panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

القبض على عناصر من «داعش» بينهم شقيق إحدى الموقوفات من الخلية النسائية

الرباط – قالت السلطات الأمنية، أمس الأحد، أنها أوقفت عنصرين مناصرين لتنظيم “داعش” بطانطان وكلميم ( جنوب المغرب) أحدهما شقيق إحدى الموقوفات من الخلية النسائية، وذلك بعدما تأكد تورطهما في السعي للحصول على مواد كيماوية تدخل في صناعة المتفجرات من ضيعة فلاحية بكلميم.

ومكن البحث الجاري من طرف المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بخصوص الخلية الإرهابية المكونة من عشر فتيات مواليات لما يسمى بتنظيم “الدولة الإسلامية” التي تم تفكيكها مؤخرا بعدة مدن بالمملكة، من إيقاف أمس الاحد، عنصرين مناصرين لهذا التنظيم الإرهابي بمدينتي طانطان وكلميم، أحدهما شقيق إحدى الموقوفات، وذلك بعدما تأكد تورطهما في السعي للحصول على مواد كيماوية تدخل في صناعة المتفجرات من ضيعة فلاحية بمدينة كلميم.

وأوضح بلاغ لوزارة الداخلية أن هذه هذه العملية مكنت من حجز لدى أحد الموقوفين، ورقة خطية تتضمن لائحة للمواد الكيماوية التي تدخل في صناعة المتفجرات بالإضافة لراية تجسد ل”داعش” وكذا كتابات حائطية بمنزله تمجد لهذا التنظيم الإرهابي.

تجدر الإشارة إلى أن نتائج الخبرة العلمية المنجزة من طرف المصالح المختصة بشأن المواد المشبوهة التي تم حجزها لدى المشتبه فيهن على خلفية تفكيك الخلية الإرهابية السالفة الذكر، أثبتت أن الأمر يتعلق بمواد كيماوية أساسية تدخل في إعداد وتحضير العبوات الناسفة.

وأضاف البلاغ أن البحث الجاري مع المشتبه فيهن أثبت أنهن كن ينشرن ويتداولن وثائق وإصدارات تتضمن وصفات لتحضير وصناعة مختلف أنواع المتفجرات، وموسوعات لكيفية استعمال الأسلحة وحرب العصابات، بالإضافة إلى صور ومقاطع فيديو تظهر الجرائم الدموية التي يقترفها مقاتلو تنظيم “الدولة الإسلامية” وكذا خطب لقادته يدعون من خلالها مناصريه للالتحاق بمعسكراته.

وأشار المصدر ذاته الى أنه سيتم تقديم المشتبه فيهم إلى العدالة فور انتهاء البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

وقالت وزارة الداخلية الاثنين إنه جرى اعتقال مجموعة من المشتبه بهن للمرة الأولى ضمن أحدث خلية متشددة فككتها المملكة.

وقال عبد الحق الخيام مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية وهو الذراع القضائية لجهاز المخابرات الداخلية للصحفيين بالرباط “إحدى النساء كانت تسعى للظهور بشكل أكبر وكانت تخطط لعملية يوم الانتخابات.”

وتابع قوله دون ذكر تفاصيل “كان هجوما انتحاريا وعثرنا على مواد لصنع قنابل.”

وذكر الخيام أن من بين المعتقلات أربع مراهقات وإن بعضهن متزوجات من متشددين بتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا على الانترنت. وذكرت السلطات أن الخلايا تعمل في عدد من المحافظات المغربية بما في ذلك مدينتا القنيطرة وطنجة.

ويقول مراقبون أن النجاح الأمني في التفطن لنشاط الخلايا الإرهابية وتفكيكها قبل تنفيذ مخططاتها على أهميته، إلا أن هذا الانخراط الكبير للعنصر النسائي في أنشطة الدولة الإسلامية في المغرب يدعو للريبة والقلق لا سيما وان الأمر لم يعد يتوقف عند المهام التقليدية للمرأة داخل مثل هذه التنظيمات، وذهب في سياق الإعداد لتنفيذ عمليات نوعية فضلا عن التمكن من آليات صنع المتفجرات والترويج لتقنيات صناعتها، إلى جانب حملات التشجيع على الالتحاق بالتنظيم.

وهو يتطلب برأي المتابعين تعاطيا جديدا ويقظة أكثر نظرا لقدرة المرأة على التمويه والإفلات من التفتيش في حالات كثيرة لا سيما وان الأمر يتعلق ببلد لا يمنع ارتداء بعض الأزياء التي قد تسهل مرورهن إلى أهدافهن بيسر.

وانخراط المغرب في مجال مكافحة الإرهاب لم يكن جديدا، حيث ساهم في إنشاء منظومة أمنية قوية حصنته من التهديدات التي يمثلها ما يسمى بتنظيم داعش والقاعدة في المغرب العربي، إضافة إلى المجموعات المتشددة التي تنتشر على الحدود في دول المغرب العربي وأفريقيا، وقد حققت السياسات التي اتبعتها المملكة لمكافحة الإرهاب نتائج ملموسة، وقد شهد عام 2012 عددًا من النجاحات المشهود لها، ففي فبراير من ذلك العام حكم بالسجن على سبعة وعشرين رجلا وجهت إليهم تهم التخطيط لهجمات إرهابية ضد قوات الأمن المغربية والأجنبية، فيما شهد شهر مارس إصدار حكم بالإعدام في حق المرتكب الأساسي لتفجيرات مراكش في عام 2011، أما في نوفمبر من العام ذاته، فقد تم اعتقال خمسة عشر فردًا من أعضاء حركة المجاهدين في المغرب بسبب علاقتهم بتفجيرات الدار البيضاء.

 

اضف رد