والسبب في ذلك يكمن في أن اللقاحات لا تعمل على الفور، إذ يستغرق الجسم بضعة أسابيع لبناء المناعة بعد تناول جرعة من اللقاح.

كما أن اللقاحات المستخدمة الآن تتطلب حقنة ثانية بعد أسابيع قليلة من تلقي الجرعة الأولى للوصول إلى الفعالية الكاملة.

فضلا عن ذلك فإن القاح لا يعمل بأثر رجعي، وهذا يعني أنه يمكن أن يكون الشخص مصابا بالفعل بمرض كوفيد-19 ولا يعرف ذلك عند الحصول على اللقاح، حتى ولو كانت نتيجة الاختبار سلبية قبل تلقيه. 

ويمكن أن تستمر هذه العدوى في التطور حتى بعد الحصول على اللقاح، كما يمكن أن تظهر نتيجة الفحص إيجابية لدى بعض الأشخاص ممكن تلقوا اللقاح في حال عدم اكتمال المدة اللازمة لإنتاج الأجسام المضادة.

ترخيص اللقاح

ويتم عادة ترخيص اللقاحات ضدفيروس كورونا بناءً على مدى توفيرها الحماية من الإصابة بالمرض والحاجة إلى العلاج بالمستشفى.

ولا يعرف العلماء حتى الآن مدى فاعلية اللقاحات في منع الشخص من نقل فيروس كورونا إلى الآخرين، ولهذا ينصح الأطباء الأشخاص الذين تم تلقيحهم الاستمرار في ارتداء الأقنعة والحفاظ على التباعد الاجتماعي.

 ويقول الخبراء إن أفضل اللقاحات ليست مثالية، على الرغم من أن معدلات فعليتها مرتفعة للغاية، مثل فايزر ومودرنا وبيونتك، لكن هذه الفعالية ليست 100 بالمئة.

ومع استمرار انتشار الفيروس خارج نطاق السيطرة في العديد من الدول، لا سيما الولايات المتحدة، لا بد أن يصاب بعض الملايين من الأشخاص الذين تم تطعيمهم مؤخرًا بالعدوى على أي حال، وفق ما يتوقع الخبراء.

وسجل المغرب حتى مساء اليوم الثلاثاء، 1177 حالة، مقابل 856 حالة شفاء، وسبع وفيات خلال الـ 24 ساعة الماضية.

وذكرت الوزارة ، اليوم الثلاثاء ، في النشرة اليومية لنتائج الرصد الوبائي لـ(كوفيد-19)، أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى 535 ألف و974 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام 520 ألف و963 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 2، 97 في المائة، بينما ارتفع عدد الوفيات إلى 9336 حالة، بنسبة فتك قدرها 7، 1 في المائة.