panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

العثماني: المغرب يتعرض “لهجمات شرسة”.. ولن نسمح بشق الصف الوطني .. نرفض المساس بسيادتنا”وطن قويّ شعب وفي”

تعتبر المملكة المغربية ثاني اقدم ملكية بالتاريخ بعد ملكية بريطانيا ،ولازالت قائمة لوقتنا هذا ،فعلى امتداد 12 قرن ،حكم المغرب الملوك فقط دون انقطاع وتحديدا سنة 788 م حين تم اعلان عن امارة المؤمنين على يد خامس احفاد علي بن ابي طالب رضي الله عنه.

الرباط – قال رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، المملكة تتعرض  لهجمات شرسة وهناك من يحسدنا على القيادة الرشيدة والحكيمة وعلى تضامن الشعب المغربي ووحدته خلف الملك المفدى حفظه الله ورعاه، و لن يسمح بشق الصف الوطني، “وطن قويّ شعب وفي.. لحمة عصيّة.. وليخسأ الحساد”.

يأتي كلام السيد رئيس الحكومة العثماني خلال جلسة المساءلة الشهرية بمجلس المستشارين ، صباح اليوم الثلاثاء، قائلا : “لن نسمح لأحد أن يشق الصف الوطني، وفي الأصل ليس هناك شق نهائيا”، وقال: “كلنا يد واحدة وراء الملك المفدى صاحب الجلالة محمد السادس حفظه الله لتطوير بلدنا ولكي ندخل لنادي الدول الصاعدة”.

وأكد رئيس الحكومة المغربية العثماني، على أن الحجر الصحي الذي اتخذه المغرب لمواجهة جائحة فيروس كورونا جنب المملكة 60 ألف حالة جديدة، وأزيد من 4 آلاف وفاة.

وقال العثماني إن الحكومة اتخذت 400 إجراء منذ بدء أزمة “كورونا”، لمعالجة آثار هذه الجائحة، ذلك أنه في كل يوم هناك إجراء جديد وأنه منذ البداية تم السير بنظام حكامة يروم تحقيق الالتقائية والانسجام بين مختلف المتدخلين، عبر لجنة قيادة تتابع الوضعية الوبائية إضافة إلى لجنة علمية تقنية وطنية تضم متخصصين من مختلف المراكز الاستشفائية الجامعية، تشتغل مع وزارة الصحة لتتبع الوباء وتطوراته، ولها تواصل مع لجان ومتخصصين دوليين، وتوفر السند العلمي لقرارات الحكومة.

وقال إن لجنة اليقظة الاقتصادية كلفت بدراسة تداعيات الجائحة على المستويين الاقتصادي والاجتماعي، واقتراح الحلول بشأنها، ومنظومة اليقظة الصحية التي وجهت لتتأقلم مع الوضعية الحالية حتى تقوم بالرصد واليقظة.

وأوضح العثماني أن نسبة الوفيات تقلصت بشكل كبير، مشددا على أن: “فعلا كنا تخوفنا في الأسبوع الماضي بعد تسجيل 10 و 12 وفاة في اليوم”. والآن تقلصت نسبة الوفيات في اليوم وهذا تطور إيجابي نشكر عليه كل الأطقم الطبية المرابطة في الصف الأمامي لمواجهة هذا الفيروس.

كان نشطاء وإعلاميون مغاربة أطلقوا حملة على مواقع التواصل الاجتماعي للرد على ما سموه بهجوم “ذباب إلكتروني” استهدف رئيس الحكومة المغربية بعد جلسة له بالبرلمان يوم الاثنين الماضي.

والمغرب من ضمن الدول التي اتخذت إجراءات استباقية بإقراره حزمة من التدابير الوقائية اللازمة لمجابهة تفشي الوباء العالمي فقد فرضت السلطات الأمنية الغلق الشامل.

ومن ضمن الإجراءات الاستباقية أيضا تلك التي أقرها الملك محمد السادس بإنشاء مستشفيات ميدانية في أرجاء المملكة، وهي خطوة تأتي في إطار إستراتيجية متكاملة تعتمدها المملكة المغربية في التصدي لأخطار عدوى الوباء.

وأعلن وزير الصحة المغربي خالد آيت الطالب الثلاثاء في جلسة برلمانية أن تطور الحالة الوبائية في المغرب تحت السيطرة، موضحا في المقابل أن المملكة لاتزال في المرحلة الثانية بسبب التدابير الوقائية والاستباقية.

وأوضح كذلك أن هذا الوضع هو نتاج لوحدة مصدر القرار الذي يأتي من التوصيات والتعليمات الحاسمة التي أصدرها الملك محمد السادس.

وقال آيت طالب “لولا الإجراءات التي اتخذها المغرب بأوامر الملك محمد السادس، فإن الضحايا كانوا سيصلون الآن 6000 وفاة”، مشيرا في هذا السياق إلى إجراءات العزل والحجر الصحي وغيرها من الإجراءات الحازمة.

وتحدث الوزير المغربي عن إدارة أزمة كورونا، مشيرا إلى أن التعاطي الرسمي اتسم بالشفافية وبالتعبئة الكبيرة التي انخرط فيها المغاربة لتجنيب البلاد الأسوأ.

وقال آيت الطالب في حديثه عن ووسائل الوقاية من الفيروس إن المملكة تنتج 5.5 ملايين كمامة يوميا وأن “هذه الكمامات تتوفر على معايير صحية، لكن تحتاج الالتزام بالإجراءات الصحية الأخرى”.

وأكد أن المغرب يمتلك حاليا 1800 سرير للإنعاش بما يمثل 5 بالمائة فقط من عدد الأسرة المخصصة لمواجهة الفيروس، مضيفا أن “الإشكال في الموارد البشرية التي يتوفر فيها المغرب على 900 للإنعاش والتخدير”.

كما أعلن أن المصحات الخاصة قررت المساهمة في جهود مكافحة انتشار فيروس كورونا بحوالي 500 سرير.

وكان العاهل المغربي قد أصدر كذلك عفوا عن حوالي 5654 سجينا ضمن الإجراءات الاحترازية وللتوقي من تفشي فيروس كورونا في السجون. كما دعا إلى “اتخاذ جميع التدابير اللازمة لتعزيز حماية نزلاء مؤسسات السجون والإصلاحية التي تعنى بسجن القاصرين من انتشار كورونا”.

والاثنين أعلنت وزارة الصحة المغربية أن عدد الإصابات بمرض كوفيد-19 الناتج عن فيروس كورونا المستجد في المملكة بلغ 1763 إصابة.

وأظهرت بيانات الوزارة اليومية أن عدد الوفيات بالفيروس ارتفع إلى 126 شخصا، في حين بلغ عدد المتعافين 203.

وقال رئيس الحكومة سعد الدين العثماني أمام البرلمان في الجلسة الشهرية المتعلقة بالسياسة العامة إن المغرب “سيخرج من هذه المحنة بحول الله وقوته وقد استفاد من دروسها خاصة في تحديد الأولويات والاعتماد على الذات وتقوية اهتمامنا بالإنسان”.

وذكّر بالإجراءات التي يتخذها المغرب للحد من تفشي وباء كوفيد-19 وقال إن المغرب “يعمل بجد ليس فقط لتقليل الخسائر، بل أيضا لضمان العودة سريعا وبشكل أفضل إلى دينامية إيجابية لتحقيق تنمية مدمجة ومستدامة وإلى الرجوع بشكل أقوى إلى الإصلاحات الكبرى التي أطلقها وكذلك إلى استرجاع الحيوية التي عرفها قبل بداية الأزمة”.

واتخذ المغرب عدة إجراءات للحد من انتشار الفيروس بشكل أوسع على رأسها فرض الحجر الصحي وحالة الطوارئ منذ 20 مارس/آذار حتى 20 أبريل/نيسان الحالي وجعل ارتداء الكمامة إلزاميا.

كما اتخذ تدابر اقتصادية واجتماعية مثل الدعم المادي للفئات الفقيرة ومن فقدوا الوظائف بسبب فيروس كورونا أو اضطروا للتوقف عن العمل مؤقتا بسبب حالة الطوارئ. كما حث النظام البنكي على تأجيل سداد الأقساط البنكية بالنسبة لهذه الفئات.

 

 

الصغار يعبثون ضد المملكة المغربية الشريفة..عندما يتكلم الكبار يسكت الصغار

 

اضف رد