panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الصين: علماء أمريكيين وراء انتشار فيروس “كورونا” في مدينة وهان

أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الصينية “تشاو لي جيان”، عن وجود اثباتات تؤكد على أن وكالة المخابرات المركزية هي التي نشرت فيروس كورونا في الصين.

وأشار الدبلوماسي الصيني، إلى وجود أدلة تؤكد أن فيروس “COVID-19” كورونا عام 2015. ويذكر أن الولايات المتحدة زودت الصين بجميع المعلومات التي بحوزتها عن فيروس كورونا المستجد.

وقد اكتشف خبراء الصين في الأرشيف مقالة منشورة عام 2015 في مجلة “Nature Medicine”، تؤكد على أن علماء الولايات المتحدة تمكنوا من الحصول على نوع جديد من فيروس كورونا، له تأثير مباشر في الإنسان.

يؤكد كاتب المقالة، على أن فيروس المصدر لـ “COVID-19” كان فيروس “SHC014″، الذي عثر عليه في الخفافيش، وعلى أساسه، تم إنشاء “فيروس خيمري” (فيروس يمتلك تجمعين أو أكثر من الخلايا والأنسجة المتميزة جينيا)، يتكيف مع جسم الإنسان.

الكل يعلم، فالولايات المتحدة التي يزيد تِعداد سكّانها عن 300 مليون هي الأقل تضرّرًا، والرئيس ترامب يرى في الصين عدوًّا رئيسيًّا، وأعلن حربًا تجاريّةً ضدّها لتدمير اقتصادها، وأجداده نشروا مرض الطاعون بالطّريقة نفسها، وأبادوا عشَرات الملايين من الهُنود الحُمر.

الاقتصاد الصيني سيحتل المرتبة الأولى عالميًّا ويُطيح بالولايات المتحدة عن عَرشِها الذي تربّعت عليه مُنذ الحرب العالميّة الثانية، وتُخطِّط القيادة الصينيّة حاليًّا لخنق الولايات المتحدة بطريقِ الحرير، وإقامة نظام مالي بديل يُنهِي هيمنة الدولار في غُضون خمسة أعوام، وهذه كلّها عوامل قد تدفع رئيسًا مُتهوِّرًا مِثل ترامب للإقدام على جريمة الحرب هذه إذا صحّت الاتّهامات الصينيّة.

الصين أثبتت أنّها قوّةٌ عالميّةٌ عُظمى فِعلًا، فقد استطاعت أن تتغلّب على هذا الفيروس المُؤامرة في غُضون أسابيع قليلة، وتُقَلِّص الخسائر إلى حواليّ 3169 حالة وفاة، وعالجت بنجاحٍ 80 ألف حالة شُفِيَت تمامًا، وأعلنت مدينة ووهان خاليةً كُلِّيًّا من المَرض.

هذا النّجاح اللّافت في التّعاطي مع هذا الوباء ومُحاصرته بصمتٍ ودون أيّ ادّعاءات يُؤكِّد أنّ الصين تملك أسراره ولا يُمكِن أن تُطلق هذه الاتّهامات دون أدلّة.

صنفت منظمة الصحة العالمية كورونا “جائحة”، وهو مصطلح علمي أكثر شدة واتساعا من “الوباء العالمي”، ويرمز إلى الانتشار الدولي للفيروس، وعدم انحصاره في دولة واحدة.

وحتى عصر الإثنين، أصاب “كورونا” أكثر من 173 ألفا في 158 دولة وإقليما، توفي منهم 6 آلاف و664، أغلبهم في الصين وإيطاليا وإيران وإسبانيا.

وأعلنت وزارة الصحة الفرنسية ارتفاع الوفيات في البلاد بسبب كورونا، إلى 127، والإصابات إلى 5423 شخص، وفق آخر حصيلة.

وحتى عصر الاثنين، أصاب كورونا أكثر من 175 ألفاً في 162 دولة ومقاطعة، توفي منهم 6715، أغلبهم في الصين وإيطاليا وإيران وإسبانيا وكوريا الجنوبية.

اضف رد