panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

العثماني : “هناك جهات متعددة تشتغل ضد الحزب لمعاكسة أفقه الإصلاحي”.. وسط خلاف غير مسبوق في صفوفه

الرباط – قال سعد الدين العثماني، رئيس المجلس الوطني للحزب، ورئيس الحكومة، إن حزبه  “يتحمل مسؤولية تاريخية بحكم موقعه في الحياة السياسية وبحكم موقعه كمسؤول عن تدبير الشأن العام على مستويات متعددة حيث يسير الحكومة، كما يسيير عددا كبيرا من المدن الكبرى والمتوسطة وحتى الصغرى والقرى”، مشيرا إلى أن “هذا كله له تاثير على حياة الوطن والمواطنين”.

وأضاف العثماني، في كلمة له، في افتتاح المجلس الوطني للحزب (أعلى هيئة تقريرية) في دورة اسثنائية، يوم السبت بالعاصمة الرباط،  أن “مسؤولية الحزب التاريخية تستدعي درجة عالية من الرشد واستشراف المستقبل ودرجة عالية من تماسك صف الحزب”.

وقال إن “هناك جهات متعددة تشتغل ضد الحزب لمعاكسة أفقه الإصلاحي”، معتبرا أن “تلك الجهات تستهدف الإضرار بالحزب لكن ذلك يؤدي إلى الإضرار بالوطن وبالتراكمات الإيجابية التي يعمل المخلصون والمصلحون في هذا الوطن بمراكمتها”.

واعتبر أن “الوعي بمتطلبات المرحلة وصعوباتها شرط أساس للنجاح في الاستمرار قوة إصلاحية في الواقع”.

وأشار إلى أن “هناك عدد من التراجعات بالمعيار الديمقراطي والحقوقي دولية وإقليمية مؤثرة في وضع المغرب ومصالح البلد وفي التطور الديمقراطي الذي يعيشه”. 

وأكد على أنه “بقدر حرص الحزب على استقرار البلد وأمنه، وتشبثه بثوابت الوطن، وبالملكية والملك على خط الوفاء الصادق، فهو متشبث بخطه السياسي المبني على التشبث بالإصلاح والدفاع عن مكتسبات الديمقراطية وحقوق المواطنين وتحقيق المكتسبات”.

بدوره قال بنكيران إن “ما يقع في الحسيمة (مركز الحراك) ليس مرده تأخر في إنجاز المشاريع بل هو الشعور بأن كرامة سكان الحسيمة امتهنت، وكان التفاعل الذي نعرف نتائجه إلى اليوم، ونطلب من الله أن يخرج بسلام”.

وأضاف بنكيران أن “ما يقع في الحسيمة وفي بعض من المدن الأخرى شيئ مؤسف يجب علينا القيام بأكثر ما يمكن لتجاوزه، ونساعد على أن يتم تجاوزه”.

ومنذ تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، تشهد الحسيمة وعدد من مدن وقرى منطقة الريف، احتجاجات متواصلة، للمطالبة بـ”التنمية ورفع التهميش ومحاربة الفساد”.

وصادق المجلس الوطني للحزب (أعلى هيئة تقريرية)، في دورته الاستثنائية السبت، على عقد المؤتمر الوطني الثامن للحزب يومي 9 و10 كانون الأول/ ديسمبر المقبل.
 
 ويعقد المؤتمر المقبل للحزب وسط خلاف غير مسبوق في صفوفه، عكسته تصريحات ومواقف عدد من قيادييه وأعضائه، حول تعديل قانون الحزب بما يسمح لعبد الإله بنكيران بولاية ثالثة من أربع سنوات على رأس الحزب.
 
 وتنص المادة 16 من النظام الأساسي للحزب على أنه لا يمكن للأمين العام للحزب (الرئيس) أن يتولى المسؤولية لأكثر من ولايتتين متتاليتين.
 
 وينتظر أن يتم البث في طلبات تعديل قانون الحزب التي تقدم بها عدد من أعضاء المجلس الوطني في اجتماع لاحق للمجلس الوطني، قبل عرضها على المؤتمر المقرر في ديسمبر المقبل، المخول له بقبول أو رفض هذه الطلبات.

اضف رد