panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

العنـف والتحرش مازال منتشر في المدارس المغربية و عزيمان يدقون ناقوس الخطر !!

شهدت المدرسة المغربية في السنوات الأخيرة تصاعدا في ظاهرة العنف المدرسي، من خلال تسجيل عدد كبير من الاعتداءات بين التلاميذ من جهة وعلى الأساتذة في مختلف أنحاء البلاد، ودقت العديد من الجهات ناقوس الخطر لاحتواء الظاهرة قبل خروجها عن السيطرة.

الرباط – أكد عمر عزيمان، رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، يوم الاثنين بالرباط، أنه منذ اعتماد البرنامج الوطني للتربية على المواطنة وحقوق الإنسان، والمساواة بين الجنسين، وترسيخ قيم التسامح والسلم والتضامن، فإن العديد من السلوكات اللامدنية، ماتزال منتشرة.

وأوضح عزيمان، في كلمة له خلال افتتاح الدورة العاشرة للمجلس، أن هذه السلوكات اللامدنية تتجلي في “عدم احترام السلط المؤسساتية، والإخلال بواجب الانضباط، والإضرار بالملك العمومي وبالبيئة، مع  استمرار التحرش والعنف حتى داخل فضاءات مؤسسات التربية والتكوين وفي محيطها القريب”.

وشدد ذات المصدر على أن الرؤية الاستراتيجية للإصلاح تؤكد بقوة على دور المدرسة في بناء مجتمع ديمقراطي متوازن، قائم على المواطنة والمساواة ، وتجعل من التربية على القيم، في شتى أبعادها، إحدى المهام الرئيسية للمدرسة.

واستطرد رئيس المجلس: ” وإذا كنا قد أحرزنا تقدما هاما على المستوى المؤسساتي والمعياري في هذا المجال، فإنه يتعين علينا اليوم مضاعفة جهودنا الرامية إلى تعزيز الثقافة الديمقراطية”

 وكانت اللجنة الدائمة للمناهج والبرامج والتكوينات والوسائط التعليمية أخذت على عاتقها، في إطار برنامج عمل المجلس لسنتي 2016-2017، الاشتغال على موضوع التربية على القيم في المدرسة المغربية، على حد تعبير عزيمان. 

يعرف انتشار العنف بأشكاله المتباينة  سواء كان لفظيا أو جسديا تناميا ملحوظا في المدارس المغربية (ابتدائي وإعدادي وثانوي وبالجامعة) إذ أصبح تقريبا المنطق الوحيد الطاغي على  لغة الحوار و التفاهم بين التلاميذ والطلبة باختلاف أجناسهم و أعمارهم و طبقاتهم الاجتماعية ، اليوم ،لا تكاد تمر دقائق معدودة دون أن نسمع أو نشاهد ذلك. فوضى، ضرب ، تحرش ، سب، اغتصاب، اعتداءات في المدارس وخارجها لم تترك مكانا. و هو الأمر الذي يجعل رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، يدق ناقوس الخطر و يقف وقفة تحسيسية جادة يبحث في أسباب تغلغل  هذه الظاهرة و العوامل التي ساعدت على استفحالها بين مكونات التلاميذ والتلميذات يرتكز على مشروع تربوي حضاري ، متسائلا عن إمكانية وجود سبل سليمة تخلص المدارس من عنفهـم . !     

 

اضف رد