أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الفنان القبائلي ” إيدير ” يعود إلى الجزائر بعد 38 سنة من الغياب

ثريا ميموني

بعد غيا دام لحوالي 40 سنة، قرر الفنان القبائلي الجزائري حميد شريط المعروف بـ “إدير” العودة ثانية إلى وطنه الجزائر، قادما إليها من فرنسا التي استقر بها لحوالي أربعة عقود.

وبرر “إدير” غيابه طيلة هذه الفترة لـ “تعارض مبادئه ونضاله مع الأنظمة التي تداولت على حكم الجزائر”، قبل أن يقرر العودة مع اعتبار اللغة الأمازيغية لغةً رسمية في الدّستور الجزائري إلى جانب العربية، وهو المبدأ الذي ناضل من أجله.

وفي أول تعليق له على هذا الحدث التاريخي، أكد ” إيدير ” البالغ من العمر 74 عاماً في مؤتمر صحفي عقده بمطار هواري بومدين بالعاصمة الجزائر، نضاله الدائم من أجل اللغة الأمازيغية بعيداً عن الحسابات السياسية، معبراً عن فخره بالانتماء للجزائر، ومؤكداً في نيته الرجوع لإحياء الحفلات الغنائية في الجزائر.

ونذكر، أن الفنان ” إيدير ” سبق وأن وجهت له دعوات للحضور إلى تيزي وزو في مطلع عام 2013 ، لكنه أجل الرد حتى هذا الأسبوع ليعود إلى الجزائر التي سيحيي بها حفلا فنيا كبيرا يوم 12 يناير المقبل ، يسجل به عودته الى الساحة الغنائية في الجزائر بعد غياب دام 38 سنة حسب ما ذكرت “واج” لدى الديوان الوطني الجزائري لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة (لوندا).

ويعود اخر ظهور امام الجمهور للملحن و المغني القبائلي ” ايدير ” الى سنة 1979 .وسيعود صاحب رائعة ” ابابا اينوبا ” التي اعيد اداءها  بأكثر من 20 لغة اجنبية للتواصل مع جمهوره من خلال هذا الحفل الذي ينظم بالقاعة البيضوية للمركب الاولمبي محمد بوضياف احتفالا بيناير العام الامازيغي الجديد الذي  يحتفل به في 12 يناير من كل عام، ومن المحتمل جدا أن تشاركه ابنته الفنانة ” تانينا ” هذه الإحتفالية الكبرى التي تؤرخ لعودتهما لأحضان وطنهما الجزائر.

وبهذه المناسبة سيصدر الديوان الوطني للحقوق المؤلف و الحقوق المجاورة بهذه المناسبة مجموعة سيديهات لأغاني الفنان.

هذا ويعتبر “إدير” المزداد سنة 1949 بقرية نائية في أعالي جبال جرجرة تدعى “آيت لحسن” في منطقة القبائل الجزائرية التي تبعد بقرابة 35 كلم عن منطقة تيزي وزو، أول فنان من شمال إفريقيا يوصل الأغنية الأمازيغية إلى العالمية، من بوابة أغنية “أفافا اينوفا(A vava inouva)” القبائلية الشّهيرة، التي ألّفها وغنّاها وأخرجها سنة 1976، ونالت شهرة عالمية حتى ترجمت إلى حوالي 23 لغة.

احيا الفنان ” ايدير ” على مدى 40 سنة من العطاء حفلات في العديد من البلدان. و تعاون ايدير في البومه الاخير “هنا و هناك” الذي صدر في شهر ابريل الماضي مع عدد من نجوم الاغنية الفرنسية على غرار شارل ازنافور وفرنسيس كبرال وبرنارد لافيليي.

 

اضف رد