أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

القبض على قاتل النائب عبد اللطيف مرداس ببندقية صيد.. بسبب علاقة “غرامية ومشروع زواج”

ألقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن عين الشق بالدار البيضاء الكبرى، القبض على قاتل عبد اللطيف مرداس (53 عاما) في وقت متأخر بالقرب من منزله في حي كاليفورنيا الراقي في الدار البيضاء.

تم توقي ، صباح اليوم الأربعاء، المتهم الرئيسي في اغتيال النائب البرلماني أميس الثلاثاء  البالغ من العمر 27 سنة، من ذوي السوابق القضائية، يشتبه في علاقته  بجريمة القتل العمد باستعمال سلاح صيد أمام بيته بحي كاليفورنيا.

وعلى ما يبدو أن الحادث له علاقة بتصفية حسابات شخصية، وهو ما رجحته الأجهزة الأمنية وقد اسشارت التحقيقات الاولية إليه، التي أفادت بوجود خلاف شخصي و علاقة غرامية ومشروع زواج مع أخت الموقوف والمشتبه فيه الرئيسي، وتشير مصادر أن والد المشتبه  كانت بينه وبين الهالك خلافات سابقة.

وأصيب النائب البرلماني عن دائرة ابن حمد بثلاث رصاصات من بندقية صيد حين كان في سيارته بحسب وسائل إعلام الكترونية خاصة نشرت صورا لموقع الجريمة وللسيارة التي تحطم زجاجها. وتمكن المهاجمون من الفرار.

وذكر بيان مديرة الأمن الوطني، ان مصالح ولاية أمن الدار البيضاء، كانت قد عاينت مساء أمس الثلاثاء في حدود الساعة العاشرة مساء ، جثة نائب برلماني عن دائرة ابن أحمد، داخل سيارته الشخصية قبالة مسكنه، وذلك بعدما تعرض لثلاث طلقات نارية من بندقية صيد كانت سببا مباشرا في وفاته.

وتابع البلاغ أن الإفادات الأولية بمسرح الجريمة تشير إلى أن سيارة خاصة، سوداء اللون، كانت تتربص بمحيط مسكن الضحية، قبل أن يعمد ركابها إلى إطلاق ثلاث عيارات نارية في مواجهته ويلوذوا بالفرار إلى وجهة مجهولة.

وأضافت التحريات المرفقة بالخبرات التقنية، من جمع قرائن مادية ترجح احتمال تورط شخص ينحدر من مدينة ابن أحمد في ارتكاب هذه الجريمة، على اعتبار أنه سبق أن وجه تهديدات للضحية بسبب خلافات شخصية تكتسي طابعا خاصا، وهو ما استدعى إيفاد فرقة أمنية مشتركة إلى مسكنه بمدينة ابن أحمد وتوقيفه.

وأضافت المديرية أن عمليات التفتيش المنجزة بمنزل المشتبه فيه، اسفرت عن حجز سلاحيين للصيد وخرطوشات شبيهة بتلك التي استعملت في جريمة القتل، وقد أحيلت على مختبر الشرطة التقنية والعلمية لإخضاعها لخبرة باليستيكية للتحقق مما إذا كانت هي التي استعملت في ارتكاب هذه الجريمة.

وأكد المصدر ذاته أن الأبحاث والتحريات الأمنية لا تزال متواصلة في هذه النازلة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد جميع ظروفها وملابساتها ودوافعها الحقيقية.

وقتل عبد اللطيف مرداس (53 عاما) في وقت متأخر بالقرب من منزله في حي كاليفورنيا الراقي في الدار البيضاء.

وأصيب النائب بثلاث رصاصات من بندقية صيد حين كان في سيارته بحسب وسائل إعلام الكترونية خاصة نشرت صورا لموقع الجريمة وللسيارة التي تحطم زجاجها. وتمكن المهاجمون من الفرار.

وعبد اللطيف مردارس كان نائبا عن الاتحاد الدستوري (حزب ليبرالي) عن مدينة بن أحمد الواقعة على بعد 60 كلم جنوب غرب الدار البيضاء.

وقال قيادي في حزب الاتحاد الدستوري، أن “حزبه ينتظر فتح تحقيق في مقتل النائب مرداس لمعرفة الواقفين وراء هذه الجريمة النكراء”.

واستبعدت مصادر أمنية أن يكون للجريمة دافع سياسي، مشيرة إلى أن الضحية ليس من الوجوه المعروفة بالخلافات السياسية على المستوى المغربي كما أن جلسات البرلمان معلقة منذ أشهر بسبب عدم تشكيل الحكومة المغربية.

وأعمال القتل بالرصاص أمر نادر في المغرب حيث ليس هناك الكثير من الأسلحة في متناول أشخاص بشكل غير شرعي. ولم يصدر أي تعليق رسمي بعد حتى صباح الأربعاء حول الحادث. وهي الجريمة الأولى التي يتعرض فيها برلماني مغربي للقتل بهذه الطريقة.

اضف رد