أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

“العدالة والتنمية”يطالب بمحاسبة المسؤولين عن هدم منازل عشوائية بنيت خلال حملة الانتخابات البرلمانية بأغادير

ندد حزب “العدالة والتنمية”بهذه الممارسات واستغلال المواطنين في الانتخابات لقضاء مأربهم الخبيثة ،مطالباً بفتح تحقيق مع كلٍ من السلطات المحلية والمنتخبين في المجلس الجماعي لـ”سيدي بيبي”، المتورطين في استغلال ملف البناء العشوائي لـ”لاغتناء والربح  الغير المشروع على حساب الفقراء” .

وفي بيان رسمي حمل فرع سيدي بيبي لـ “حزب العدالة والتنمية” الإسلامي الفائز بالانتخابات الأخيرة “مسؤولية المواجهات التي شهدتها المنطقة مساء أمس الأربعاء (12 تشرين الأول/أكتوبر) للسلطات المحلية” التي اتهمها بـ “عدم اتباع المساطر القانونية لحماية الأحياء السكنية والدواوير من البناء العشوائي”.

وطالب البيان بـ “فتح تحقيق يشمل السلطات المحلية والمنتخبين في المجلس الجماعي المتورطين في ملف البناء العشوائي للاغتناء والتربح غير المشروع″، مما أجج الوضع واضطر معه المتضررون إلى الخروج إلى ساحة الاحتقان الشديد مما وقع عليهم من “حيف وظلم” بسب “اختياراتهم السياسية الحرة.

وأضاف أن اتخاذ قرار هدم منزل مواطن يعتبر مشكلة إنسانية، خصوصا إذا كان لا يمتلك سواه، مطالبا بمحاسبة الجهة التي أمرت بالهدم ومحاسبة القوات التي نفذته، والتي نعتبرها ”خروقات وتجاوزات قانونية” و منح الشواهد الإدارية للمواطنين، موضحا أن الجهات المسؤولة مطالبة بتكثيف الجهود لإيجاد حلول واقعية وقانونية حتى يحظى المواطن بحقه الذي يكفله الدستور والمتمثل في الحصول على سكن لائق بطرق مشروعة وقانونية .

وكانت «المغرب الآن» قد نشرت، أمس الأول، خبر إزالة منازل عشوائية بنيت خلال حملة الانتخابات البرلمانية الأخيرة عشوائية بكل من دواوير “درايد” و”البرج حمدان” بقيادة سيدي بيبي، والتي على إثرها اندلاعت  مواجهات عنيفة خلفت جرحى وخسائر مادية، وذلك في محاولة قوات الامن كما أفاد الحسين أولحوس ممثل الجمعية المغربية لحقوق الإنسان لــ “المغرب الآن “في مقال سابق.

وقد أكد الحسين أولحوس ممثل الجمعية المغربية لحقوق الإنسان مع اقتراب الحملة الانتخابية وأثنائها بدأ المواطنون في البناء غير القانوني والعشوائي لعدد من المنازل بعلم السلطات التي حاولت بالأمس هدم واحد من تلك المنازل فوقفت الساكنة في وجهها ولم تسمح لها بالهدم.

وأضاف “في البداية اتجه نحو 500 مواطن نحو مقر جماعة سيدي بيبي للاحتجاج على محاولات الهدم، لكن كانت هناك نحو 12 حافلة مليئة بقوات الأمن والتدخل السريع أعطيت لها الأوامر لتفريق المتظاهرين، لكنها جوبهت من طرف المحتجين فاندلعت المواجهات”.

وأكد المصدر نفسه أن “هناك إصابات في صفوف المواطنين، وكذلك رجال الأمن، وليس هناك لحد الآن رقم محدد”، مضيفاً أن “المواجهات خلفت خسائر مادية أيضاً، حيث تعرّض عدد من السيارات وحافلات النقل العمومي وواجهات وكالات بنكية ومحلات للتخريب”.

وتشهد فترة الانتخابات المحلية، وكذلك البرلمانية في المغرب، ظهور عشرات الأحياء العشوائية حيث يقوم الفقراء بالخصوص باحتلال مساحات تابعة للدولة أو الخواص فيشرعون في بنائها ليلاً بالخصوص بعيداً عن أعين السلطات، وبإيعاز من المنتخبين للحصول على أصوات انتخابية.

وغالباً ما تعجز السلطات بعد مرور الانتخابات عن الهدم خوفاً من اندلاع مثل هذه المواجهات.

 

اضف رد