أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

القضاء يأمر بتصفية الشركة الوحيدة لتكرير النفط في المغرب ويقضي على 6000 أسرة؟

تُعد “سامير” لتكرير النفط الشركة الوحيدة المختصة في تكرير وتجارة النفط بالمغرب، عبر مصفاتها في مدينة المحمدية 50 كيلو جنوب العاصمة الرباط  التي تبلغ طاقتها الإنتاجية نحو 200 ألف برميل يوميا وتشغل الشركة أكثر من 6000 موظف وعامل مغربي.

الدار البيضاء – أصدرت المحكمة التجارية لمدينة الدار البيضاء الاثنين حكما ً يقضي ببدء التصفية القضائية لشركة “سامير” الوحيدة في مجال تكرير النفط في المملكة، وذلك بهدف تسديد ديونها التي بلغت اربعة مليارات و120 مليون يورو.

ومنذ 1997 تسيطر على “سامير” مجموعة “كورال بتروليوم” السويدية التابعة لمجموعة العمودي السعودية، عبر امتلاكها 67.27% من رأسمالها بعد عملية خصخصتها من قبل الحكومة المغربية.

وتعد سامير الشركة الوحيدة المختصة في تكرير وتجارة النفط بالمغرب، عبر مصفاتها في مدينة المحمدية (بين الرباط والدار البيضاء) بطاقة إنتاجية تبلغ 150 ألف برميل يوميا، حسب الموقع الرسمي للشركة.

وقال مصدر قضائي في المحكمة التجارية للدار البيضاء ان القضاء امر بالبدء بعملية التصفية القضائية لهذه الشركة بعد محاولة أولى للتسوية القضائية لم ترض الدائنين.

أضاف المصدر أن “إدارة الجمارك المغربية وباقي الأطراف التي لها ديون لدى شركة سامير رفضت العرض المالي المقدم من قبل العمودي، نظرا لهزالة المبلغ”.

وكان جمال باعامر المدير العام لشركة “سامير” قد أعلن في الجلسة الثانية للمحكمة التزام الشركة بتسديد الديون المتراكمة. تتوزع الديون الإجمالية للشركة بين ديون لدى البنوك وإدارتي الضرائب والجمارك وديون الموردين ومستحقات أخرى.

وتعني التصفية القضائية فقدان العمال لوظائفهم والذين يبلغ عددهم أكثر من 6 آلاف موظف وعامل مغربي، إضافة إلى بيع ممتلكات الشركة في مزادات علنية والحجز على حساباتها.

واعتبر مهدي مزواري عن حزب الاتحاد الاشتراكي المعارض في مدينة المحمدية، حيث توجد مصفاة سامير، في تعليق على حسابه في فيسبوك أن هذا الحكم يمثل “إعداما لمدينة بكاملها وسيرمي بستة آلاف عامل في المجهول”.

ويرى مارك إليوت رئيس مؤسسة سيتاك للاستشارات التي تركز أعمالها على أفريقيا أن متاعب الشركة نتجت عن شرائها لمخزونات كبيرة في وقت ارتفاع أسعار النفط، ولم تتحوط للتقلبات.

وتبلغ الديون الإجمالية للشركة قرابة 45 مليار درهم (أربعة مليارات و120 مليون يورو) تتوزع بين ديون لدى البنوك وإدارتي الضرائب والجمارك وديون الموردين ومستحقات أخرى.

وتعني التصفية القضائية فقدان العمال لوظائفهم وبيع ممتلكات الشركة في مزادات علنية والحجز على حساباتها. وتشغل الشركة أكثر من 6000 موظف وعامل مغربي.

ويعود تأسيس الشركة المغربية للتكرير المعروفة اختصارا بـ”سامير”، إلى سنة 1919، حين اكتشفت أول بئر نفطية في المغرب والعالم العربي، ليتم سنة 1929 تأسيس “الشركة الشريفة للبترول”. ومنذ عام 1999 تسيطر على “سامير” مجموعة “كورال بتروليوم” التابعة لرجل الأعمال السعودي محمد حسين العامودي الإثيوبي الأصل.

اضف رد