أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الشاباك: السلطة الفلسطينية زودتنا بمعلومات عن مكان اختباء الفقيه وتحركنا لاغتياله

استشهد المقاوم الفلسطيني محمد جبارة الفقيه بعد معركة استمرت لقرابة 7 ساعات فشلت خلالها وحدة خاصة إسرائيلية في قتله أو اقتحام المنزل الذي كان يتحصن داخله بقرية صوريف شمال الخليل، ما دفع الاحتلال الى استهداف المنزل بعدد من الصواريخ المضادة للدروع، ومن ثم هدمه بواسطة آلية هندسية.

القدس المحتلة – كشف مصدر رفيع في الجيش الاسرائيلي، أن جهاز الاستخبارات “الشاباك”  و بالتعاون مع الشرطة والجيش تمكن من تحديد مكان تمكن من تحديد مكان اختباء“خلية دورا صوريف” التي نفذت الهجوم قبل نحو شهر والذي أدى لمقتل حاخام مستوطنة عتنئيل،بعد تلقي معلومات استخبارية حصل عليها من السلطة الفلسطينية.

ووفقا لضابط بـ “الشاباك” صرح لإذاعة الجيش الاسرائيلي اليوم الخميس، فإن مطاردة محمد الفقيه كانت عملية معقدة جداً استمرت أكثر من شهر وشارك فيها العشرات من عناصر “الشاباك” سواء كانوا محققين استجوبوا ومشغلي جواسيس ومحللي معلومات تولوا تحليل سجلات المكالمات الهاتفية لأقارب محمد الفقيه وأصدقائه والكاميرات.

وأشار الضابط إلى أن الجهاز استفاد جدا من سجلات كاميرات الحراسة التي صادرها من الفلسطينيين في مناطق دورا ويطا والسموع والظاهرية أو تلك السجلات التي حصل عليها بطرقه الخاصة على حد تعبيره.

وتمكن “الشاباك” مساء يوم الثلاثاء من تحديد مكان اختباء الفقيه بناء على معلومات استخبارية تم الحصول عليها من السلطة الفلسطينية، ونقل تلك المعلومات لغرفة العلميات المشتركة التي تم تشكليها بعد تنفيذ الهجوم، لاغتيال الفقيه، حيث حاصر الجيش المنزل، وأطلقت النيران على المنزل فرد الفقيه بالمثل ثم تم استهدافه بقذائف مضادة للدروع مما أدى لاستشهاده، وتولت بعد ذلك جرافة عملاقة تدمير المنزل المكون من ثلاثة طوابق.

وأعلن جهاز “الشاباك”، إنه اعتقل أعضاء في الخلية التي أطلق عليها “خلية دورا صوريف” التي كان يقودها محمد الفقيه، بحجة ضلوعهم في التخطيط، التنفيذ والمساعدة على قتل الحاخام ميكي مارك، إضافة لمساعدتهم المنفّذ على الاختباء والتستر بعد العملية.

 واعتقل محمّد عبد المجيد عمايرة (38 عامًا) من قرية دورا، بزعم تنفيذه عمليّة مقتل الحاخام مع الشّهيد الفقيه، إضافة لاعتقال شابّين آخرين من صوريف بادّعاء تنفيذهما العمليّة أيضًا. وعمايرة جندي ينتسب لجهاز الامن الوطني.

وزعمت المصادر الإسرائيليّة أنّ عمايرة كان السّائق خلال العمليّة، وأنّ الشّهيد الفقيه كان من أطلق النّار. وأضافت المصادر الإسرائيليّة أنّه خلال التّحقيق في جهاز الشاباك، تمّ تسليم السّلاح والسّيّارة التي استخدمت في العمليّة.

 واعتقل أيضًا شقيق محمّد الفقيه، صهيب، الذي تزعم الرّواية الإسرائيليّة، أنّه ساعد محمّد بالاختباء وإخفاء الأسلحة التي كانت بحوزته. واعتقل ابن عمّهم، معاذ الفقيه، الذي يدّعي الاحتلال أنّه ساعد في مبيت محمّد الفقيه بعد تنفيذ العمليّة.   

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن الناطق باسم جيش الاحتلال، مردخاي ألموز، قوله إن قوات الاحتلال وأجهزة الأمن الإسرائيلية استعدت منذ أسابيع لتنفيذ هذا الهجوم وجرى خلالها جمع معلومات استخبارية على أيدي الشاباك. وشاركت في عملية الهجوم على منزل الشهيد الفقيه قوات خاصة تابعة للجيش، وبينها قوة من وحدة المستعربين، ومن الشرطة الإسرائيلية.  

 

اضف رد