظمة العالمية للماسونية، وكان الدليل على ذلك حين ترأس عزيز اخنوش في عام 2008 وفداً مغربيا لحضور أعمال المؤتمر الدولي للماسونية في أثينا.

لقد عمل عزيز اخنوش على تحسين اقتصاد المغرب وتنميته بكافة السبل بعد أن نجح في إدارة مجموعة أكوا المتخصصة في أعمال الطاقة، هذا كان مختصر قصة إنجازات رجل الأعمال المغربي عزيز اخنوش.

اضف رد