أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

القنصل المغربي بوهران: “تم فبركة كلامي!!” هل للمخابرات الجزائرية يد في الموضوع؟!

السؤال الذي يجب طرحه هو من مقام  بتصوير الزيارة من قبل المغاربة العالقين في مدينة وهران الجزائرية، كما لاحظ ذلك «مصدر دبلوماسي رفيع المستوى» مغربي للتحقق من الحقائق. قوله بأن الفيديو المنشور على»«تويتر»هو مونتاج، وصفه المتحدث  بالأمر البغيض.

ولم يستبعد المصدر أن تكون للمخابرات الجزائرية يداً في الموضوع لما ليدها من الإمكانيات وعملية  مونتاج فبركة فيديو القنصل المغربي، عملية جد سهلة لتأليب الرأي العام خدمة لأجندات تعمل على مزيد تأزيم العلاقات مع المغرب.

وتم تداول تصريحات الدبلوماسي المغربي على نطاق واسع بالجزائر وسط دعوات إلى طرده، فيما لم يصدر موقف رسمي من السلطات المحلية.

ونفى القنصل بوطاهر ما تم تداوله قائلا إن الصوت المرافق لشريط الفيديو تمت فبركته، مؤكدا التزامه بالأعراف الدبلوماسية والتقاليد المرجعية المتعلقة باحترام الدول ومؤسساتها.

وأوضح أن “المشاهد الظاهرة في الفيديو، التي تبين اجتماعه بعدد من المغاربة أمام مقر القنصلية، صحيحة، إلا أن الصوت مفبرك”.

ويرى متابعون للشأن المغاربي أن جهات جزائرية ربما كانت وراء فبركة فيديو لتأليب الرأي العام خدمة لأجندات تعمل على مزيد تأزيم العلاقات مع المغرب. واستبعد دبلوماسي مغربي في تصريح لـ”العرب” أن يكون القنصل المغربي بوهران قد تفوه بمثل هذه العبارات، مرجحا فبركة الفيديو المتداول.

حيث القنصل المغربي في وهران، في اتصال هاتفي مع أحد المواقع، أن المشاهد الظاهرة في الفيديو، التي تبين اجتماعه بعدد من المغاربة أمام مقر القنصلية، كلها وقائع صحيحة، إلا أن الصوت مفبرك، إذ أكد المتحدث أنه لم يصف بشكل مطلق الجزائر بأنها دولة “عدوة” بخلاف ما أظهره الفيديو المنتشر.

يذكر أن مقطع الفيديو المتداول، منذ صباح الأربعاء، أثارت جدلا كبيرا، وغضبا لدى الرأي العام الجزائري بسبب التصريحات، التي تضمنتها، والتي ورد فيها تصريح منسوب إلى قنصل المغرب في وهران، جاء فيه: “نحن في بلاد عدوة”.

وشكك العديد من الجزائريين، الذين يعرفون حقيقة نوايا حكومتهم تجاه المغرب، في صحة التصريحات المنسوبة إلى قنصل وهران فوق التراب الجزائري، بالنظر إلى طبيعة الشخص المعني بها، وهو دبلوماسي من الدرجة الأولى، وخبير، ليس فقط بدقة العلاقات الجزائرية المغربية، وإنما أيضا بالقوانين الناظمة للعمل الدبلوماسي.

ومنذ عقود، تشهد العلاقات الجزائرية المغربية انسدادا على خلفية ملفي الحدود البرية المغلقة وقضية إقليم الصحراء المغربية المتنازع عليه بين الرباط وجبهة بوليساريو الانفصالية.

واغتنم الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون، قبل أيام، مؤتمر دول عدم الانحياز، ليعبر بشكل صريح عن استمرار دعم انفصاليي بوليساريو، واصفا النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية بالوضع في فلسطين المحتلة، ما دفع مراقبون إلى وصف هذا السلوك بغير المسؤول سواء من ناحية الوصف غير الموفق سياسيا وقانونيا، أو في التوقيت الذي يتطلب تعاونا بين الدول لمواجهة وباء كورونا.

وردا على تصريحات الرئيس الجزائري أعرب رئيس الحكومة المغربية ناصر بوريطة عن أسفه لاستمرار دولة مجاورة في تغذية الانفصال، مشيرا إلى أنه عوض أن تستعمل مواردها لتحسين الوضعية الهشة لسكانها في سياق جائحة كورونا، تعمل على تحويل هذه الموارد بهدف زعزعة الاستقرار الإقليمي.

ويؤكد مصطفى سلمى ولد سيدي مولود، القيادي السابق في جبهة بوليساريو أن “الجزائر تعي بأن انفصال الصحراء عن المغرب يكاد يكون مستحيلا، لذلك تسعى لإبقاء النزاع على ما هو عليه وهو الخيار الأنسب لأجنداتها في المنطقة”.

حقيقة أم فبركة 2020: تحققوا من المعلومات باستخدام تقنيات كبار المحققين

 

 

 

الجزائر تدعم “البوليساريو “بسخاء وتتخلى عن 32 ألف جزائري عالقون بالخارج.. محاصرون بـ”كورونا” في ظروف جد صعبة!؟

 

اضف رد