أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الفيفا.. تقرير يمجد انجازات المدرب البوسني “خاليلوزيتش” ويستفسر عن مصيره مع أسود الأطلس بعد تصريحات لقجع المثيرة!؟

نشر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أمس الاثنين ، تقريرا مٌفصلا عن الناخب المغربي وحيد خاليلوزيتش، وصفه فيه بـ”صانع المعجزات الساعي لمواصلة كتابة التاريخ مع المغرب” وتساءل عن ما إذا كان سيقود المنتخب المغربي في كأس العالم قطر 2022 ويجعل “منهم الحصان الأسود للبطولة”.

واعتبر الاتحاد الدولي، في تقريره الذي نشر في الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد، أنه “عند ذكر اسم المدرب البوسني وحيد خليلوزيتش، فأنت تذكر قطعا واحدا من أنجح المدربين الذين تعاقبوا على الكرة الدولية في التاريخ الحديث، حيث دون اسمه بأحرف من ذهب مع كل المنتخبات التي أشرف عليها وتمكن من التأهل رفقتها جميعًا إلى نهائيات كأس العالم، رغم أنه لم يظهر معها جميعًا في البطولة العالمية”.

وذكر التقرير نفسه ، الذي اطلعت عليه المغرب الآن أن وحيد خاليلوزيتش“نجح في قيادة المنتخب المغربي للتأهل لكأس العالم للمرة السادسة في تاريخه وللمرة الثانية على التوالي، وذلك رغم التغييرات الجوهرية التي عرفها أسود الأطلس منذ مونديال روسيا باعتزال العمود الفقري لذلك الفريق المتمثل في لاعبين مثل المهدي بنعطية، مبارك بوصوفة، كريم الأحمدي أو نور الدين أمرابط”.

واشار التقرير إلى أن وحيد”نجح في تكوين مجموعة شابة ومتعطشة للنجاحات، فجمع بين عناصر الخبرة كياسين بونو، رومان سايس، يوسف النصيري أو أشرف حكيمي مع يافعين قادمين بقوة على غرار عز الدين أوناحي، عمران لوزا، زكرياء أبو خلال أو ريان مايي، والهدف في مونديال قطر سيكون تكرار إنجاز كأس العالم في المكسيك سنة 1986 حينما نجح الأسود في العبور للدور الثاني مع أداء بطولي تغلبوا به على منتخب البرتغال في مباراة بقيت عالقة في تاريخ الكرة المغربية” يؤكد تقرير “الفيفا”. 

وفي نفس السياق، وذكر موقع “فوت ميركتو” (Foot Mercato) الفرنسي أن خليلوزيتش -الذي تولى قيادة المنتخب المغربي صيف 2019- حقق مشوارا مميزا بـ18 انتصارا، و7 تعادلات، وخسارتين، وبلغ ربع نهائي أمم أفريقيا، قبل أن يظفر ببطاقة التأهل إلى كأس العالم في قطر. 

غير أن هذه النتائج لم تشفع له، ويبدو أنه سيدفع قريبا ثمن المشاكل مع حكيم زياش لاعب تشلسي الإنجليزي ونصير مزراوي مدافع أياكس أمستردام الهولندي.

وأثار استبعاد الثنائي -لأسباب انضباطية وفق تبرير خليلوزيتش- انتقادات واسعة في المغرب، وتزايدت حدة الانتقادات بعد التأهل للمونديال واستعداد “أسود الأطلس” لمواجهة بلجيكا وكندا وكرواتيا في الدور الأول لكأس العالم 2022.

ورفض اللاعبان الشهر الماضي العودة للمنتخب استعدادا لمباراتي الدور الفاصل المؤهل للمونديال، وهو ما يشير إلى عدم رغبتهما في العمل تحت قيادة المدرب السابق لمنتخبات ساحل العاج والجزائر واليابان.

ووفقا لتقرير الموقع الفرنسي، فإن رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم  فوزي لقجع سيسعى من أجل محاولة أخيرة خلال الأيام المقبلة، وسيعقد اجتماعا مع زياش ومزراوي من أجل إقناعهما بالعودة وحل مشاكلهما مع خليلوزيتش.

وأشار إلى أن فشل تلك المحاولة يفتح الباب أمام الاستغناء عن خدمات المدرب (69 عاما)، لأن الأغلبية لا تتخيل مشاهدة منتخب المغرب في مونديال قطر من دون حضور زياش ومزراوي.

وذكر الموقع الفرنسي أن الاتحاد المغربي لكرة القدم وضع قائمة تضم مجموعة من الأسماء المرشحة لقيادة المنتخب في حال رحل خليلوزيتش، وأوضح أن من بين المرشحين المدرب السابق للمنتخب الفرنسي لوران بلان إلى جانب المدربين الفرنسيين كلود بويل ورودي غارسيا. 

وتحدث عن خيار آخر قد يلجأ إليه فوز لقدجع، وهو التعاقد مع المدرب الحالي لنادي الوداد البيضاوي وليد الركراكي الذي يحظى بتقدير كبير بعد نتائجه المميزة مع الفريق محليا وعلى مستوى دوري أبطال أفريقيا.

 

 

 

اضف رد