أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

القضاء الأميركي يدين مواطنه “تيري دوان تورنر” المتسبب في مقتل الشاب المغربي عادل الدغوغي

اعتبرت هيئة المحلفين أن المواطن “تيري دوان تورنر” مذنب بالتسبب في مقتل المواطن المغربي الأمريكي ،عادل الدغوغوي، بالقتل العمد، قبل نحو أربعة أشهر في ولاية تكساس، بحسب ما نقلت وسائل إعلام أميركية.

وقررت هيئة محلفين كبرى في تكساس، الخميس، إعادة توصيف حادث إطلاق النار الذي خلف مقتل المهاجر المغربي في أكتوبر الماضي، وشددت التهمة الموجهة ليتري دوان، 65 عاما، ورفعتها إلى جريمة قتل عمد من الدرجة الأولى.

وخلف مقتل عادل الدغوغي، 31 عاما، حزنا كبيرا في أوساط الجالية المغربية في الولايات المتحدة، خصوصا بعد أن أخلت شرطة ولاية تكساس سبيل مطلِق النار بكفالة في انتظار استكمال التحقيق.

وصدمت تفاصيل مقتل الدغوغي الكثيرين، فالضحية مسلم هاجر إلى الولايات المتحدة عام 2013 ودرس المالية، واستعار ليلة الجريمة سيارة صديقته سارة تود، بعد حضوره حفل شواء في كونفيرس، وهي بلدة بالقرب من سان أنطونيو.

وبينما كان في طريقه إلى المنزل، توقف الدغوغي ودخل في الحي حيث يقطن تيرنر بمدينة مارتنديل التي تبعد نحو 88 كيلومترًا شمال شرقي سان أنطونيو، على الأرجح عن طريق الخطأ. إذ تعتقد عائلة الدغوغي وصديقته أنه ربما ضل طريقه في بلدة غير مألوفة وأنه توقف ليتحقق من الاتجاهات، بحسب “الغارديان”.

إنما وفقًا لإفادة خطية حصل عليها فرع تكساس التابع لمجلس العلاقات الإسلامية الأميركية (CAIR)، يوم 11 أكتوبر/ تشرين الأول، “كانت الساعة 3.30 فجرًا عندما نهض تيرنر لاستخدام الحمام ولاحظ وجود سيارة متوقفة في ممر سيارته”.

وأوضحت الوثائق أن تيرنر حمل على الفور بندقيته، وعندما خرج، كانت السيارة التي كان يقودها الدغوغي مضاءة وكانت تسير للخلف داخل الممر. فأطلق النار على الدغوغي من نافذة السيارة أثناء مغادرته، وأصابت الرصاصة يده ورأسه. ثم اتصل تيرنر بخدمة الطوارئ وقال: “لقد قتلت رجلاً للتو”.

كما زعم تيرنر عند التحقيق معه، أن الدغوغي صوب مسدسه نحوه. ولكن لم يتم العثور على مسدس قط.

من جهتها، قالت ساندرا جويرا طومسون، أستاذة القانون في جامعة هيوستن: “يفترض القانون أن استخدام القوة كان ضروريًا على الفور إذا دخل الشخص الآخر بالقوة إلى منزل أو سيارة مأهولة لشخص ما”.

وتابعت: “يتطلب الأمر أن يكون لدى المتهم دليلًا على أن الشخص المقتول كان في طريقه لارتكاب نوع من الجرائم. إذا لم يكن هناك أي دليل على أي جرم، فإن الدفاع عن النفس لا ينطبق هنا”.

وأكد الناطق باسم مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية فايزان سيد: “نعتقد أن موت عادل هو جريمة قتل، الأمر واضح وبسيط. كان ينبغي القبض على تيري تيرنر في نفس اليوم الذي أطلق فيه النار على عادل وقتله”.

وأضاف سيد: “إنها وصمة عار على هذا البلد ونظامنا القانوني إذ استغرق الأمر 14 يومًا تقريبًا، بعد اتصالات بوزارة العدل والوكالات الأخرى، ليقوم قسم الشرطة بعمله الضئيل للغاية في البحث، واعتقال تيري تيرنر”.

كما شددت عائلة الشاب المغربي ومحاميه أن عادل لم يشكل أي تهديد لتيرنر. وتخطط العائلة الآن لإجراء الترتيبات اللازمة لدفن ابنها في المغرب.

 

 

 

 

 

اضف رد