أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

السيسي يعلن اسم منفذ تفجير الكاتدرائية في القاهرة واعتقال ثلاثة رجال وامرأة

القاهرة- أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في خطابه اليوم الاثنين، أثناء تشييع ضحايا حادث الكنيسة البطرسية، الذي وقع أمس، أعلن اسم منفذ عملية التفجير.

واكد السيسي انه تم القاء القبض على ثلاثة رجال وامرأة للاشتباه في صلتهم بهجوم الكنيسة وجاري البحث عن اثنين آخرين. وشارك السيسي، فى الجنازة العسكرية، الخاصة بشهداء الكنيسة البطرسية، فى حضور البابا تواضروس، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والمهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، والفريق أول صدقي صبحي وزير الدفاع، واللواء مجدي عبد الغفار، وزير الداخلية، وعدد كبير من الوزراء والمسؤولين التنفيذيين وكبار رجال الدولة.

وبدأ الاقباط الارثوذكس تشييع ضحايا الاعتداء على الكنيسة البطرسية الملاصقة لكاتدرائية الاقباط الارثوذكس في وسط القاهرة.

وتوصلت أجهزة الأمن المصرية إلى اسم منفذ عملية التفجير، التي راح ضحيتها 25 قتيلاً و49 مصاباً.

وقال الرئيس المصري، “إن منفذ العملية يدعى محمود شفيق محمد مصطفى، وهو من المنتمين إلى الجماعة الإرهابية”، معتبراً أن هذه العملية ليست سوى ضربة إحباط من جانب الإرهابيين، وأكد أن الدولة المصرية لا يمكن إحباطها.

وأضاف الرئيس عبد الفتاح السيسي “أن منفذ العملية فجر نفسه داخل الكنيسة، وتعاون معه 3 آخرون”.

وشدد الرئيس على أن عزاء شهداء الكنيسة البطرسية لكل المصريين.

وقال “الإرهابيون غلبوا فينا يعملوا الاقتصاد مفيش فايده يعملو إرهاب مفيش فايدة واللي عملوه ده يثبت احباطهم”.

وشدد على أن الشعب المصري لن يترك ثأره من الإرهابيين، مؤكداً على أن الحكومة والبرلمان ليجب أن يتحركوا لايجاد قوانين لمعالجة المسائل بشكل حاسم.

ورفض الرئيس الأدعاء بأن حادث التفجير بسبب خلل أمني، قائلاً “لازم تعرفوا ان اللي حصل ده ضربة احباط من الارهابين”.

وأضاف “بقول لكل المصريين الضربة دي وجعتنا ولكن عمرها ما هتكسرنا ابداً، ابداً لن تكسرنا وان شاء الله هننجح”.

واكد السيسي انه تم القاء القبض على ثلاثة رجال وامرأة للاشتباه في صلتهم بهجوم الكنيسة وجاري البحث عن اثنين آخرين.

وكشفت معاينة خبراء الأدلة الجنائية ورجال النيابة العامة، أن مركز التفجير كان على بعد 5 أمتار من باب مخصص لدخول السيدات، ويفصل بين السيدات والرجال في القاعة قرابة مترين.

هذا ومن غير المستبعد أن يكون الانتحاري قد تسلل إلى الصف الأخير وفجر نفسه. وفق مصادر أمنية مصرية لـ(سكاي نيوز عربية).

وكشفت التحقيقات، أن شركة أمن خاصة تتولي تأمين الكنيسة من الداخل، وتجري حاليا تحقيقات موسعة مع أفراد الطاقم المسؤول عن التأمين وقت الحادث.

وكشفت المعاينات عدم وجود كاميرات داخل قاعة الصلاة، في حين أنها مثبتة بعدة أماكن أخرى داخل الكنيسة وعلى مداخلها.

ويجري تفريغ الكاميرات في محاولة للتوصل إلى أية معلومة قد تفيد في إزاحة الغموض المحيط بالحادث. وفق ذات المصدر

وكانت عبوة ناسفة، تحتوي على نحو 12 كيلوغراماً من مادة (تي إن تي) شديدة الانفجار، انفجرت أمس، داخل الكنيسة البطرسية، في محيط الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، ما أسفر عن مقتل 25 شخصا، وإصابة 49 آخرين.

وشارك السيسي، فى الجنازة العسكرية، الخاصة بشهداء الكنيسة البطرسية، فى حضور البابا تواضروس، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والمهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، والفريق أول صدقي صبحي وزير الدفاع، واللواء مجدي عبد الغفار، وزير الداخلية، وعدد كبير من الوزراء والمسؤولين التنفيذيين وكبار رجال الدولة.

الاقباط يشيعون ضحايا الاعتداء على الكنيسة

وبدأ الاقباط الارثوذكس اليوم الاثنين، تشييع 24 شخصا قتلوا في الاعتداء على الكنيسة البطرسية الملاصقة لكاتدرائية الاقباط الارثوذكس في وسط القاهرة والذين ارتفع عددهم الى 24.

وترأس البابا تواضروس الثاني قبيل الظهر القداس الجنائزي لضحايا الاعتداء الذي اقيم في كنيسة العذراء بمدينة نصر (شرق القاهرة) بسبب اعمال التجديد الجارية في الوقت الراهن بالكاتدرائية، المقر الرئيسي لبابا الاقباط الارثوذكس.

ووضعت الجثامين في صناديق خشبية حفر صليب على كل منها، جنبا الى جنب امام المذبح. وكتب على كل صندوق اسم الضحية كما وضعت الى جوارها شموع بيضاء.

وبعد الصلاة على أرواح الضحايا، قال البابا تواضروس في كلمة القاها “المصاب هو مصاب مصر كلها وليس الكنيسة فقط”.

واضاف والدموع في عينيه “اننا نتألم كثيرا لانتقال الأحباء ونتألم لهذا الشر ولشكل الشر الذي تخلى عن كل إنسانية والمشاعر التي أوجدها الله فى الإنسان، وصار أداة فى يد أشرار يؤذون بها مشاعر الوطن”.

وكانت وزارة الصحة المصرية اصدرت الاثنين، بيانا جديدا اعلنت فيه ان عدد ضحايا التفجير ارتفع الى 24 قتيلا، معظمهم من النساء.

وقال البيان “ان 21 من المصابين ما زالوا يتلقون العلاج في المستشفيات، فيما خرج 24 آخرون بعد تحسن حالتهم”.

ووقع التفجير الاحد داخل الكنيسة خلال قداس الاحد، وهو الاكثر دموية ضد الاقباط في مصر منذ اعتداء كنيسة القديسين في الاسكندرية في ليلة راس السنة الميلادية عام 2011 والذي اوقع 21 قتيلا.

 

اضف رد