panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

العثماني في بيت اليوسفي..معلنا تحديه لبنكيران “إذا تكوّنت هذه الحكومة وفيها حزب الاتحاد الاشتراكي فأنا لست عبد الإله”

ذكر الوزير محمد يتيم  على  الصفحة الرسمية  له عبر “فيس بوك” ، وذلك بعد نشره تدوينة، للقاء رئيس الحكومة الدكتور سعد الدين العثماني، الجمعة، الزعيم السابق للحزب ” الاشتراكي”، عبد الرحمن اليوسفي.

كتب محمد يتيم وزير التشغيل في الحكومة الجديدة: “رفقة السيد رئيس الحكومة الدكتور سعد الدين العثماني عشية اليوم الجمعة في زيارة للوزير الأول في حكومة التناوب المناضل الكبير الأستاذ عبد الرحمن اليوسفي. وجدناه في صحة وعافية، أبى إلا أن يستقبلنا في باب العمارة وينزل من جديد معنا ليودعنا، عناية ملكية متواصلة بصحته، ذاكرة متقدة، حس وطني عالي، ما زال يتابع تطورات وتفاصيل القضية الوطنية وآخر مستجداتها ويتذكر لحظات التضامن مع حركة التحرر في الجزائر واختطاف قيادة جبهة التحرير والصداقة التي كانت تربطه ب “كوتيريس” الأمين العام الحالي للأمم المتحدة، والحاجة إلى تطوير العلاقة مع البرتغال وتوطيدها، وتذكر الدكتور الخطيب والراحل أمحمد بوستة والأيام الأخيرة للملك الراحل الحسن الثاني، ومن الحكم البالغة التي استقاها من خلال مخالطته لعدة شخصيات سياسية محنكة الحرص ما أمكن على حسن الجوار لأن فساد البين مع الجيران مكلف وقد يصبح صعب الإصلاح”.

وزاد يتيم “من الحكم البالغة التي استقاها من خلال مخالطته لعدة شخصيات سياسية محنكة الحرص ما أمكن على حسن الجوار لان فساد البين مع الجيران مكلف وقد يصبح صعب الاصلاح”.

 

وأصر ابن كيران بعد تكليفه من قبل جلالة الملك لتشكيل حكومة جديد قبل إعفائه على استبعاد الاتحاد الاشتراكي لأن الأمر يتعلّق أساسا بكاتبه الأول، إدريس لشكر: قائلا  “فتحنا له الباب مشرّعا لدخول الحكومة، لكنه بقي يطرح علينا أسئلة أحتاج معها إلى إنجاز دكتوراه لأجل الإجابة، وعندما رأى أننا نريد تشكيل الحكومة، جاء مع أحزاب ثلاثة حتى يطلب دخولهم جميعا”.

معتبرا أن موقفه هذا  يعود لأجل “حفظ كرامة شعب ومجتمع”، متحدثا عن قبوله في وقت سابق أن تصل الأغلبية، في إطار المشاورات، إلى 220 مقعدا، (بما يعني تلميح ابن كيران إلى قبوله دخول حزب الاتحاد الدستوري، عكس ما جاء في مواقفه السابقة بالحفاظ على الأغلبية السابقة)، كما قبِل أن يتوّلى حزب الاتحاد الاشتراكي رئاسة مجلس النواب، وبالتالي فعلى الكاتب الأول لهذا الحزب، أن “يخجل قليلا، بدل إيقاف البلاد لخمسة أشهر لأجل منصب أو منصبين”، يقول ابن كيران.

وزاد ابن كيران أن حزبه لم يكن مستعدا لتقبل ترؤس حزب الاتحاد الاشتراكي لمجلس النواب، ليس لموقف ضد الحبيب المالكي، بل لأجل احترام الديمقراطية، ما دام الحزب الاشتراكي جاء في المركز السادس، ولكن مع ذلك قام حزب العدالة والتنمية بالتصويت لأن مصلحة البلاد تسبق الحكومة، يقول ابن كيران، إذ جرى التعجيل بانتخاب هياكل مجلس النواب لأجل المصادقة على قانون الاتحاد الإفريقي.

كما أسّر ابن كيران إلى أنه أراد منذ البداية أن يكون معه عزيز أخنوش في الحكومة، وانتظر لأسباب “تخصّ مصلحة البلاد” حتى انتهاء مؤتمر حزب التجمع الوكني للأحرار الذي منح الرئاسة لعزيز أخنوش، كما تحدث عن استبعاد حزب الاستقلال من المشاورات الحكومية بسبب مشكل” شوّش على مسار المغرب في العودة إلى الاتحاد الإفريقي” في إشارة من الأمين العام لحزب العدالة والتنمية إلى تصريحات شباط حول موريتانيا، مضيفا أن الاستقلاليين تفهموا الأمر.

اضف رد