panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

القذافي لا زال حياً وأمواله أوصلت عدداً من القادة الأوروبيين والأفارقة إلى السلطة

يقول أحد أنصار القذافي «نحن على ثقة من أن القائد حي وسيعود إلينا بجيشه الجرّار ليعيد لنا ليبيا ويرفع الراية الخضراء من جديد». ويضيف ثان «هذا الكلام شبه مؤكد لنا، ونحن نستند إلى صورته، فالذي رأينا جثته معروضة للتصوير والمشاهدة بعد الإعلان عن مقتل القائد في العشرين من أكتوبر 2011 ليس هو معّمر القذافي وإنما شخص آخر يشبهه.

وفي واقعة تضيف مزيدا من الجدل على حادثة مقتل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، فجر باسم الصول المتحدث باسم عائلة “القذافي” قنبلة من العيار الثقيل مشككا في وفاة الزعيم الليبي.

وقال “الصول مشككا في وفاة “القذافي”:” موضوع مقتل معمر القذافي مازال غامضا منذ 2011 إلى هذه اللحظة، ولا أستطيع أن أقول إنه حي أو شهيد، ولكن هناك رواية تؤكد أنه مازال حيا، وربما تستند هذه الرواية إلى أن وسائل الإعلام لم توثق لحظة “مقتله” المفترضة.

وأضاف في حوار اجرته معه صحيفة “القدس العربي” اللندني: “نحن شاهدنا العملية عبر شاشات الهواتف النقالة فقط وهذا يقلل من مصداقية الحادثة، ولذلك نتساءل لماذا لم تقم وسائل الإعلام بتصوير الأمر رغم أنها وثقت جميع عمليات قصف حلف الناتو في ليبيا، باستثناء عملية قصف الرتل الأخير الذي كان الزعيم معمر القذافي ضمنه، ولذلك فرضية مقتله من عدمه ما زالت غير مؤكدة”.

ونفى “الصول” وجود أي تواصل بين عائلة القذافي والجنرال المتمرد خليفة حفتر، رافضا الإفصاح عن مكان سيف الإسلام القذافي في ليبيا، لكنه أكد أنه في صحة جيدة وهو على تواصل دائم مع المقربين منه، مشيراً إلى أنه سيوجه “قريباً جداً” خطاباً لليبيين حول أسباب ترشحه للرئاسة عبر وسيلة إعلام فضل عدم الكشف عن هويتها.

يشار إلى أن الجدل عاد مؤخراً حول حادثة مقتل الزعيم الليبي السابق معمر القذافي عام 2011، حيث أكد محمد سعيد القشاط السفير الليبي السابق لدى السعودية أن مكان دفن جثمانه غير معروف حتى الآن.

اللغز؟؟

لا يزال مقتل العقيد القذافي لغزاً محيراً للمراقبين في الداخل والخارج، ففي حين تم الإعلان في عام 2011 أن ميلشيات مسلّحة من مصراتة هي التي نفذت عملية اعتقاله وقتله بعدما قصفت طائرات «الناتو» موكبه، قالت صحيفة ديلي ميل البريطانية إن عميلاً سرياً فرنسياً قتل القذافي بأوامر من الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، بغرض دفن تفاصيل تمثل إحراجاً له.

وأضافت الصحيفة إن ساركوزي، الذي حكم فرنسا من 2007 الى 2012، قام بإرسال عملاء سريين لاختراق جماعات ليبية مسلحة كانت تسعى للعثور على مكان اختباء القذافي بعد انهيار نظامه في أعقاب الثورة الليبية وتدخل حلف الناتو، ونقلت الصحيفة عن مصادر من شمال إفريقيا قولها إن عميلاً فرنسياً أطلق رصاصة على رأس القذافي أردته قتيلاً.

وفيما يتعلق بتمويل “القذافي” لحملة الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، أكد “الصول” أن “القذافي” هو من عيّن الرئيس السابق نيكولا ساركوزي وليس أصوات الفرنسيين، مشيراً إلى أن أمواله أوصلت عدداً من القادة الأوروبيين والأفارقة إلى السلطة.

ويستعد القضاء الفرنسي للحكم على الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي، بتهمة الفساد على خلفية تلقيه أموالا من الزعيم الليبي السابق معمر القذافي، خلال حملته للانتخابات الرئاسية عام 2007. 

وعلّق الصول على ذلك بقوله «عائلة القذافي والشعب الليبي بأجمعه ينتظر محاكمة ساركوزي لأنه سبب البلاء الذي حلّ بليبيا وخاصة أنه استعجل قصف الشعب الليبي حتى قبل صدور قرار مجلس الأمن حول هذا الأمر. كما أن المتورط الأساسي في محاولة اغتيال بشير صالح (مدير مكتب القذافي)، وهو من الأطراف التي تعمل على عدم ظهور سيف الإسلام القذافي للعلن كي لا يكشف حجم الأموال التي استلمها من ليبيا». 

وأضاف «وسيكون الحبل على الجرار لباقي الزعماء في أوروبا الذين كانوا سبب البلاء في ليبيا، رغم أن أغلبهم أخذوا أموالا من ليبيا، وهناك رؤساء أوروبيون وزعماء أفارقة كانوا يأتون إلى خيمة معمر القذافي لاستلام التبريكات (الأموال)، وأستطيع القول إن معمر القذافي هو من عيّن ساركوزي وليس أصوات الفرنسيين أو الانتخابات «المزورة»، وهو من عيّن أيضاً عدداً من القادة الأوروبيين والأفارقة، الذين أتحفّظ عن ذكر أسمائهم». 

وكان سيف الإسلام القذافي أعلن أخيراً عبر مدير حملته الانتخابية، أيمن بوراس، ترشّحه رسميا للانتخابات الرئاسية المقبلة في ليبيا، وهو ما دعا البعض للتساؤل حول مكان وجوده وسبب عدم قيامه بالإعلان بشكل شخصي عن هذا القرار الهام.

وقال الصول «سيف الإسلام بغض النظر عن كونه ابن معمر القذافي أو مؤيداً لنظامه الجماهيري، فهو لديه شعبية كبيرة في ليبيا تفوق ثمانين في المئة، وهو ولي الدم (الآخذ بالثأر) ولديه مشروع لتوحيد الليبيين لطرد كل تجار المال العام والمرتزقة، وثمة عدد كبير من الليبيين يعتقدون أنه الشخصية المناسبة لإنقاذ ما تبقى من ليبيا. وهو سيخرج قريبا جدا في إحدى وسائل الإعلام ليبين للناس فحوى مشروعه «ليبيا الغد» والذي يهدف لبناء ليبيا وووقف سفك الدماء وتوحيد الليبين وطرد الدخلاء منها».

وحول مكان سيف الإسلام في ليبيا، قال «حتى لو كنت أعرف مكانه فلا أستطيع أن أخبرك به، لأننا مررنا بتجربة قاسية عام 2011 من ملاحقة أمنية ومراقبة اتصالات وغيرها. ولكن هو بصحة جيدة حاليا ولديه تواصل معنا ومع بعض الأشخاص لإيصال خطابه للداخل والعالم، وهو شخص غير دموي بل يحمل ثقافة راقية ولديه علاقة وطيدة بالنسيج الاجتماعي وكل القبائل في ليبيا».

ومن جانب آخر، نفى الصول وجود أي تواصل بين الجنرال خليفة حفتر قائد القوات التابعة لبرلمان طبرق وعائلة الزعيم الليبي السابق، لكنه أشار إلى أن العائلة موجودة حاليا في مصر حيث تحظى بترحيب كبير، و«هناك شخصيات سياسية عدة في الشرق طالبت بعودة عائة القذافي إلى ليبيا ولكن لا يوجد رد من قبل العائلة حتى هذه اللحظة».

وكان إبراهيم قرادة السفير الليبي السابق في السويد دعا إلى عودة صفية فركاش أرملة معمر القذافي إلى ليبيا «لتعيش في وطنها وبين أهلها، محترمة ومعززة. ولها أن تختار ان تعيش في أي مكان في ليبيا. ولعلها تكون بادرة خير جميلة لكل الأمهات والأسر المهجرة والمنفية بعيداً عن حضن الوطن».

اضف رد