panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

القباج: لن ألجأ للقضاء حتى لا أُقلل أدبِ على الملك وبوحنش يؤكد رفع دعوى ضد وزير الداخلية والوالي البجيوي

أقدم  اليوم الجمعة والي مراكش على رفض ترشيح حماد القباج عن حزب العدالة والتنمية في دائرة “جليز  النخيل” أحد أرقى أحياء مراكش بدعوى أن البحث الإداري الذي قام به الوالي أثبت أن السيد القباج لا يؤمن بالقيم الديموقراطية وعبر علانية عن تصريحات تنشر التمييز والحقد والكراهية التطرف”.

مراكش – قال حماد القباج، مرشح حزب العدالة والتنمية بمقاطعة “جيليز النخيل”، إنه لم يلجأ إلى القضاء حتى “لا يقلل أدبه على الملك”، وذلك بعدما وجه رسالة مفتوحة لمحمد السادس يشتكي فيها من إقصائه من الترشح للانتخابات واتهامه بـ”التطرف” من قبل والي جهة مراكش-آسفي.

وأوضح القباج في حديث لموقع “لكم”، أن “الالتجاء إلى المؤسسة الملكية شيء يقضي على ما دونه، وبالتالي لا داعي للالتجاء إلى مؤسسة أخرى غيرها باعتبار الملك هو السند الأعلى والأضمن لحقه”.

إلاَّ أن تصريحات إبراهيم بوحنش المسؤول الإقليمي للانتخابات بالكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بمراكش لـ”عربي21″، أن “محامي حزب العدالة والتنمية ووكيل اللائحة القباج رفعوا دعوى ضد وزير الداخلية والوالي البجيوي بإيقاف تنفيذ قرار عدم قبول لائحة الحزب بدائرة مراكش جليز النخيل ويطلبون من القضاء الإداري إلغاء القرار المشوب بالعديد من العيوب الشكلية والقانونية”.

وأضاف أن “إقدام الوالي عبد الفتاح البجيوي على هذا القرار يعتبر شططا واضحا في استعمال السلطة الموكولة له لرفض الترشيحات، وهو ما سنقوم بفضحه لإرجاع الحق للأستاذ حماد القباج المشهود له بالاستقامة والوطنية ضدا على حملة التشهير التي انخرط فيها الوالي خدمة للتحكم والبؤس”.

وسجل أن “الوالي بقراره هذا يتقمص وينتحل دور القضاء ويترامى على صلاحيات السلطة القضائية في إدانة مواطن بريء وتلفيق تهم خطيرة لمواطن نزيه من طينة الأستاذ القباج، كما يسطو الوالي بهذا القرار على سلطات المؤسسة التشريعية والتي يحق لها وحدها تحديد موانع الترشيح وشروط أهلية المترشح وليس من بين ما شرعه البرلمان أي مقتضى يمنع من لا تتوافق أفكاره مع توجهات التحكم وأزلامه من الترشح للبرلمان الذين أربك ترشيح للأخ حماد القباج الأمانة العامة للحزب حساباتهم وقلص من حظوظهم بدائرة جليز النخيل”.

وأضاف القباج أن “ما لا يمكن تقبله هو الافتراء والكذب من قبل الوالي والذي وجه له اتهامات تفيد بنشره لأفكار متطرفة، مما أدى إلى منعه من الترشح وكيلا للائحة حزب العدالة والتنمية بمقاطعة جليز بمراكش”.

وأكد القباج أن الاتهامات التي وجهها له والي جهة مراكش-أسفي تتنافى بشكل مطلق مع مبادئه التي أعلن عنها منذ ما يقارب 20 سنة، قبل أن يشير إلى أن التعامل بشكل مؤسساتي مع الاتهامات الموجهة إليه يضر له اللجوء إلى المؤسسة الملكية باعتبارها المقام الأعلى. 

وهاجم نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي قرار ممثل وزارة الداخلية بمنع حماد القباج من وضع ملفه للترشيح للانتخابات المقبلة في تشرين الأول/أكتوبر المقبل.

وقال الصحافي، والناشط اليساري، نجيب شوقي في تدوينة على حسابه في “فيسبوك”: “منع حماد القباج من الترشح اعتداء سافر على الحقوق السياسية لمواطن مغربي، مهما اختلفنا معه في أفكاره.. وردة فعل صبيانية من التحكم على بلاغ حزب بن عبد الله.. ردود الفعل غير المحسوبة للدولة العميقة، هي حملة انتخابية مجانية للبجيدي.. غياب الكفاءات وهيمنة الجهلة على القرار في البلد، سيؤدي لكارثة. لكن مادام حزب صغير تجرأ وواجه حركة المخزن لتأديب السياسيين، لا خوف على المستقبل.. للمغاربة موعد مع انتقال ديموقراطي، رغم كل الدسائس والمكائد وتحرميات”.

وأعلن الصحافي رضوان الرمضاني: “إذا كان صحيحا أنه (تبين من خلال البحث الإداري في شأن ملف الترشيح أن المعني بالأمر عبر في مناسبات علنية عن مواقف مناهضة للمبادئ الأساسية للديمقراطية، التي يقرها دستور المملكة، من خلال إشاعة أفكار متطرفة تحرض على التمييز والكراهية وبث الحقد والتفرقة والعنف في أوساط مكونات المجتمع)، فإن الذي يجب أن يحاسب ويدان ويعاقب ويمنع هو السلطة القضائية والأمنية التي تركته خارج السجن مع أنه يبث (الحقد والتفرقة والعنف)….”.

وأضاف: “واش عاد دابا بان ليكم؟ هي المخزن ما دايرش خدمتو ومخلي واحد (مسجل خطر) يتسارى بيناتنا؟ إذن ما نستغربوش يلا شي نهار واحد قتال وعارفينو قتال وملي يمشي يطلب شهادة السكنى يقولو ليه لأح لأح لأح انت قتال سير لداركم ما نعطيوكش شهادة السكنى….”.

وشدد الصحافي أحمد مدياني على أن “منع القباج رغم الاختلاف الجدري واللا محدود وما نعرف أشنو معه… بحال لي كتقول ليه “سير تفرقع”… أيه سير دير أكثر من دكشي… أستغرب كيف تترك دولة وجه النحس “أبو النعيم” حرا طليقا، وهو يكفر الجميع ويحرض على قتل طون ديال البشار بخطابه آخرهم الزملاء في “إحدى الصحف الوطنية”… وتمنع واحد سلم بمجموعة من الأمور… وآخر حوار خاصو يكون مرجع لمحاسبة الرجل مستقبلاً لا غير…”.

واعتبر الصحافي حسن حمورو أن “من أصدروا قرار منع  حمّاد القباج من الترشح يشتغلون ضد الإرادة الملكية ويستهدفون تبخيس جهود المغرب ملكا وقوى وطنية من أجل مواصلة بناء دولة الديمقراطية وحقوق الإنسان المستوعِبة لكافة أبناء الشعب دون تمييز!”.  

 

اضف رد