panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

العثور على طفل رضيع ملقى بجوار حاوية للزبالة بمدينة طنجة في رمضان

عثر أحد المواطنين بشارع مولاي رشيد بمدينة طنجة (شمال المغرب)، مساء الخميس، على طفل حديث الولادة ملقى أمام حاوية للنفايات.

وقال شهود عيان إن الطفل عثر عليه فى بجنب مكان مخصص لرمي الزبالة بعد صلاة المغرب.

وعلى الفور تم إخطار مركز الشرطة وانتقلت قوة أمنية ورجال المطافئ وسيارة إسعاف، ونقله للمستشفى لرعايته تمهيدا، وتم استلام الطفل، وجارى تحرير محضر بالواقعة، وإخطار مديرية التضامن الاجتماعى، لاستلام الطفل، وإيداعه أحد دور الرعايا. 

وعلى رغم أنّ الجهات الأمنية تفتح تحقيقاً بعد إعلامها بإيجاد الأطفال المرميين على الطرق أو أمام المزابل، فغالباً ما لا تصل إلى أي خيوط واضحة حول هوية الأهل والأسباب التي دفعت الأم خصوصاً إلى التخلّص من الطفل. وهنا يأتي دور الجمعيات أو المؤسسات لاحتضان الطفل ونقله إلى ميتم لينضم إلى آخرين كثر حُكم عليهم بأن يكبروا من دون أم أو أب يكون سنداً لهم.

أما عن تكاثر هذه الظاهرة في المغرب، فترى بشرى الجراري أنّ لها أسباباً عدة، أهمها عدم توعية الفتيات من عمر صغير حول العلاقات وكيفية حماية أنفسهن، بل يُترك الأمر أمامهن، ليكتشفن أموراً كثيرة عن طريقة علاقة غير شرعية تترك أثراً على حياتهن كلها. وذلك إضافة إلى ثقافة التنصّل من المسؤولية التي تنتهجها فئة من الرجال، باعتبار أنّ العار يلحق بالمرأة وحدها حين يكون الطفل خارج إطار الزواج.

يمكن أن تكون نوايا الأم أن يجد طفلها حياة أفضل بعيداً منها، لكن هذا الحلم الوردي لا يتحقق في معظم الحالات. فعند العثور على طفل مرمي في مكان ما، يجب إبلاغ السلطات الأمنية لتسجيل محضر بالحادثة، ويُنقل بعدها إلى المستشفى لمعاينته ثم يُسلّم إلى مؤسسة ترعاه. أما إذا كان الشخص الذي وجده يرغب في رعايته، فذلك يتطلّب منه إبلاغ النيابة العامة لأنّه يحتاج إلى غطاء قانوني لذلك. لكن مهما كانت الجهة الراعية، فالطفل يُسجل تحت اسم أب وأم مستعارين وتكتب كلمة «مستعار» أمام اسم الطفل ليكون قانونياً طفلاً لقيطاً.

ومع تقدّمه في العمر، يتم إخبار الطفل بالحقيقة جرعة جرعة ليدرك أنّ لا عائلة له، وهنا تكون اللحظة الأصعب. فتكون الحياة السعيدة التي تمنّتها الأم لطفلها ليست إلا درب شوك، خصوصاً إذا قرر في عمر المراهقة وما فوق البحث عن والديه البيولوجيين.

اضف رد