أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

«السوسي يدق ناقوس الخطر»: الصناعة التقليدية «تحتضر» والوزارة في غياب تام!!

أكد الأستاذ جمال السوسي،، على أن الصناعة التقليدية في المغرب «تحتضر» مع غياب تام للدور الحكومى الفعال، مضيفا أن الصناع التقليديين بأغلب المدن المغربية يعملون بـ40 % من طاقتهم الإنتاجية وبعضهم اضطر للإغلاق أو تغيير المهنة إذ أن الوزارة الوصية على القطاع ليس لها أي خطة لإنقاذ الصناعة من الاحتضار، وكذلك البنوك لا تراعى تردى المناخ الاقتصادى فضلا عن ارتفاع تكلفة مستلزمات الإنتاج وانخفاض الصادرات تأثرا بعدم استقرار الوضع الأمني.

وقال السوسي: «إن إهمال الحكومة للصناعة سيؤدى إلى تفاقم معدلات البطالة وتدهور أزمة نقص العملة الأجنبية لافتا إلى أن أسعار المياه والكهرباء ترتفع وفوائد البنوك تتضخم مما يفاقم الأعباء على قطاع الصناعة دون تحريك أي ساكن» إلا أن واقع هذه الأخيرة، يؤكد إدخالها في دائرة الأصالة والنخوة، بتخلي الصناع والحرفيين عنها، إما هروبا من نقص الإمكانيات والمادة الأولية، أو نفورا من صعوبتها وبحثا عن حياة السخاء. وبين هذا وذاك، تجد الوزارة الوصية نفسها في مأزق، تشجيع الاستمرار في ممارسة الصناعات التقليدية، للحفاظ عليها ونقلها للأجيال الصاعدة، أمام طغيان الدافع التجاري لممارسيها..

وتابع: «كان يجب على الوزارة الوصية على القطاع بالمملكة تنظيم مؤتمر في الرباط العاصمة لتطوير الصناعة وإيجاد الحلول ولن تجد حل أفضل مما اقترحه المنتدى الذي يترأسه جمال السوسي ، الكامن في الرقي بالصناعة التقليدية من الوطنية إلى العالمية عبر مشروع باك صنعة بلادي أن لين والذي تقدم به إلى السيدة الوزيرة منذ أكثر من ثلاثة أشهر وزيادة وبحوزته نسخة من وصل إيداع ملف المشروع، وبعد عدة محاولات الاتصال بمسؤولين بالوزارة الوصية وعدة مواعد فاشلة يبقى المشروع إلى في مدرجات المحفوظات مع إيقاف التنفيذ».

وقد أكد عدد من الحرفيين المشاركين في المعرض الجهوي للصناعة التقليدية، الذي تنظمه غرفة الصناعة التقليدية لجهة درعة – تافيلالت ما بين 15 و23 غشت الجاري بتنغير، أن هذا القطاع يواجه عدة تحديات.

وأكد الحرفيون أن هذا القطاع يواجه عدة تحديات ويخوض بالتالي معركة البقاء في ظل التغيرات السوسيو-اقتصادية.

وأضاف العديد من الصناع التقليديين المشاركين في هذا المعرض الجهوي، خلال لقاء نظم بالمناسبة، أن هذه الصناعة التقليدية وبحكم الإكراهات والتحديات التي تواجهها “تخوض معركة البقاء لمواجهة الانقراض “.

وأجمع الحرفيون على أن هذا القطاع يعيش وضعية تحد من إمكانيات تطويره وتثمين منتوجاته حيث أن الإنتاج الحرفي في تراجع، مشيرين إلى أن التحولات الاقتصادية والاجتماعية أدت إلى إهمال المواطنين للمنتجات الحرفية، بل حتمت على الحرفيين أنفسهم التخلي عن حرفهم أمام أهمية مداخيل انشطة اقتصادية أخرى.

وشدد الحرفيون المشاركون على أنه بات من الضروري منح الصناعة التقليدية المكانة التي تستحقها لجعلها تساهم في تحقيق التنمية الاقتصادية المحلية والجهوية اللائقة بها.

وفي هذا السياق، قال عبد الجبار العوان، نائب رئيس الغرفة الجهوية “درعة تافيلالت” للصناعة التقليدية، أن الهدف من هذا المعرض يتجلى في الحفاظ على المنتوج التقليدي الذي يتنوع بين صناعة التحف والألبسة والحلي والنحاس وغيرها ، موضحا أن الغرفة الجهوية أعطت أهمية كبيرة للصناعة التقليدية من اجل الحفاظ عليها من الانقراض.

وأشار العوان إلى أن الأهداف الذي يسعى المعرض الجهوي للصناعة التقليدية بمدينة تنغير إلى تحقيقها تتجلى في تشبيك العلاقات الإنتاجية بين العارضين وتعزيز الجهود التي تبذلها غرفة الصناعة التقليدية بالجهة وإقليم تنغير، لتثمين المنتوج التقليدي، وكذا الرفع من قيمته وتقوية دوره في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

واعتبرت الحرفية فاطمة مومني، رئيسة تعاونية الوحدة للخياطة وصناعة السفيفة بمدينة تنغير، من جانبها، المعرض بمثابة الفرصة التي تتاح للعارض من أجل التعريف بمنتوجه وربط علاقات مع باقي الحرفيين، مؤكدة ان هذا اللقاء الحرفي يشكل مناسبة لترويج المنتجات ومشغولات الصناعة التقليدية التي تواجه صعوبة في التسويق.

يشار الى أن المعرض الجهوي للصناعة التقليدية بتنغير ينظم بدعم من مؤسسة دار الصانع وبتنسيق مع المديريتين الإقليميتين للصناعة التقليدية بكل من ورزازات و الرشيدية وعمالة اقليم تنغير والمجلسين الاقليمي والجماعي، ويندرج ، حسب منظميه، في اطار الحفاظ على الموروث التقليدي وتشجيع استمراره من خلال تحفيز الصناع والتقليديين، على الرفع من حجم إنتاجاتهم وتطويرها.

 

اضف رد