أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

العفو الدولية تطالب الجزائر بسن قانون بشأن اللجوء “المهاجرين الافارقة”إقتداءً بجارتها المغرب

طالبت منظمة العفو الدولية السلطات الجزائرية بضرورة سن قانون حول اللجوء وفتح تحقيق في “الطرد التعسفي” لمهاجرين من جنوب الصحراء بداية ديسمبر، بحسب ما جاء في بيان للمنظمة غير الحكومية.

وذكر البيان الصادر لمناسبة اليوم العالمي للمهاجرين أن “على السلطات الجزائرية إلغاء تجريم الهجرة غير الشرعية وسن قانون حول اللجوء ومواجهة التصريحات العنصرية ضد المهاجرين من دول جنوب الصحراء”.

وأشارت المنظمة إلى أن مشروع القانون حول حق اللجوء ينتطر الصدور منذ خمس سنوات.

وتحولت الجزائر خلال الأعوام الأخيرة وجهة مفضلة للمهاجرين من دول جنوب الصحراء الذين يتنقلون بالآلاف.

ويعاقب القانون الجزائري بالسجن المهاجر غير الشرعي سواء من أو إلى الجزائر ومن يساعده.

ودعت منظمة العفو الدولية الجزائر إلى “رفع الحصار عن المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء في تمنراست (المدينة الحدودية مع مالي والنيجر) وفتح تحقيق محايد” حول الترحيل التعسفي الذي يحدث هناك.

وبحسب الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان فإن ما يقارب 1000 مهاجر من دول جنوب الصحراء يصلون كل شهر إلى تمنراست (2000 كلم جنوب الجزائر) قبل أن يكملوا سيرهم نحو المدن الساحلية.

ووصفت هيومن رايتس ووتش عمليات الترحيل بحق المهاجرين بأنها “انتهاك للحقوق”. وكشفت أن الجزائر اعتقلت منذ ديسمبر/كانون الأول 1400 مهاجر.

وقالت المنظمة الحقوقية إن الجزائر رحلت المئات منهم إلى الحدود مع النيجر، لافتة إلى وجود عمليات نقل لاجئين مسجلين وطالبي لجوء ومهاجرين عملوا لسنوات في الجزائر، وفق تصريحات لمهاجرين.

وسبق عملية الترحيل تصريحات مثيرة للجدل وغير مسبوقة صدرت عن مسؤول حقوقي بالجزائر حول المهاجرين الأفارقة اتهمهم فيها بنشر الأمراض الفتاكة وبينها الايدز، محذرا المواطنين من الاحتكاك بهم.

كما اتهم المسؤول المهاجرين الافارقة بـ”امتهان الدعارة والتسول والنصب والاحتيال والسرقة والشعوذة”، وطالب الدولة الجزائرية “أن تتخذ التدابير اللازمة والعاجلة لوقف الكارثة التي سلطت علينا لأن ليس لديهم مستقبل هنا”.

وتحظر الاتفاقية الدولية لحماية حقوق العمال المهاجرين وأفراد أسرهم، والجزائر أحد موقعيها الطرد الجماعي لهذه الفئات.

وتقوم السلطات الجزائرية من وقت لاخر بترحيل مهاجرين افارقة يتخذون من البلاد معبرا نحو اوروبا، منذ ان غرقت ليبيا في الفوضى والتي كانت منطلقهم لعبور البحر الابيض المتوسط.

ويتم توقيف المهاجرين في المدن الساحلية قبل تجميعهم في مراكز ونقلهم الى مدينة تمنراست الحدودية مع النيجر ومالي، حيث يتم ترحيلهم.

وتأتي اللمسة الانسانية من جلالة الملك محمد السادس تجاه المهاجرين الأفارقة كثلج على نار ، وليست الأولى، حيث تدخل الملك المفدى قبل ثلاث سنوات وأمر بمعاملة المهاجرين غير النظاميين معاملة إنسانية وقانونية.

وكانت وزارة الداخلية المغربية قد قالت في بيان “بعد النجاح الذي حققته المرحلة الأولى من تسوية وضعية المهاجرين أعطى الملك محمد السادس تعليماته لإطلاق مرحلة ثانية كما كان مقررا في نهاية العام 2016”.

والمغرب القريب من أوروبا تحول في العقد الماضي من بلد عبور المهاجرين من دول أفريقيا جنوب الصحراء نحو أوروبا، إلى بلد استقبال واستقرار لهؤلاء المهاجرين ولا سيما في ظل الأزمة الاقتصادية التي تعيشها أوروبا.

وكان الملك محمد السادس قال في خطاب له في أغسطس/آب إن “المغرب يعد من بين أول دول الجنوب التي اعتمدت سياسة تضامنية حقيقية لاستقبال المهاجرين من جنوب الصحراء، وفق مقاربة إنسانية تصون حقوقهم وتحفظ كرامتهم”.

وبدأ المغرب الخميس الماضي، تلقي طلبات تسوية وضعية مهاجرين مقيمين في البلاد بطريقة غير شرعية.

وفتحت السلطات المغربية المكاتب المكلفة بتلقي طلبات التسوية من المهاجرين غير الشرعيين، في جميع محافظات البلاد، على أن يستمر عملها طيلة العام 2017.

وتأتي الخطوة في إطار المرحلة الثانية من تسوية وضعية المهاجرين الذين يتواجدون بشكل غير قانوني في البلاد، والتي تم الإعلان عن إطلاقها قبل 3 أيام، بعد مرحلة أولى جرت عام 2014.

وتهم المرحلة الثانية من عملية تسوية المهاجرين، فئات الأجنبيات المتزوجات من مغاربة، والأزواج الأجانب المقيمين بصفة قانونية والمتزوجين من مغربيات وكذلك أطفالهم.

كما تهم أيضا المهاجرين الذين يتوفرون على “عقود عمل فعلية فضلا عن الذين أقيموا بالمغرب لمدة خمس سنوات متواصلة وكذلك المصابين بالأمراض المزمنة”، حسب ما أعلنته لجنة حكومية مختصة بالقضية الأربعاء.

وقام المغرب بتسوية وضع 25 ألف مهاجر في العام 2014 على خلاف الجزائر التي عمدت إلى ترحيل المئات منهم دون مراعاة لأوضاعهم وبطريقة فيه كثير من الاهانة.

اضف رد