أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الشعلة الأولمبية تصل إلى ريو دي جانيرو..والبعثة المغربية عدد المرافقين أكثر من الأبطال المؤهلين!

البرازيلي- وصلت الشعلة الأولمبية أخيرا إلى مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية قبل يومين من الافتتاح الرسمي لأولمبياد ريو 2016 .

وتقرر وصول الشعلة الأولمبية على متن قارب شراعي سيقوده سبعة برازيليين حاصلين على ميداليات، بعد طوافها بين 324 مدينة في البرازيل خلال الأشهر الثلاثة الماضية تصل الشعلة الأولمبية أخيرا إلى مدينة ريو دي جانيرو غدا قبل يومين من الافتتاح الرسمي لأولمبياد ريو 2016.

ومن المقرر أن تبدأ الشعلة رحلتها اليوم الأربعاء، على متن القارب آيلين، الذي فازت به البرازيل بميدالية فضية في أولمبياد ستوكهولم عام 1912، والموجود بمدينة نيتروي التي يفصلها عن ريو دي جانيرو جسر طوله 14 كلم.

ثم تنتقل الشعلة الأولمبية إلى القارب ليدي لو لتعبر مياه منطقة جوانابارا بين نيتروي وريو دي جانيرو في رحلة يتشاركها الأبطال الأولمبيين السبعة: توربن جرايل ولارس غرايل وكلينيو فريتاس وإيسابيل سوان ونيلسون فالكاو ومارسيلو فيريرا وروني سينف.

ويعتبر توربن جرايل، أحد أشهر الأبطال الأولمبيين في البرازيل، ولاعب كرة القدم السابق بيليه، أبرز المرشحين لإيقاد الشعلة الأولمبية في حفل افتتاح الأولمبياد بملعب ماراكانا.

وعلى بعد أمتار قليلة من ريو دي جانيرو، ستصل الشعلة إلى عناصر البحرية البرازيلية الذين سيقومون بإيصالها إلى المدينة كي ينقلها كل من توربن ولارس غرايل.

ويستقبل إدواردو بايس عمدة ريو دي جانيرو الشعلة بالمدرسة البحرية الموجودة في المدينة، حيث سيكون الأول من بين 600 شخصا الذين سيطوفون بالشعلة بين يومي الأربعاء والجمعة 27 حيا ومنطقة سياحية في ريو دي جانيرو.

إلاّ أننا “نستغرب” في جريدتي “المغرب الآن ” والمغرب الرياضي”و لا مجال للحديث هنا إلا بصيغة الاستغراب والاستغراب وحده، من غير أن نطلق الكلام على عواهنه ومن غير أن نرسله جزافاً نقول بأن هذه التشكيلة الضخمة للوفد المغربي المشارك في الألعاب الأولمبية في ريو، والمعلن عنها تضم بين جوانحها مجموعة من الأشخاص اللذين يعتبر حضورهم بالألعاب الأولمبية بريو دي جانيرو بالبرازيل مجرد فائض لا طائلة من ورائه .

وكلامنا هنا هو عن ” 39 مرافقاً مجهول الهوية.. يا ترى من يمثلون الوزارة الوصية أم اللجنة الوطنية الأولمبية أم جهات أخرى ؟”.

إذا كان حضور 49 بطل مؤهل و13 مدير تقني هو تحصيل حاصل فإن التفكير يذهب بنا إلى الأشخاص الفائضين في هذا الوفد الذي يضم 101 شخصاً واللذين يعتبر عددهم زيادة على اللزوم.

يضاف إلى هذا العدد 13 تقنياً ممثلون لــ 13 نوعاً رياضيا مشاركاً بها، وهو عددُ يضاف إليه منطقياً وتقنياً 49 بطلاً في الأنواع الرياضية المذكورة آنفاً وذلك وفق المعدل المبين في ألائحة الآتية: العاب القوى ممثلة في 20 عداءة وعداء، الملاكمة (8)، الدراجات (3)، الجيدو (3)، التايكوندو (3)، المصارعة (3)، رفع الأثقال (2)، السباحة (2)، الكانوي كاياك (1)، المسايفة (1)، الفروسية (1)، الرماية (1) والغولف (1).

ومن ما لاشك فيه أن تشكيلة هذه اللائحة لافتة للنظر بشكلٍ مؤسف بسبب الاقتصار على بطلٍ واحد في بعض الرياضات، بطل واحد فقط في رياضة الكانوي كاياك ،بطل واحد فقط في رياضة المسايفة، بطل واحد فقط في رياضة الفروسية، بطل واحد فقط في رياضة الرماية، و بطل واحد فقط في رياضة الغولف، والخطأ هنا فادح كما لا يخفى على أحد لأن الاقتصار على بطل واحد في كل هذه الرياضات من شأنه أن يفوت الفرصة على بلدنا للحصول على ميداليات في هذه الرياضات، خاصة أن المنافسة في هذه الألعاب الأولمبية تكون على أشدها وتكون الحظوظ فيها فقط لكبار الإبطال المتميزين بالتدريب العالي واللياقة البدنية وما إلى ذلك من مقومات النجاح.

ومما يدعوا أيضاً إلى مزيدٍ من الأسف ويبرره وطنياً  أن هذه الجامعات المكية المشاركة ببطل واحدٍ فقط في هذه التظاهر الرياضية الدولية الكبرى متوفرة على أموارد مالية ضخمة بفضل المال العام الذي يخصص لها في شكل دعمٍ من قبل وزارة الشباب والرياضة التي لا تقوم بدورها في مسائلة المسئولين عن هذه الجامعات بخصوص الأموال العامة التي تتلقاها منها بدون أن تراقب ألأنشطتها في مجال تخصصها ، إن كان هناك من أنشطة وبدون أن تلعب دورها كحسيب وكرقيب في هذا المجال بسبب محاباتها للمسئولين عن هذه الجامعات وصمتها عن الخروق وعن صمتها كذلك عن غياب النتائج إن كان هناك من نتائج وعن المر دودية الرياضية الهزيلة رغم الإغداق المال الذي يصبّ في حساب هذه الجامعات الملكية.

فكلامنا إذاَ هنا في هذه الفقرة هو عن ” 39 مرافقين ” .

فكيف يعقل يا ترى أن يصحب هذه البعثة الرياضية “39 مرافقاً ” لم يعلن عن اسمائهم ومناصبهم ولماذا يرافقون هذه البعثة وما هو دورهم أثناء جريان الألعاب الأولمبية ومن هم هؤلاء المرافقون  تحديداً ، ومن سمح لهم بأن يقوموا بهذه المرافقة وبأي قانون سيقومون بهذا الدور الطفيلي الذي يزيد من إهدار المال العام لما فيه من تزلفٍ للأشخاص وتقديم الفرص الثمين لهؤلاء من غير أن يبرر مرافقتهم أي شيء علمياًُ و تقنياً ورياضياً وأدبياً؟ .

وحتى يتبن أنه الحق فإن كلاً من هؤلاء ” المرافقين” سيكلف ميزانية الدولة مبلغاً من المال لا يقل عن 10  ملايين سنتيم للشخص الواحد، وهو المبلغ الذي يرتفع إلى 390 مليون سنتيم  على اعتبار أن عدد “المرافقين”  يبلغ ” 39 مرافقاً” .

فمن البديهي أن تكلفت الإقامة في ريو بالبرازيلي في فندق خمس نجوم  لمدة أسبوعين أو أكثر مع مصاريف الأكل والتغذية وتذاكر السفر وما غلى ذلك من علاوات كل ذلك هو إهدار للمال العام من طرف أشخاص أضيفت أسماءهم إلى البعث من غير لزومٍ لذلك إلا ما يتعلق بالمحاباة والزيبونية والو لاءات وانتهاز الفرص واستغلال النفوذ.

ولنا عودة لمناقشة موضوع المرافقين اللذين عددهم ” 39 ” بالتفصيل والتحليل، بعد إكتمال مواد برنامج “لقاء الآن” قريباً 

 

اضف رد