أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

العماري إغلاق الحدود بين المغرب والجزائر عناد سياسي دفع ثمنه غاليًا الكثير من العائلات

وجدة (شرق المغرب) – اعتبر الأمين العام لحزب الاصالة والمعاصرة (المعارض)، أن مشكلة الحدود بين الجزائر والمغرب من أقدم الملفات العالقة في العالم. إذ يشكل إغلاق الحدود البرية بين المغرب والجزائر عائقا كبيرا أمام الألاف من الأسر المغربية والجزائرية، التي تضطر إما إلى قطع مسافات طويلة في رحلات مكلفة ماديا عبر الطائرة، أو المغامرة عبر الحدود من خلال سيارات تهريب البشر.

وقال إلياس العماري، الأمين العام لحزب “الأصالة والمعاصرة”، إن إغلاق الحدود بين المغرب والجزائر تسبب في الكثير من الألم للعائلات بجهة الشرق.

ويأتي كلام  العماري من خلال  المهرجان الخطابي الانتخابي  بمدينة وجدة بوابة الشرق، مساء اليوم السبت، واعتبر أن المنطقة الشرقية هي التي تحمي الحدود المغربية على مستوى البر والبحر نظرا لخصوصياتها الطبيعية، إلا أنه يرى أن المدينة الشرقية “تعاني مشاكل كثير من بينها الإقصاء والتهميش والفقر والبطالة “.

تبعاً لهدا السياق، قال الأمين العام لحزب “ابام” إن ساكنة المنطقة الشرقية لهم على الدولة حقوقاً وواجبات كجميع المواطنين المغاربة، ولهم ميزة خاصة تميزهم عن الأخرين إذ نعتبرهم حراس البوابة الشرقية وحدودنا مع الجزائر.

وفي هذا الصدد شدد العماري زطالب الحكومة بأن عليها ترعى وتعمل على فك الاقصاء والتهميش والبطالة عن المرابطين من المواطنين الوجديين الصابرين في المنطقة الشرقية المنعزلة، بسبب التهميش من جهة وبسبب غلق الحدود مصدر عيش الألاف من العائلات، وبالتالي يجب أن تسعى جاهدةً  في إيجاد تسوية  لفتح الحدود مع الجارة الشقيقة الجزائر، لأن المغرب والجزائر شعب واحد”.

ووجه العماري انتقدات لحكومة بنكيران بسبب إغراق البلاد في الديون الخارجية التي بلغت أكثر من 320 مليار دهم نهاية شهر غشت الماضي، وأضاف على أن “الحكومة اقترضت أموال خيالية دون أن ينعكس ذلك على المعيش اليومية للمواطنات والمواطنين المغاربة، وتحقيق التنمية المطلوبة في كل الجهات بالتساوي”.

واستغرب العماري متسائلا: “أين صرفت كل هذه الأموال الضخمت التي اقترضتها حكومة بنكيران خلال ولايتها  باسم الشعب المغربي؟ مادام لم تنجز لا طرق ولا منشآت ولا مرافق ولا خدمات تم تجديدها أو خلقها لفائدة المواطنات والمواطنين؟”.

وهاجم العماري وزراء حزب “العدالة والتنمية”، قائلا: “في السابق يأكلون (البيصارة) في إشارة (للوزير الرباح والخلفي بمدينة القنيطرة)، واليوم لا شك أنهم يجهلون الفرق بين ثمن (البيصارة بالجلبان والبيصارة بالفول)، اسألوهم بعد أن تخلوا عن سياراتهم العادية كم مرة امتطوا الحافلات والقطارات؟ اسألوا عنهم فإنهم صاروا يمارسون رياضة المشي وباقي أنواع الرياضات حتى يحافظوا دوما على الرشاقة و(الفورما)”. 

وتجدر الإشارة إلى أن إغلاق الحدود الجزائرية المغربية يعود إلى صيف 1994، ولم تُفتح منذ ذلك الحين رسميا إلا مرتين. الأولى عندما تم السماح للقافلة الطبية التي نظّـمها النائب البريطاني غالاوي عام 2002 لمساعدة أطفال العراق، والثانية لمرور المساعدات المغربية التي أرسلها للجزائر بعد فيضانات 2003.

 

اضف رد