panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الصراع على مواقع القرار يهدد وحدة حزب “الحركة الشعبية” انقسامات بعد استقالات

منذ ايام، يتبادل مسؤولون في الحزب اتهامات في وسائل إعلام، تحولت الى مسرح لحرب كلامية بينهم. “يعيش حزب الحركة الشعبية ازمة حقيقية، لم يعد مقبولاً إخفاؤها”، ويشهد الحزب “أزمة قيادية متفجرة” على ضوء النتائج الأخيرة التي حققها في الانتخابات التشريعية حيث حلّت الحركة الشعبية في المركز الخامس بـ27 مقعدًا.

وقالت مصادر أن هناك مجموعة من مستشاري ورؤساء الحركة الشعبية بإقليم خريبكة، قررت عقد ندوة صحفية مساء اليوم الأربعاء، لتسليط الضوء على ما يعيشه الحزب من حالة غليان وارتباك، طالبت الأمين العام محند العنصر بـ”تقديم استقالته وتشكيل لجنة من حكماء الحركة الشعبية لعقد مصالحات كبرى مع كل الحركيين والاعداد للمؤتمر الإستثنائي”.

ودعت الجمعية التي لا يعترف بها الأمين العام للحزب “كل الحركيات والحركيين الغيورين على حزبهم مواجهة كل  أشكال التحكم والإنفراد بالقرار الحزبي واعتماد الديمقراطية الكفيلة بإعادة لم شمل البيت الحركي”.

وقد ظهرت بوادر الازمة منذ الاعلان عن نتائج الانتخابات في السابع من أكتوبر  والتي جاءت كما كان متوقعة بالنظر إلى طبيعة  التدبير اللاديمقراطي للبيت الحركي وما ترتب عنه من تشتيت للرصيد البشري للحركة الشعبية”، مطالبة بضرورة تصحيح المسار انطلاقا من إعمال منطق المساءلة والمحاسبة للقيادة التي تتحمل وحدها مسؤولية ما ألت إليه الحركة الشعبية والتي أصبحت في وضعية لا تناسب تاريخها ورصيدها السياسي”.

وأوضحت الجمعية التي ساندت لحسن حداد وزير السياحة وعضو المكتب السياسي السابق للحركة الشعبية الذي قدم استقالته وترشح باسم حزب الاستقلال في دائرة خريبكة بعدما رفض العنصر منحه تزكية الترشح، أنها “تلقت اتصالات من طرف مجموعة  من المنتخبين الحركيين في عدد من الأقاليم من أجل توحيد الجهود وتم الاتفاق على هيكلة جمعيات اقليمية لهؤلاء المنتخبين في أفق تشكيل الجمعية الوطنية”.

اضف رد