أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الطنجاويون يتضامنون مع المعتقل أحمد اشطيبات.. ووالدته تدعو لإنقاذه من التعذيب

طنجة – طالبت العديد من الشخصيات والفعاليات السياسية والمدنية بمدينة طنجة الإفراج الفوري عن الشاب أحمد اشطيبات،الذي أعتقل على خلفية البلاغ المشترك الذي أصدرته وزارة الداخلية والعدل والحريات والتي توعد بمتابعة المشيدين بمقتل السفير الروسي، بالعاصمة التركية أنقرة .

وقال محمد اعليلو، القيادي في حركة التوحيد والاصلاح بطنجة “الشباب الذين عبروا عن غبطتهم باغتيال السفير الروسي اخطاوا ولكنهم معذورون لهول ما يشاهدونه من ماسي في سوريا واليمن وفلسطين وليبيا بتواطؤ دولي ومن ثم لابد من التعقل في التعامل مع تعبيراتهم وتدويناتهم خصوصا منهم المرتبطون بتيارات وتوجهات كان لها فضل كبير في تحصين شبابنا من الانزلاق نحو الغلو والتشدد” .

وأكد اعليلو في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أن “الشطيبات نموذج لشاب يحمل هموم وطنه وامته ومنخرط في فعل شبابي يحلم بوطن يحقق العدالة الاجتماعية والتنمية الاقتصادية لابنائه جميعا ،فهل من المعقول استدعاؤه واعتقاله احتياطيا؟”، يتساءل المتحدّث .

وأعلن جمال العسري الناشط السياسي والحقوقي اليساري بمدينة طنجة تضامنه المبدئي مع اشطيبات، نائب الكاتب المحلي لشبيبة العدالة و التنمية ببني مكادة طنجة، وعبر عن رفضه البات بمتابعة المعني بالأمر بقانون الإرهاب، مشيرا إلى أن هذا الأخير رفضه الحزب الاشتراكي الموحد .

واعتبر عبد اللطيف الغلبزوري، القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة بطنجة ” الشباب الذين تم اعتقالهم بتهمة الإشادة بالإرهاب، ليسوا إرهابيين وغلبت عليهم العاطفة أثناء كتابتهم للتدوينات موضوع المتابعة”، داعيا في ذات السياق “السلطات القضائية والمتابعين إلى إيجاد صيغة قانونية تضمن إطلاق سراح المعتقلين دون شرعنة تمجيد فعل قتل السفير الروسي” .

 كما أعتبر أيضا الكاتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية، خالد بوقرعي، متابعة السلطات الأمنية المغربية خمسة أعضاء من شبيبة الحزب، “متابعة أعضاء الشبيبة بمقتضيات قانون الإرهاب هو انتكاسة خطيرة في مجال الحقوق والحريات”، وسجل أن شبيبته “لا تقبل أن تؤدي ضريبة نجاح مشروع العدالة والتنمية في المجتمع، و لا أن تقلم أظافرها”.

وكان المكتب المركزي للأبحاث القضائية، استدعى عضوا جديدا من أعضاء شبيبة حزب العدالة والتنمية، الثلاثاء الماضي ، ويتعلق الأمر بأحمد اشطيبات نائب الكاتب المحلي لشبيبة المصباح بمحلية بني مكادة بطنجة (شمال المغرب).
 
 ويعد أحمد اشطيبات خامس موقوف من شبيبة العدالة والتنمية، على خلفية مقتل السفير الروسي بتركيا، بعد متابعته من قبل السلطات الأمنية المغربية بتهمة الإشادة بالإرهاب. 

كما المكتب المركزي للأبحاث القضائية، استدعى الإثنين، محمد بنجدي عضو شبيبة حزب العدالة والتنمية، من مدينة الدرويش (شرق المغرب).

وانطلقت الخميس حملة اعتقالات همت أعضاء شبيبة حزب العدالة والتنمية فقط، بسبب اتهامهم بنشر تدوينات على فيسبوك تشيد بقاتل السفير الروسي، بعد صدور بلاغ مشترك لوزيري الداخلية والعدل، يتوعد المشيدين بمقتل السفير الروسي بالمتابعة في إطار قانون الإرهاب.

وقال الإدريسي الذي يتشغل رئيس هيئة محامون من أجل العدالة، في تصريح لـ”عربي21″، “إذا كان سبب إيداع شباب فيسبوك هو فعل الإشادة بجريمة إرهابية ورغم عدم تسليمنا بشموله بمقتضيات المادة 218.2 من القانون الجنائي(قانون مكافحة الإرهاب) فإن مدة مقتضيات قانون المسطرة الجنائية 66 من قانون المسطرة الجنائية حينما نصت على مدة الحراسة النظرية في فقرتها الخامسة وحددتها في 96 ساعة قابلة للتمديد مرتين كان ذلك بالنسبة للجريمة الإرهابية”.

وسجل “لذلك سواء طبقتم قانون مكافحة الإرهاب أو قانون الصحافة والنشر الذي لا يوجب الاعتقال أصلا، فان وجود الشباب لدى المكتب المركزي للأبحاث القضائية هو إجراء تعسفي خارج القانون”.

وختم تصريحه قائلا: “نحب بلادنا ودولتنا… لذلك انتقادنا لبعض السياسات الخاطئة هو من منطلق هذا الحب”.

وأفاد أن”القانون جاء لتقويم الاعوجاجات و ردع المخالفين و ليس للانتقام من الناس، و بالتالي فمتابعة أعضاء الشبيبة بمقتضيات قانون الإرهاب هو انتكاسة خطيرة في مجال الحقوق والحريات حيث أنه ليس هناك تناسب بين الخطأ و طريقة المعالجة، كما أن استعمال تهمة الإشادة بالإرهاب و إلصاقها بأعضاء الشبيبة فيها ما فيها من انتقائية، وإلا فمواقع التواصل الاجتماعي تعج بالكتابات غير المضبوطة، أصحابها ينتمون إلى مختلف الحساسيات السياسية و لم نر تحريكا للمتابعة في حق هؤلاء ( مثلا: الإشادة بالأعمال الإرهابية في تركيا — وزيارة الكيان الصهيوني الإرهابي وربط علاقات معه تشكل خطرا على امن بلدنا)”.
 
 وسجل “لو شعرنا بأن هناك من يتبنى فكرا إرهابيا بيننا لكنا أول المتصدين له، و الحال و الواقع أن شبابنا مؤمن بقيم التسامح و الاعتدال و الوسطية رافض لكل أنواع الظلم والتسلط، لذلك لي اليقين أن أعضاء شبيبتنا المتابعين أبعد ما يكونون عن الفكر المتطرف اقتناعا وإشادة”.

اضف رد