panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الطالبي العلمي : حزبنا لم “يستغل المآسي الإنسانية ولا نتاجر بجروح وآلام العائلات الريفية”

كشف الطالبي العلمي عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار والمنسق الجهوي للحزب بجهة طنجة تطوان الحسيمة و وزير الشبيبة والرياضة في حكومة سعد الدين العثماني إن حزب التجمع الوطني للأحرار قد  تعرض لضغوطات من أجل التراجع خلال الانتخابات الجماعية والجهوية لــ 2015 بإقليم الحسيمة، وأن “الإقليم عاش نوعا من زعزعة التوازن السياسي وهما مرتبطان، وهو أصل المشاكل التي جعلتنا نخرج خاويي الوفاض خلال الانتخابات” .

ولمح السيد الطالبي العلمي في لقاء حزبي بتارجيست شمال شرق البلاد إن: “بعض الأحزاب ( في إشارة إلى حزب “الأصالة والمعاصرة” الذي لم يتمكن من الحصول على المرتبة الأولى في الانتخابات التشريعية، وعوض عن خسارته باستغلال حراك الريف الذي تشهده مدينة الحسيمة منذ عدة شهور لكي يسب بعض النقاط  خوفا من فقد موقعه السياسي بالمنطقة، أما نحن في حزب الاحرار ، فلا نستغل المآسي الإنسانية التي تمرها منطقة الريف ،ولا نتاجر بجروح وآلام العائلات الريفية”. وفق ما حسب ما نشرته  جريدة “المساء” في عددها الصادر اليوم الأربعاء .

وواصل وزير الشبيبة والرياضة الحالي هجومه الحاد من القلعة الانتخابية لـ”البام” قائلا: “بعض الأحزاب التي خسرت في الانتخابات تستغل ما يحدث في الريف لكي تكسب نقطا في صالحها خشية أن تفقد تموقعها السياسي، أما نحن فلا نستغل المآسي الإنسانية ولا نتاجر بجروح وآلام العائلات، وحين نمارس السياسة نمارسها بنبل وشجاعة”.

ولم يفوت المنسق الجهوي لحزب “الحمامة” الفرصة ليدافع عن نفسه ضد التصريحات التي اتهم فيها المحتجين بالانفصال، مؤكدا أن تصريحه أخرج من سياقه ليدل أنه ضد مطالب السكان المشروعة، وأوضح أن البعض يريد أن يركب على الأحداث “وهو متواجد خارج المغرب”.

وبتصريحات الطالبي، فإن “شهر العسل” بين حزبي التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة يوشك على الانتهاء، ولعل أول مؤشراته الغضب الشديد الذي عبرت عنه القيادات الجهوية للحزب بالحسيمة من الزيارة الأخيرة التي قام بها وفد من المكتب السياسي لحزب أخنوش إلى مدينة تارجيست والنواحي، وهي المدينة التي يدبرها “البام” منذ الانتخابات الجماعية الماضية.

وتشهد الحسيمة وعدد من مدن وقرى منطقة الريف، احتجاجات متواصلة منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي؛ للمطالبة بالتنمية.

والخميس الماضي، قالت الحكومة المغربية، إن إجمالي عدد الموقوفين من “حراك الريف”، بلغ 107 أشخاص.

والأربعاء الماضي، أدانت المحكمة الابتدائية بالحسيمة، 32 معتقلا على خليفة الحراك، وذلك بالحبس سنة ونصف نافذة لـ25 منهم، بتهم العصيان المسلح رشق القوة العمومية بالحجارة وإهانة القوة العمومية، والتظاهر بدون تصريح، والتجمهر المسلح في الطرق العمومية، في حين أدانت الباقين بأحكام سجنية ما بين شهرين و6 أشهر حبسا موقوفة التنفيذ.

وفي وقت سابق، قال وزير العدل، محمد أوجار، إن حكومة بلاده “تتعامل مع أحداث حراك الريف بنضج ومسؤولية وتعقل ووفقا لمقتضيات القانون”.

اضف رد