أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الفرقاء الليبيون يتفقون في جنيف اختيار قادة المرحلة الانتقالية

بعد مفاوضات عدة خاضها الفرقاء الليبيون في المملكة المغربية الشريفة و الجمهورية التونسية، وصلت المفاوضات هذه الى سويسرا، ليقوم المندوبين الليبيين 75 حتى يوم الجمعة القادمة، بالتصويت لاختيار رئيس وزراء جديد وأعضاء المجلس الرئاسي الذي سيتألف من ثلاثة أعضاء ورئيس للوزراء، يُعاونه نائبان، من أصل لائحة مؤلفة من 45 مرشحاً  كشفت عنها بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا.

انطلقت مفاوضات الحوار الليبي برعاية الأمم المتحدة في سويسرا لاختيار رئيس وزراء جديد وأعضاء مجلس رئاسي سيكلفون ضمان عملية الانتقال في بلادهم التي تمزقها الحرب، إلى حين حلول موعد الانتخابات المرتقبة في ديسمبر المقبل.

وقالت مبعوثة الأمم المتحدة بالإنابة إلى ليبيا ستيفاني وليامز إنه “تم إحراز تقدم كبير على طريق تحقيق الديمقراطية في ليبيا، والتوصل لذلك كان رحلة مليئة بالتحديات التي تم تخطيها”.

ورحبت بتعدد المرشحين لمناصب السلطة التنفيذية وقالت إن ذلك يعد مؤشرا إيجابيا، وأضافت أن عملية اختيار أعضاء السلطة التنفيذية تتضمن منافسة ديمقراطية ومنذ سنة لم يكن هذا ممكنا.

وأكدت المبعوثة الأممية بالإنابة في كلمتها عقب انطلاق جلسة المفاوضات أن “اليوم ستستمعون لمرشحي المجلس الرئاسي، وسيجيبون على أسئلة الليبيين”.

وشددت وليامز على ضرورة إجراء الانتخابات بالقول “لقد اتخذتم قرار إجراء الانتخابات نهاية العام الحالي، ويجب أن تلتزموا به وتحققوه مهما كان الثمن، وقد تمكنتم من تغطي عدة تحديات وعزمكم استثنائي”.

واعتبرت أنه “لدى الشعب الليبي فرصة لاختيار سلطة تنفيذية وفق خارطة طريق تم اعتمادها في تونس”، وأضافت أن هناك سعي لتشكيل حكومة “من مواطنين يتشاركون في تحمل المسؤولية بعيدا عن التدخلات الخارجية”.

ودعت الليبيين إلى العمل بجهد ووعدت بأن تقدم بعثة الأمم المتحدة في ليبيا كل قدراتها لدعم الليبيين والقرارات التي سيتخذونها.

وتستمرّ المفاوضات التي يشارك فيها 75 مندوباً ليبياً من كافة الأطراف حتى الجمعة ويتعيّن عليهم تعيين هذه الشخصيات من أصل لائحة مؤلفة من 45 مرشحاً كشفت عنها بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا السبت.

وقالت الأمم المتحدة إن المندوبين سيصوّتون “على تشكيلة مجلس الرئاسة الذي سيتألف من ثلاثة أعضاء ورئيس للوزراء، يُعاونه نائبان”. وينبغي على هذا المجلس الانتقالي “إعادة توحيد مؤسسات الدولة وضمان الأمن” حتى انتخابات 24 كانون الأول/ ديسمبر، حسب المصدر نفسه.

وقالت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا بالإنابة ستيفاني ويليامز إن مندوبي الجبهة الديمقراطية الليبية البالغ عددهم 75 مندوبا، والذين يمثلون القوى السياسية في ليبيا، يجب أن يعملوا من أجل مستقبل بلدهم وليس من أجل مصالحهم الخاصة. كما قالت الدبلوماسية الأمريكية للمندوبين المجتمعين: “هذا المشروع لا يتعلق بتقاسم السلطة أو تقسيم الكعكة”. وأشارت وليامز إلى أن الشعب الليبي يدعم هذه العملية. وقالت: “إنهم يريدون أن تنجحوا، لا تخذلوهم”.

ومن بين الأسماء المطروحة لمنصب رئيس الوزراء، فتحي باشاغا وزير الداخلية في حكومة الوفاق، وأحمد معيتيق رجل الأعمال الطموح المتحدر من مصراتة والذي يشغل منصب نائب رئيس المجلس الرئاسي بطرابلس، في حين أن وزير الدفاع صلاح الدين النمروش مرشح لعضوية المجلس الرئاسي.

ومن المرشحين للمجلس الرئاسي أيضا، خالد المشري رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي، وأسامة الجويلي أحد القادة الذين شاركوا في الانتفاضة ضد نظام معمر القذافي عام 2011.

ورحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بالتقدم المحرز في المفاوضات، مكررا دعوته إلى انسحاب القوات الأجنبية والمرتزقة المتواجدين في البلاد الذين كان من المفترض أن يخرجوا في 23 يناير في أقصى حد بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.

في 13 نوفمبر/تشرين الثاني، توافق الفرقاء الليبيون في ملتقى الحوار السياسي الذي عقدت أولى جولاته في تونس، على تحديد موعد للانتخابات الرئاسية في 24 ديسمبر/كانون الأول 2021، لكنهم لم يتفقوا على آلية اختيار سلطة تنفيذية موحدة لضمان عملية الانتقال إلى حين حلول موعد الانتخابات. وفي 19 يناير/كانون الثاني، توافق طرفا النزاع على هذه الآلية.

ورحّب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بالتقدم المحرز في المفاوضات، مكرراً دعوته إلى انسحاب القوات الأجنبية والمرتزقة المتواجدين في البلاد الذين كان من المفترض أن يخرجوا في 23 يناير/كانون الثاني في أقصى حدّ بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.

وتتواصل حالياً انتهاكات الحظر على الأسلحة المفروض على ليبيا، مع استمرار وصول طائرات شحن للطرفين المتحاربين، بحسب الأمم المتحدة.

ويبدأ اجتماع الاثنين في جنيف بكلمة لمبعوثة الأمم المتحدة بالإنابة إلى ليبيا ستيفاني ويليامز، تليها تعريف على المرشحين للمجلس الرئاسي، وفق ما ورد في جدول الأعمال.

ورغم تعيين مؤخراً السلوفاكي يان كوبيش مبعوثا جديدا إلى ليبيا، إلا أن ويليامز لا تزال ترأس المفاوضات الليبية الشاقة.

وفي هذا البلد المنقسم إلى حدّ بعيد، تم التوصل إلى اتفاقات عدة في السنوات الأخيرة إلا أنها بقيت حبراً على ورق.

وقبل بدء الحوار في تونس، برزت خلافات حول شرعية المندوبين المشاركين في المفاوضات. ودعت منظمات ليبية بعد ذلك إلى التحقيق بشأن “مزاعم فساد” تهدف بحسب قولها، إلى التأثير على عملية اختيار أعضاء السلطة التنفيذية.

 

 

اضف رد