أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

العدالة والتنمية يتصدر نتائج الانتخابات البرلمانية بـ 125 مقعدا و”الأصالة والمعاصرة” بـ102 مقعدا

تُظهر الانتخابات البرلمانية في المغرب أن حزب العدالة والتنمية نجح في توسيع قاعدته الناخبة من 107 مقعد خلال انتخابات 2011 إلى 125 سنة 2016، لكن ليس واضحاً كيف سيؤثّر ذلك في المفاوضات لتشكيل ائتلاف برلماني.

الرباط – أعلنت وزارة الداخلية المغربية عن فوز حزب العدالة والتنمية بالرتبة الأولى في الانتخابات التشريعية المغربية ليوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2016، محققًا 125 مقعدًا  في المجموع من أًصل 395 مقعداً، بينما حلّ حزب الأصالة والمعاصرة (المعارض) في المركز الثاني بـ 102 مقعدًا. 

وبحسب بيان لوزارة الداخلية، حصل حزب العدالة والتنمية على 98 مقعدا في الدوائر الانتخابية المحلية و27 مقعدا على اللائحة الانتخابية الوطنية، مجموعها 125 مقعدا. وتلاه خصمه الرئيسي حزب الأصالة والمعاصرة الذي فاز بـ81 مقعدا محليا و21 مقعدا وطنيا (102).

وتموقع حزب الاستقلال ثالثا بعد حصوله على 46 مقعدا، وحصل حزب التجمع الوطني للأحرار على 37 مقعد ا و حزب الحركة الشعبية على 27 مقعدا و حزب الإتحاد الدستوري19 مقعدا وحزب الإتحاد الاشتراكي (معارض) 20 مقعدا، و حزب التقدم والاشتراكية على 12 مقعدا وباقي الأحزاب على سبعة مقاعد.

وتنقسم مقاعد البرلمان ال395 إلى 305 مقاعد محلية و90 مقعدا يتم التصويت عليها على المستوى الوطني، “وتظل النتائج الخاصة بالدائرة الانتخابية الوطنية مؤقتة إلى حين المصادقة عليها من طرف اللجنة الوطنية للإحصاء، طبقا للمقتضيات القانونية الجاري بـها العمل” حسب وزارة الداخلية.

وبحسب هذه النتائج المعلنة يكون حزب العدالة والتنمية قد زاد عدد مقاعده من 107 تم تحقيقها خلال انتخابات 2011 إلى 125 سنة 2016، لكن الأصالة والمعاصرة حقق أكثر من الضعف مقارنة مع انتخابات 2011 حيث انتقل من 48 إلى 102 مقعدين.

واحتفل أنصار العدالة والتنمية ليلة الجمعة بالفوز في مقر حزبهم في حي الليمون بالعاصمة الرباط حتى قبل الإعلان الرسمي من طرف وزارة الداخلية عن النتائج الأولية، حيث وصف عبد الإله ابن كيران أمين عام الحزب ورئيس الحكومة في كلمة أمام مناصريه فوز حزبه بانه “يوم فرح وسرور عم الوطن والمغاربة”.

وبحسب وزير الداخلية فقد ناهزت نسبة المشاركة 43 في المئة، إذ صوت في الانتخابات ستة ملايين و750 ألفا مغربيا من أصل قرابة 16 مليون مغربي مسجل في اللوائح.

وبموجب النظام الانتخابي في المغرب لا يمكن لحزب واحد الفوز بأغلبية صريحة في انتخابات البرلمان المؤلف من 395 عضوا ويتعين على الفائز تشكيل حكومة ائتلافية. ويختار الملك رئيس وزراء من الحزب الفائز.

وسيؤدي السباق المتقارب إلى جعل عملية تشكيل حكومة ائتلافية أمرا صعبا بالنسبة لحزب العدالة والتنمية حتى في حالة فوزه في الانتخابات. ومع تحقيق حزب الأصالة والمعاصرة نتائج طيبة قد يتعين على حزب بنكيران مشاركة ما لا يقل عن ثلاثة أحزاب أخرى لضمان الحصول على أغلبية في البرلمان.

وكان حزب العدالة والتنمية قد أعلن قبل وزارة الداخلية فوزه بالمرتبة الأولى استناد إلى النتائج التي حصل عليها من مراقبيه داخل مكاتب التصويت.

وقال عبد الإله ابن كيران رئيس الحكومة وأمين عام للحزب  إن نتائج حزبه “جد إيجابية”، معتبرا أن “الشعب المغربي كسب كسبا عظيما ويستحق أن يكون في مصاف الدول الصاعدة”.

واعتبر بن كيران أن “هذا يوم فرح وسرور انتصرت فيه الديمقراطية وظهرت فيه الأمور على حقيقتها”.

وفاز حزب العدالة والتنمية لأول مرة في تاريخهم بالانتخابات البرلمانية نهاية 2011 عقب حراك شعبي قادته حركة 20 فبراير الاحتجاجية بداية السنة نفسها في سياق “الربيع العربي” تلاه تعديل الدستور.

وبحسب الدستور الجديد يختار الملك رئيس الحكومة من الحزب الفائر بالانتخابات ويكلفه بتشكيل التحالف الحكومي.

وفي ما يلي النتائج باحتساب الدوائر المحلية والدائرة الوطنيّة:

1ـ العدالة والتنمية : 125 مقعدا.

2ـ الأصالة والمعاصرة: 102 من المقاعد.

3 ـ الاستقلال: 46 مقعدا.

4 ـ التجمع الوطني للأحرار: 37 مقعدا.

5 ـ الحركة الشعبية: 27 مقعدا.

6 ـ الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية: 20 مقعدا.

7ـ الاتحاد الدستوري: 19 مقعدا.

8 ـ التقدم والاشتراكية: 12 مقعدا.

9 ـ الحركة الديمقراطية الاجتماعية: 3 مقاعد.

10 ـ فيدرالية اليسار الديمقراطي: 2 مقاعد.

11 ـ حزب الوحدة والديمقراطية :  مقعد 1.

12 – حزب اليسار الأخضر المغربي: مقعد 1.

اضف رد