panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

“القسام”: الموساد اغتال التونسى “الزوارى” أحد مطور ي”طائرات أبابيل”متوعدة بأن “دماء القائد لن تذهب هدراً”

غزة- أكدت “كتائب الشهيد عز الدين القسام”، السبت، أن اغتيال الشهيد المهندس محمد الزواري في تونس “إعتداء” على المقاومة الفلسطينية، و”الكتائب”، متوعدة بأن “دماء القائد لن تذهب هدراً”، هو أحد القادة الذين أشرفوا على مشروع طائرات الأبابيل القسامية”.

وقالت كتائب القسام فى بيان عسكرى لها السبت “نزف إلى الأمة العربية والإسلامية وإلى كل الأحرار والمقاومين والمجاهدين الشرفاء، شهيد فلسطين وشهيد تونس، شهيد الأمة العربية والإسلامية القائد القسامى المهندس الطيار محمد الزوارى”.

وأضافت أن “يد الغدر الصهيونية الجبانة اغتالت القائد القسامى (يوم 15/12/2016) فى مدينة صفاقس بالجمهورية التونسية طليعة الربيع العربى وحاضنة الثورة والمقاومة الفلسطينية”.

ووجهت الكتائب في بيانها العسكري التحية إلى شعب تونس، الذي أنجب القائد الزواري، وبرهن في كل المحطات أنه شعب الثوار وشعب المقاومين وشعب الأحرار ووقف على الدوام مع فلسطين وشعبها ومقاومتها.

وأكدت على أن عملية اغتيال القائد الشهيد محمد الزواري في تونس هي اعتداء على المقاومة الفلسطينية، وكتائب القسام، وعلى إسرائيل أن تعلم بأن دماء القائد الزواري لن تذهب هدراً ولن تضيع سدى.

وأوضحت أن عملية اغتيال الزواري تمثل ناقوس خطر لأمتنا العربية والإسلامية بأن الاحتلال وعملاءه يلعبون في دول المنطقة، ويمارسون أدواراً (قذرة) وقد آن الأوان لأن تقطع اليد التي وصفتها بالجبانة والخائنة.

ودعت الكتائب شباب الأمة العربية والإسلامية وعلماءها إلى السير على خطى الشهيد القائد الزواري،  والتوجه نحو قضية الأمة قضية القدس والأقصى وفلسطين، وبذل الغالي والنفيس في سبيلها من أجل تطهيرها من الاحتلال الإسرائيلي.

جدير بالذكر أن محمد الزوارى مهندس الطيران ورئيس جمعية الطيران فى الجنوب التونسى يبلغ من العمر (43 عاماً)، تم تصفيته من 3 إلى 4 طلقات نارية من مسدس من قِبل مجهولين على متن سيارة دون لوحة الخميس الماضى، فى منطقة “منزل شاكر” من ولاية محافظة صفاقس جنوبيى تونس، أدت إلى مقتله.

من جانبه، اعتبر مسؤول المكتب الإعلامي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين داوود شهاب أن “الشهيد المهندس محمد الزواري انضم لقائمة شهداء المغرب العربي الذي لطالما احتضن فلسطين ودعم الحقّ الفلسطيني، وبرحيله خسرت أمتنا العربية والإسلامية قامة علمية وهندسية كبيرة”.

من جهتها أعلن تكتل المعارضة التونسية عن مطالبته وزارة الداخلية التونسية ببيان يوضح “هل أن الموساد رسمياً اغتال المهندس محمد الزواري في ولاية صفاقس جنوب تونس؟”.

 

اضف رد