أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

القبض على الصحفي “حميد المهداوي” بالحسيمة بتهمة التحريض على التظاهر

ألقت الأجهزة الأمنية بالحسيمة، مساء اليوم الخميس، القبض على “حميد المهداوي”، مدير نشر موقع بديل الالكتروني،على خلفية نشره أشرطة فيديو تحريضية من إقليم الحسيمة الذي يشهد احتجاجات منذ ثمانية أشهر من مقتل بائع السمك، محسن فكري، الذي لقي حتفه سحقا داخل شاحنة لجمع القمامة أثناء محاولته استرداد أسماكه التي صادرتها شرطة الحسيمة.و اعتقال العشرات من وجوه ما يعرف بـ”حراك الريف” من وتيرة الاحتجاج.

وأكد مصدر أمني رفيع، أن قوة من جهاز الأمن الوطني، بامر من وكيل الملك بالحسيمة، ألقت القبض على الصحفي بشارع عبد الكريم الخطابي قرب مسجد غينيا بمدينة الحسيمة.

وأضاف المصدر أن الصحفي، وُجّهت له تهم التحريض على التظاهر، ويجري التحقيق معه بقسم شرطة ثان، تمهيدًا لعرضه على النيابة العامة.

وأشار البلاغ إلى أن البحث القضائي الجاري مع حميد المهدوي “يتعلق بأفعال لا علاقة لها بالعمل الصحفي كمهنة تتولى جمع الأخبار أو المعلومات أو الوقائع أو التحري أو الاستقصاء عنها بطريقة مهنية قصد كتابة أو انجاز مادة اعلامية وفق التعريف الوارد في المادة الثانية من قانون الصحافة والنشر”.

وذكر موقع بديل  “بحسب تصريح لأحد المواطنين الذي كان برفقة المهداوي فقد أوقفت سيارة للأمن سيارته قبل أن يتم اقتياده على متن سيارة للشرطة صوب مفوضية الأمن بالمدينة”.

وكانت عمالة إقليم الحسيمة، قد قالت يوم الاثنين في بلاغ لها، إن الدعوة إلى مظاهرة يوم الخميس تمت “بدون احترام المساطر القانونية المعمول بها”، كما أن المسيرة من شأنها “المساس بحق الساكنة المحلية في أجواء أمنية سليمة، لاسيما مع تزامن الدعوة المذكورة مع الموسم الصيفي”.

ورغم المنع، إلّا أن بعض الهيئات عبرّت عن نيتها بالمشاركة، ومنها جمعية أطاك المغرب، التي نشرت تعميمها تعلن فيه أن ستشارك بالمسيرة رغم الحظر، داعية مناضليها والمواطنين المغاربة إلى المشاركة الكثيفة.

وعلى الرغم من ان الغالبية العظمى من قادة الحركة الاحتجاجية اعتقلوا فان الدعوة الى التظاهر استمرت فى الانتشار عبر مواقع التواصل الاجتماعى.

وبحسب منظمى التظاهرة فان تحركهم “السلمي” يهدف الى المطالبة بالإفراج عن موقوفى الحراك والاحتجاج على “القمع” وابقاء جذوة الاحتجاج ضد السلطة مشتعلة.

 

اضف رد