أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

العثماني يهدد بـ”العودة للحجر الصحي” بعد ظهور بؤر وبائية جديدة شمال المغرب

في خطاب متلفز،عشية الثلاثاء، قال رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، أن عدم التزام كثير من المواطنين  بتدابير الحجر الصحي، والتباعد الاجتماعي، متوعدا على أنّ العودة للحجر الصحّي الشامل وارد، حيث أنّه سيتمّ التخلّي عن الحجر الصحّي المُوجّه إذا اِتجهت الأمور للأسوء، أو عدم الإمتثتال للإجراءات الاحترازية والوقائية  التي فرضته الحكومة لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد.

أحث المواطنين على الالتزام بالإجراءات الاحترازية تفاديا لظهور بؤر جديدة تستدعي الإغلاق

Publiée par ‎سعد الدين العثماني Saad dine El otmani‎ sur Mardi 14 juillet 2020

وأكد العثماني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بأن تطور الحالة الوبائية بالبلاد على العموم تحت السيطرة ومتحكم فيها، أعرب عن أسفه الشديد مما شهدته بعض المدن المغربية مؤخرا، آخرها مدينة طنجة، من بروز بؤر متعددة في نفس المدينة، وارتفاع عدد الإصابات بشكل كبير، وزيادة عدد الحالات الحرجة التي يضطر الأطباء إلى إدخالها إلى غرف الإنعاش، وارتفاع عدد الوفيات.

وكشف أطباء مختصون مشرفون على مصلحة “كوفيد 19” لـ “المغرب الآن”، أن فكرة العودة للحجر الصحي، مستبعدة، خاصة مع السيطرة على الوضع والتراجع في أرقام المصابين رغم أن المنحى عرف في الأيام الأخيرة من الشهر الجاري، تسجيل عدد جديد في حالات المصابين، لكن ذلك لا يدعو للخوف والقلق، مقارنة بالأيام الأولى من انتشار الفيروس.

وعن العلاج بـ”كلوروكوين”، أجمع المتدخلون بأنه لا يزال ساريا، لإيجابية النتائج إلى غاية الساعة، والتي كشف بشأنها وزارة الصحة من خلال التصريحات اليومية للمتعافيين في المملكة أنها قاربت من 13403 حالة، لم تظهر عليها أي آثار جانبية، تستدعي التوقف وتعليق العلاج، وحسب بعض الأطباء أن العلاج أصبح متوفرا، يمكن المريض من أن يعالج في منزله، وأن يقتني العلاج من الصيدلية مباشرة.

أما عن المخاوف من الكلام المتداول عبر بعض وسائل الإعلام وفي الشارع ومواقع التواصل الاجتماعي، عن إمكانية تسجيل موجة ثانية، قال مختصون، أن الأمور متحكم فيها حاليا في المملكة، لكن ذلك يعتمد على مدى وعي وتحمل الجميع لمسؤولياته، التي تجنبنا من الوقوع في أي احتمال خطير لا قدر الله.

وجاء في البيان الذي نقلته وكالة الأنباء المغربية أن ” السلطات العمومية لن تتساهل مع أي تهاون في احترام الإجراءات الاحترازية المعتمدة، وأنها ستلجأ إلى إغلاق الأحياء السكنية التي قد تشكل بؤرا وبائية جديدة، حيث سيتم تطويقها وتشديد إجراءات المراقبة بها وإغلاق المنافذ المؤدية إليها”.

وتشمل القيود “تشديد المراقبة من أجل حث المواطنات والمواطنين على ملازمة منازلهم وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، حيث يشترط التنقل داخل المجال الترابي لمدينة طنجة باستصدار رخصة للتنقل الاستثنائي مُسلّمة من السلطة المحلية”، بحسب البيان.

وقامت السلطات بغلق كل “وحدة إنتاجية، خماتية أو سياحية لم تحرص على احترام قواعد البروتوكول الصحي المعمول به”.

وتم رفع القيود المفروضة على النقل بعدما أعلن المكتب الوطني للنقل بالسكك الحديدة عن عودة حركة القطارات على الخطوط الرابطة بين طنجة والدار البيضاء وفاس بداية من يوم الأربعاء.

وبحسب تقارير إعلامية، فقد تم تسجيل عدد من الإصابات في بعض المصانع، وهو ما ساهم في رفع النسبة في طنجة.

وكان المغرب قد فرض حجرا صحيا على كافة أراضيه ابتداء من مارس/آذار للتصدي لانتشار الوباء خفف على مرحلتين في يونيو/حزيران. لكن إجراءات العزل الصحي استمرت في بعض المدن التي سجلت فيها بؤر مهنية في حقول للفراولة (شمال غرب) وفي مصانع لتعليب السمك في مدينة آسفي (جنوب غرب).

وقررت السلطات المغربية، تخفيف إجراءات الحجر الصحي بمختلف مناطق البلاد باستثناء 4 أقاليم (طنجة-أصيلة، ومراكش، والعرائش والقنيطرة)، منذ 25 يونيو/حزيران.

والأحد الماضي، قررت السلطات، فرض حجر صحي على مدينة آسفي (غرب)، إثر تسجيل نحو 500 إصابة، أغلبها في مصنع تعليب أسماك.

وحتى صباح الاثنين، سجل المغرب 16ألفا و47 إصابة بكورونا، بينها 256 وفاة و 13403 حالة تعاف.

وما يزال وضع الكمامات الواقية إلزاميا في كافة أراضي المملكة تحت طائلة عقوبات للمخالفين.

وتراهن الحكومة على “توسيع التحاليل المخبرية إلى أقصى درجة ممكنة داخل القطاعات الإنتاجية”، وفق ما أوضح وزير الصحة خالد آيت الطالب في وقت سابق.

ومكن تخفيف إجراءات الإغلاق من إعادة فتح المقاهي والمطاعم والفنادق وصالات الألعاب الرياضية وكذلك استئناف السياحة الداخلية والتنقّل بين المدن.

ويعاد فتح المساجد ابتداء من غذاً الأربعاء تبعا للحالات الوبائية محليا، بينما يستمر حظر التجمعات والأعراس والجنائز.

ويعاد الأربعاء أيضا فتح الحدود أمام المواطنين المغاربة والمقيمين الأجانب للعودة إلى المملكة مع إمكانية مغادرتها جوا وبحرا. في حين لم يعلن بعد عن موعد فتح الحدود لعموم المسافرين والسياح الأجانب.

 

 

 

 

نسبة التعافي من «كورونا» في المملكة المغربية تواصل الارتفاع لتتجاوز 71.3 % مع انخفاض الإصابات الجديدة

 

اضف رد