أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الغارديان البريطانية: ولي العهد السعودي عمل من وراء الكواليس لدفع البحرين والامارات توقيع الاتفاق مع اسرائيل

ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية، اليوم الجمعة، أن المملكة العربية السعودية، عملت من وراء الكواليس لحث الإمارات العربية المتحدة والبحرين على توقيع اتفاق لتطبيع العلاقات مع “إسرائيل”، وقد قاد هذه الجهود ولي العهد محمد بن سلمان.

وفقا للصحيفة البريطانية، قدم ولي العهد قبل بضعة أشهر نصائح للدولتين، البحرين والإمارات، تضمنت تأكيدات على أن اتفاقات التطبيع مع “إسرائيل” من شأنها أن تغير ميزان القوى ضد إيران على المدى الطويل. 

وقالت الصحيفة، فانه قبل اشهر استعرض ولي العهد رغبته لاتفاقات التي من شأنها أن تغير ميزان القوى أمام ايران على المدى البعيد. في هذا الاطار، عرض عليه طائرات حربية، وصول أفضل الى ادارة ترامب ومزايا أخرى. 

وقال مسؤول سعودي للصحيفة البريطانية ان كوشنير تحدث بمصطلحات صفقة بنفس اللغة التي يتحدث بها الرئيس ترامب. ووفقا لهذا المسؤول، هذه كانت لغة فهمها محمد بن سلمان جيدا. لذلك، على مدار فترة وجيزة، حاول الامير السعودي قيادة تغيير بالموقف السعودي بكل ما يتعلق بلبنان والفلسطينيين. 

وبحسب معلومات حصلت عليها “ذا غارديان”، فقد استدعى بن سلمان الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى الرياض عام 2017، وأعطاه نسخة عمّا ستبدو عليه “فلسطين الجديدة” التي وافقت عليها السعودية. ولم يتحدث عباس علناً عن ذلك الاجتماع، كما أنه لم يعد إلى السعودية منذ ذلك الحين.

لكن مسؤولين فلسطينيين، رفضوا الكشف عن هويتهم، قالوا للصحيفة، إن الخطة التي تم طرحها على الرئيس الفلسطيني كانت تشبه إلى حد كبير خطة الإملاءات الأميركية لتصفية القضية الفلسطينية المعروفة باسم “صفقة القرن”.

وقال مسؤول فلسطيني ان “ولي العهد السعودي قال ان فلسطين يمكن أن تضم قطاع غزة مع جزء من شبه جزيرة سيناء مع جسر يوصل مع ما سيتبقى من الضفة الغربية (بعد فرض السيادة الاسرائيلية على مناطق في الضفة الغربية)” واضاف المسؤول ان “الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، كان متورطا في ذلك بالطبع” برأيه ، للأمير لا يوجد الحق بتسليم جزء من الاراضي المصرية بدون موافقته. 

وقالت المصادر للصحيفة إن المملكة العربية السعودية قد تستمر في دفع حلفائها الإقليميين للقيام بعقد اتفاقات مع “إسرائيل”، والمعطيات تشير في هذه المرحلة للسودان وعمان.

وفقًا لمصدرين سعوديين تحدثا للصحيفة، فقد تأثر بن سلمان بشدة بالمستشار الأمريكي جاريد كوشنر خلال لقائهما في عام 2017، وهو ما دفعه لقيادة تغيير في الموقف السعودي تجاه لبنان وفلسطين.

 بحسب التقرير، في وقت لاحق من عام 2017، التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع بن سلمان في الرياض، حيث عُرضت عليه خريطة جديدة للدولة الفلسطينية ستوافق عليها المملكة العربية السعودية. ولم يتحدث الرئيس الفلسطيني علنًا عن الاجتماع، لكن مسؤولين فلسطينيين قالوا إن الخريطة تشبه خريطة “صفقة القرن”.

وقال مصدر فلسطيني للصحيفة إن “ولي العهد السعودي أكد على أن فلسطين يمكن أن تشمل قطاع غزة مع جزء من شبه جزيرة سيناء وجسرا لما سيتبقى من الضفة الغربية (بعد تطبيق الضم في الضفة)”. 

وأضاف المصدر الفلسطيني أن “الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي متورط في مخطط بن سلمان بالطبع”. ووفقا له، لا يمكن لـ بن سلمان أن يفاوض على جزء من مصر دون معرفة السيسي. 

فقد تمسّك العاهل السعودي الملك سلمان، في خطابه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الأربعاء الماضي، بالمبادرة العربية للسلام، والتي مازال الملك ينظر إليها بوصفها السبيل الوحيد لتحقيق السلام. وجدد الملك سلمان التأكيد على أن المبادرة “توفّر الأساس لحل شامل وعادل للصراع العربي الإسرائيلي، يضمن للشعب الفلسطيني الشقيق حقوقه المشروعة. وفي مقدمتها إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية”.

ولكن ولي العهد السعودي ينظر إلى المنطقة من منظور مختلف، بحسب “ذا غارديان”، فالأولوية بالنسبة إليه الآن تتمثل في مواجهة التوسع الإيراني الذي يشكل تهديداً أكبر لاستقرار المنطقة. 

ووفقاً لمصدرين مطلعين ومقربين من بن سلمان، ترى الصحيفة أن قناعات الأمير تأثرت بشكل كبير بصهر ترامب، جاريد كوشنر، منذ أن التقيا في عام 2017. وكان هذا التأثر السبب الرئيسي في مواقفه من إيران وإسرائيل. إذ يقول مصدر سعودي للصحيفة، إن “كوشنر يتعامل مع الآخرين مثل حميه” (ترامب)، إذا أردت شيئاً عليك أن تدفع، وإذا دعمت قضية أو شخصاً ما، فعليه أن يساندك وأن يدفع. وقد تلقّف هذه اللغة بن سلمان، وأعجب بها، وسرعان ما طبقها على مواقف المملكة الجديدة بخصوص فلسطين ولبنان، وبات يرى نتيجة عجزهما عن الدفع، أن كليهما أصبح عبئاً يجب التخلّص منه!

ومع اقتراب الاستحقاق الانتخابي يوم 3 نوفمبر/تشرين الثاني، تتوقع الصحيفة أن تكثف إدارة ترامب من سياستها المتمثلة في “الضغط الأقصى” على إيران، ومن المتوقع أن يكون لبنان ساحة رئيسية لمحاولة إضعاف النفوذ الإيراني، ويبدو أن محمد بن سلمان سيكون جاهزاً لأداء دوره في هذه المهمة، بحسب “ذا غارديان”.

 

 

 

 

4 إصابات بعملية طعن قرب مقر مجلة “شارلي إبدو” في باريس

 

اضف رد