أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

العثماني :المغرب يتمسك بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي ويرفض المساس بوحدته الترابية

رئيس الحكومة الدكتور سعد الدين العثماني ، الخميس، يعلن أن المملكة المغربية حريصة دائما على سيادتها ووحدتها وانتماء أقاليمها الجنوبية لترابها في علاقاتها واتفاقياتها الدولية الموقعة مع أي طرف.

جاء ذلك في رد الحكومة على قرار محكمة العدل الأوربية الثلاثاء بأن اتفاقية الصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوروبي يجب ألا تشمل الأقاليم الجنوبية للمملكة.

وقال رئيس الحكومة في الاجتماع الأسبوعي للحكومة إن المغرب “لن يقبل أي مساس بالثوابت الوطنية، فهذا ثابت من ثوابت المغرب في علاقاته الخارجية”.

وأضاف أن المغرب الذي يُعتبر شريكا للاتحاد الأوروبي “حريص على أن يحفظ هذه الشراكة ويحفظ مستقبلها لكن دون المساس بثوابته وأنه سيمضي قدما في الحفاظ على مصالحه”.

وكانت محكمة العدل الأوربية قد أعلنت في قرارها الثلاثاء أن اتفاقية الصيد البحري يجب ألا تشمل الأقاليم الجنوبية للمملكة على اعتبار أن منطقة الصحراء متنازع عليها وهو ما يتطلب تعديل اتفاقية الصيد البحري.

وتصر الرباط على أحقيتها في الصحراء وتقترح حكماً ذاتياً موسعاً تحت سيادتها بينما تدعو بوليساريو الى انفصال الصحراء المغربية، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تؤوي نازحين من الصحراء.

وفيما يجنح المغرب للسلم مع الاحتفاظ بحقه في الردّ بشكل قانوني على انتهاكات الجبهة الانفصالية، تبدو البوليساريو ميالة للعنف.

وقال الملك المفدى حفظه الله في خطاب له في 2014 ان الصحراء ستبقى مغربية الى ان “يرث الله الارض وما عليها”، مؤكدا على ان مبادرة الحكم الذاتي هي أقصى ما يمكن للمغرب أن يقدمه.

وانهارت المحاولات السابقة للتوسط في اتفاقات بسبب شروط الاستفتاء حول “تقرير المصير” في الصحراء بما في ذلك من يحق له الإدلاء بصوته وما إذا كان يجب أن يتضمن الاستفتاء أسئلة عن الاستقلال أو الحكم الذاتي.

دخل اتفاق الشراكة في قطاع الصيد المبرم بين الاتحاد الاوروبي والمملكة المغربية حيز التنفيذ في 28 شباط/فبراير 2007 وطبق عبر بروتوكولات متتالية. ويتيح لسفن الاتحاد الاوروبي بالوصول الى منطقة الصيد التابعة للمغرب. واخر بروتوكول يطبق حتى 14 تموز/يوليو 2018.

وبعد عقود من تواصل الوضع القائم، كلف الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش العام الماضي مبعوثا خاصا جديدا تحريك المفاوضات بين البوليساريو المدعومة من الجزائر والتي تريد تنظيم استفتاء لتقرير المصير والمغرب الذي يرفض اي حل باستثناء عرضه الحكم الذاتي في ظل السيادة المغربية.

اضف رد