panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

العيون المحطة السادسة لــ” أخنوش” ..حزب الأحرار يمر بحالة استنهاض وإعادة بناء من جديد

الآمين العام لحزب “التجمع الوطني للأحرار” عزيز أخنوش ، يخضح الحزب إلى حالة استنهاض وإعادة بناء من جديد، بعد حالة الجمود التي مر بها منذ تأسيسه قبل 36 عاماً.

العيون – في سادس محطات الجولة الجهوية، التي ترمي إلى ربط الصلة بجميع مناضلي حزب التجمع الوطني للأحرار٬ حل عزيز أخنوش بمدينة العيون للاستماع إلى مطالب التجمعيين بالجهة٬ والوقوف على اقتراحاتهم من أجل تطوير هياكل الحزب في المستقبل.

وأكد محمد الفيلالي المنسق الجهوي للشباب في جهة العيون- الساقية الحمراء أن شباب الحزب في المنطقة يطمحون إلى الاشتغال بشكل أكبر في الهياكل الحزبية٬ مطالبا بالانفتاح بشكل أكبر على طاقات وكفاءات الجهة.

وأضاف الفيلالي أن الحزب يعيش على وقع دينامية شعارها العمل والمعقول ويجب أن يستثمرها بشكل إيجابي من أجل خلق إطارات شبابية موازية تشتغل إلى جانب الإدارة المركزية٬ وتبلغها عن قرب بانشغالات الساكنة.

وبدوره دعا محمد سالم الجماني رئيس بلدية السمارة  إلى دعم شباب المنطقة وإسماع صوته بشكل أكبر خلال المستقبل٬ وأخذه بعين الاعتبار خلال تطوير هياكل الحزب .

وأجمعت جل التدخلات على ضرورة التطوير من هياكل الحزب، والاستفادة من خبرات وتاريخه في المنطقة من أجل استقطاب كفاءات وطاقات الجهة.

كما أعرب عدد من المتدخلين، على ضرورة استثمار الحصيلة الايجابية التي بصم عليها وزراء التجمع الوطني للأحرار داخل الحكومة٬ والتأكيد على كفاءة التجمعيين في تدبير الشأن العام٬ وخدمة الصالح العام.

يسعى الزعيم الجديد للأحرار لاستقطاب الأشخاص ذو كفاءات عالية في جميع جهات المملكة، وأنه سيركز عمله في المناطق الريفية لتعزيز فكرة الحزب.

ويعتبر حزب “التجمع الوطني للأحرار” بأنه حزب ليبرالي من يمين الوسط، شارك في حكومات مغربية متعددة منذ السبعينيات. كانت المعارضة اليسارية تصفه بالحزب الإداري الموالي للقصر، الأمر الذي يرفضه قادته.

ومنذ تأسيسه حقق الحزب تقدما واضحا في أغلب الانتخابات التي شهدتها البلاد منذ مطلع ثمانينيات القرن الماضي، كما شارك الحزب في أغلب الحكومات ومن بينها حكومة التناوب التي شكلها المعارض الاشتراكي عبد الرحمان اليوسفي عام 1998. ويشارك الحزب في الحكومة الحالية بثمانية حقائب وزارية.

خرج الحزب للمعارضة بعد انتخابات 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2011، لكنه غادرها ودخل الحكومة التي يقودها حزب العدالة والتنمية في أكتوبر/تشرين الأول 2013 بعد انسحاب حزب الاستقلال منها.

قدم صلاح الدين المزوار، رئيس التجمع الوطني للأحرار، طلب الاستقالة يومين بعد إعلان نتائج الانتخابات التشريعية، التي حاز فيها التجمع الوطني للأحرار على 37 مقعدًا، محتلًا بذلك المرتبة الرابعة، بينما كان الحزب قد نال المرتبة الثالثة في انتخابات 2011، حاصلًا حينئذ على 54 مقعدًا.

 

 

اضف رد