panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

العثماني يتعهد بمحاربة الفساد وإيجاد حلول لإخلالات بالتعليم والصحة ومحاربة الفساد

لعلّ الإحراج الذي طال الدكتور العثماني في إعلانه محاربة الفساد أن تكون شبهاتها محيطة بفريقه الحكومي ما جعل من المشككين يستبعدون استقامة الظلّ والعود أعوج.

تعهد رئيس الحكومة سعد الدين العثماني اليوم الثلاثاء عزمه الاهتمام أكثر بإيجاد حلول لمشاكل التعليم والصحة واستحداث فرص عمل، ومحاربة الفساد.

وقال العثماني في مؤتمر صحفي عقده بالعاصمة الرباط إن “الحكومة توصّلت إلى وجود اختلالات في عدد من القطاعات مثل الصحة والتعليم”.

وأضاف خلال المؤتمر المنعقد تحت عنوان “التحديات السياسية والرهانات الاقتصادية”، أنّ حكومته ستعمل على إيجاد حلول لتلك “الاختلالات”.

ومن المنطق أن ما يقوله السياسيون ومايصدر عن المجتمع المدني وما يبرز في الساحة الاعلامية من اتهامات مباشرة بالضلوع في الفساد يمكن ان تكون فلكلورا سياسيا لتسجيل النقاط ضد الخصوم و تلازم عموما مرتبة الشبهات طالما لم يحسمها المجلس الأعلى للحسابات الذي كلفه جلالة الملك المفدى، وتبقى كل مؤيداتها في حاجة ماسة إلى الإثباتات والتعامل بمنطق الحجج والمستندات على اعتبار أن المواصلة في نهج التشكيك يقود بالضرورة إلى مزيد فقدان الثقة في الطبقة السياسية والى ضرب المسار الديمقراطي في المغرب.

وبالنسبة للعثماني فإنّ “الحكومة الحالية لا تتحمّل مسؤولية هذه المشاكل التي تعتبر نتاجا لتراكمات عقود، غير أنها ستعمل على إيجاد حلول لها، بما في ذلك الإشكالات الاجتماعية المعقدة”.

ونفى رئيس الوزراء وجود صراع بين أحزاب الائتلاف الحكومي، الذي يضم العدالة والتنمية (إسلامي)، والتجمع الوطني للأحرار (يمين)، والحركة الشعبية (يمين)، والاتحاد الدستوري (يمين)، والاتحاد الاشتراكي (يسار)، والتقدم والاشتراكية (يسار).

وأوضح أن هناك “اختلافا بين أحزاب الائتلاف الحكومي، ولكن هناك آليات واضحة لتجاوزها”.

وتعهد العثماني بإيجاد حل لجميع مشاكل المواطنين سواء الذين قاموا باحتجاجات أو الذين لم يفعلوا”.

وتشهد مدينة الحسيمة وعدد من مدن وقرى الريف، شمالي البلاد، احتجاجات متواصلة منذ قرابة عام للمطالبة بالتنمية وفي ذات الصدد، نفى وجود صراع بينه وبين عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية الذي ينحدر منه رئيس الوزراء.

وقال “ليس هناك تنافر بيني وبين بنكيران، حيث نعقد مجموعة من اللقاءات صحيح أن هناك اختلاف في بعض الأمور، لأنه لا يمكن الاتفاق على كل شيء، وهناك نقاش لتجاوز نقاط الاختلاف”.

وعدد العثماني في تصريح سابق أن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة خلال الولاية السابقة/ منها، وضع الرقم الأخضر للتبليغ عن الرشوة الذي تعتزم الحكومة تحويله إلى مركز للنداء، وتفعيل مبدأ تعميم مباراة التوظيف بالوظيفة العمومية، وإصدار عدد من القوانين ذات الصلة، فضلاً عن التفاعل مع هيئات الرقابة والحكامة حيث تم خلال 2016 تسجيل 2992 متابعة تتعلق بجرائم الفساد، فضلًا عن إحالة المجلس الأعلى للحسابات 57 قضية على وزارة العدل أحيلت جميعها على القضاء.

وكانت الحكومة السابقة برئاسة عبد الإله بن كيران قد أعلنت عن الانطلاقة الرسمية لـ»لإستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد» في أفق 2025، وهي إستراتيجية تعتبر الأولى من نوعها والتي تهدف إلى عكس توجه بطريقة لا رجعة فيها وواضحة وتعزيز الثقة لدى المواطنين وتحسين الأعمال وترتيب المغرب على المستوى العالمي.

 

اضف رد