panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

القنصلية العامة الفرنسية بطنجة تستحضر في حفل بهيج ذكرى 14 يوليوز

ثريا ميموني/ محمد القندوسي

احتفلت فرنسا أمس السبت 14 يوليوز بعيدها الوطني والمعروف باليوم الباستيل، القنصلية العامة لفرنسا بطنجة خلت هذه الذكرى باحتفالية كبرى حضرها حوالي 300 شخصية فرنسية ومغربية يتقدمهم القنصل العام الفرنسي بطنجة ” Thierry Vallat ” ثيري فيلات، وبحضور عامل اقليم الفحص أنجرة السيد عبد الخالق المرزوقي ومنير البيوسفي المدير العام لوكالة تنمية أقاليم الشمال.

استهل هذا الحفل الباذخ الذي نظمته القنصلية العامة الفرنسية بطنجة، بترديد النشيدين الوطنيين المغربي والفرنسي بصوت الفنانة المغربية فاطمة الزهراء العروسي.

وفي كلمة له بالمناسبة، عبر السيد القنصل عما يخالجه من غبطة وسرور وهو يحيي هذه الذكرى وسطأصدقائه الفرنسيين والمغاربة، وفي معرض كلمته لم يفوت الفرصة للتذكير بمتانة العلاقة التي تربط البلدين المغرب وفرنسا، وهذا ينعكس جليا بالعلاقة الوثيقة التي تربط جلالة الملك محمد السادس بأخيه إيمانويل ماكرون.

ونذكر، أن جلالة الملك محمد السادس بعث ببرقية للرئيس الفرنسي ، وما جاء في هذه البرقية “إن المغرب وفرنسا ليسا مرتبطين فقط بشراكة استراتيجية متميزة ، غنية وحيوية ، بل كذلك بصداقة متينة نسجها شعبانا سويا بحكم ما يجمعهما من أواصر تاريخية وقيم مشتركة.

وتؤكد هذه الشراكة ، المطبوعة بالابتكار والتطلع إلى المستقبل ، التزامنا بالعمل سويا لصالح السلم والأمن في العالم ، ومن أجل الحرية والاستقرار والرخاء في الفضاء المتوسطي ، وكذا لفائدة تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في إفريقيا”.

ونذكر أن هذه الذكرى تم الإحتفال بها لأول مرة سنة 1880، وهي تكتسي أهمية كبرى بالنسبة للشعب الفرنسي لكونها تعيد للأذهان حادث اقتحام سجن الباستيل وهو السجن الباريسي، وكان ذلك في يوم 14 يوليو 1789، ويعتبر هذا اليوم بالنسبة لفرنسا رمزا هاما يوثق انتهاء عهد الحكم الملكيّ المطلق، حيث أصبحت فرنسا بعد ذلك ملكيّة دستوريّة، كما دُمّرت الامتيازات الأرستقراطية فيها وأُصدر إعلان حقوق الإنسان والمواطن الذي يؤكد مبادئ الحريّة، والملكيّة، والأمن، ومقاومة الظلم والاستبداد، إضافةً إلى اعتماد الكفاءة العلميّة والشخصيّة بدلاً من النَسب والوراثة للوصول إلى المناصب العامّة في الحكومة، حيث أصبح هذا اليوم يوم عطلة رسميّة عبر التراب الوطني الفرنسي.

اضف رد