أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

“السيسي” يتوقع فشل ثورة الغلابة للاطاحة في تظاهرات 11 نوفمبر

دعت حركة الغلابة المصريين بالخارج للتضامن معهم من خلال المشاركة في تلك التظاهرات، وأكدت الحركة أنها ستتواصل مع منظمات المجتمع المدني الأوروبية ومنظمة العفو الدولية من أجل تلك التظاهرات.

القاهرة- توقع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، فشل الدعوة التي أطلقها مناهضون له للقيام بما أسموه “ثورة الغلابة” المطالِبة برحيله احتجاجا على ارتفاع الأسعار، يوم 11 نوفمبر المقبل.

وجاء التعليق الرئاسي الأول، حول دعوة “11 نوفمبر” في حوار أجراه السيسي مع 3 صحف حكومية هي الأهرام والأخبار والجمهورية، ونشر الجزء الأول منه صباح اليوم، وتطرق للأوضاع الاقتصادية بالبلاد.

وردا على سؤال نصه “تتردد دعوات من جماعات معادية للدولة للخروج والشغب، وآخرها دعوة يوم 11/11 هل تقلقك مثل هذه الدعوات؟”، أجاب السيسي: “المصريون أكثر وعياً مما يتصور كل من يحاول أن يشكك أو يُسىء، لذا كل الجهود التي تُبذل من جانب هذه العناصر وأهل الشر مصيرها الفشل”.

وأضاف: “الشعب المصري يدرك محاولات إدخال مصر إلى دوامة الضياع، ويصر على عدم الدخول إلى هذه الدوامة”.

نشرت حركة الغلابة، بيانًا لها تؤكد فيه، أنه بعد اشتعال الأسعار في مصر بطريقة جنونية، واستحالة قدرة الفقراء على المعيشة في مثل هذه الظروف الاقتصادية الشاقة، أطلقت الحركة موعدًا لانطلاق ثورتهم في 11 نوفمبر- حسب قولهم.

و دعت الحركة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وقطاعات من المصريين الفترة الأخيرة، للنزول يوم 11 / 11 المقبل، ولم تتبن جهة معارضة بارزة هذه الدعوة بعد.

في هذا السياق قال أحمد خزيم، المستشار الاقتصادي، ومدير مركز البحوث الاقتصادية، إن الحكومة تحمل المواطن البسيط جميع الأخطاء الاقتصادية التي تقع فيها، وكل هذا يقع على كاهل المواطن، وسينتج عنه أمر خطير قد يصل حد الانفجار، ويهدد بثورة جياع بسبب الارتفاع الجنوني في الأسعار.

وأشار خزيم، في تصريحات خاصة لـصحيفة “المصريون”، إلى أن ما يحدث من زيادة أسعار و إقرار القيمة المضافة وزيادة أسعار الكهرباء وتذاكر المترو وغلاء الوقود وكروت الشحن والنية في إقرار الخدمة المدنية؛ سيشكل ضررًا كبيرًا على المجتمع.

وأكد خزيم، أن كافة القرارات التي اتخذتها الحكومة حاليًا كانت خطأ فكان عليها أولًا التمهيد للمواطن بالأسواق التجارية والقوانين المتخصصة في ذلك الشأن.

ومن جانبه قال الدكتور صلاح فهمي، أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة، إن توسع الدولة في فرض الضرائب على المواطنين وفرض سياسة غلاء الأسعار؛ من أجل إنقاذ الاقتصاد المصري أمر خطير قد يدفع المواطنين إلى الانفجار.

وأكد فهمي، أن تطبيق ضريبة القيمة المضافة سيصاحبه ارتفاع آخر في الأسعار، ونفي المسئولين عدم الارتفاع كذب، مشيرًا إلى أن الشارع المصري في حالة غليان وثورة بسبب ما يحدث.

وأضاف أنه في حالة عدم توخي الحكومة الدقة والحظر في تطبيق مثل هذه القرارات سيضعها في موقف محرج مع الشعب، خاصة مع دعوات التظاهر التي تندد بغلاء الأسعار.

اضف رد