panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الفنانة فلة تتمنى أن تنتقل عدوى كورونا للحراك الشعبي الجزائري !!!

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو للفنان فلة الجزائرية وهي تهاجم الحراك الشعبي الجزائري وتتمنى إصابة المتظاهرين بفيروس كورونا.

ويبدو أن الفيديو مقطع من بث مباشر كانت تقوم به المغنية، التي بدا صوتها غريبا. وفي التفاصيل، دعت فلّة على أبناء وطنها من المتظاهرين في شوارع الجزائر بأن يصابوا بفيروس كورونا، بسبب اعتراضها على تظاهرهم بدعوى تخريب الوطن.

وقالت في الفيديو: ” إن شاء الله يكون واحد عنده كورونا يبصق فيكم كلكم ويعمل كورونا في كل الحراك..عايزين انتوا من الحراك.. الله يخرب بيتكن ياللي شردتونا ياللي قتلوا عيالنا يلعنكم بكرهكم”.

فيديو فلّة أثار موجة غضب ضدها وتعرضت لأعنف هجوم من قبل بعض المتابعين الذين انتقدوا طريقتها في الحديث متمنين لها أن تصاب بمثل ما دعت عليهم”.

الهجوم الذي نالته فلّة دفعها لتقديم اعتذار من خلال نشرها لمقطع فيديو قالت فيه “ما في حد بحبه بعد ربنا غير الشعب الجزائري وظهرت بهذا الفيديو لاعتذر وأعلن اعتذاري رسميًا إلى كل الشعب الجزائري بموت عليكم وبحبكن ما تزعلون مني ولكني أمر بفترة صعبة والشكوى إلى غير الله مذلة وأمر بأزمة صعبة في حياتي”.

وتابعت قائلة : “لست ضد الحراك أنا قلتلكم انزلوا واعملوا العهدة الخامسة وكنت داعمة لكم وأرجوكم المعذرة، سامحوني وكنت في فترة عصيبة ورجلي منكسرة، أعتذر من كل الشعب الجزائري ما قلت الدعوة من قلبي منتزعلوش”. وأضافت: “حسبي الله ونعم الوكيل فيمن شارك هذا الفيديو والله كنت في وضع لا أحسد عليه وقلت عدة مرات لما يكون عندي مشكلة بشكيلكم وأعتبركم أهلي ربي يسامح”.

وهذه ليست المرة الأولى التي تثير فيها فلّة الجدل، واللافت أنها قبل أيام من اندلاع “ثورة 22 فبراير” العام الماضي كانت دعت من خلال فيديو لها على صفحتها على إنستغرام، الجيش وقائد أركانه للتدخل من أجل منع “الولاية الخامسة” للرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة، الذي كان أعلن ترشحه في الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة في 18 أبريل/ نيسان 2018، قبل أن تسقطها الانتفاضة الشعبية. واعتبرت فلة حينها أن بوتفليقة بريء من قرار الترشح، وأن “محيط الرئيس هو من وراء ذلك”.

ودعت إلى انتفاضة “سلمية” تقودها النخبة المثقفة في البلاد. وظهرت فلة، حينها، وهي منهارة وتبكي، في الفيديو الذي تم حذفه من صفحتها على إنستغرام، غير أنه انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي.

اضف رد