أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الكاتب العام للجنة الأولمبية يحمل فشل المغرب في أولمبياد ريو إلى الجامعات الملكية..آن الأوان للمحاسبة

مما لا شك فيه ان الجامعات الملكية المغربية فشلت ولا نقاش في هذا الموضوع، فهم لم يفلحوا إلا بخلافتهم الداخلية وتنظيراتهم التلفزيونية واستحضارهم الإنجازات الوهمية.

حسابات الربح والخسارة للجامعات الملكية المغربية في الأولمبياد بشكل عام لم تكن حاضرة، وكان الشعار العام لديها هو “المشاركة من أجل المشاركة”، هذا كان مذهبها منذ بدايات الاولمبياد وحتى اليوم، نفرح ببضع ميداليات لا تتعدى أصابع اليد الواحدة تكون حصيلتنا كمغاربة، ونحتفل أيما احتفال لو كانت أي من تلك الميداليات من النوع الأصفر.

وصلت الرياضة المغربية الى ادنى مستوياتها وهي على عكس ما يُشاع لم تصل يوم الى القمة، فلا تأهل منتخب ولا حتى فوز  في أولمبياد ريو هذا العام يُعتبر مقياساً في ظل غياب الاحتراف بالحد الأقصى، أو العمل ضمن خطة واضحة المعالم بالحد الأدنى.

اليوم و بعد ان بلغ السيل الزبى، على الجميع ان يعي اننا في مركب واحدة اما ان تغرق بنا جميعاً او تصل بنا الى شاطئ الامان، وإن الاستقواء بعراب من هنا وزعيم من هناك لا يفيد، فمن لا يمتلك المرجعية اليوم سيمتلكها غداً ونعود معها الى نقطة الصفر.

مع فشل الجامعات الملكية الرياضة المتلاحقة وترنح الريا واختلاط الحابل بالنابل صحافياً، حيث اصبحت مواقع التواصل الاجتماعي المعيار الاساسي لتصنيف الصحافي الجيد من “الدخيل” دون العودة الى المضمون، بقي الجمهور الحلقة الأضعف، يدفع ثمن غياب العقلية الاحترافية عند القيمين على الرياضة الوطنية التي منية بسلسلة من الخسائر المتواصلة المحبطة فتراه يمدح هنا ويهاجم هناك بناءً على الخطاب الاداري والغريزة الولائية والتباعية دون العودة الى منطق العقل واستقلالية الرأي.

ذكرت جريدة المساء اليومية في عددها الصادر غذاً ، عن تصريح للسيد نور الدين بنعبد النبي، الكاتب العام وأمين مال اللجنة الأولمبية الوطنية، والذي حمل مسؤولية إخفاق الرياضة المغربية في أولمبياد “ريو2016″،والهزيمة النكراء التي مني بها أبطالنا الرياضيون في أولميباد ريو إلى الجامعات الرياضية وأطرها التقنية، إضافة إلى انتقاده للمعهد الملكي لتكوين الأطر مولاي رشيد، والذي اعتبره “فندقا وليس مركزا لإعداد الرياضيين”، نقلا عن التصريح ذاته.

واضافت أن أبرز ما جاء على لسان الكاتب العام للجنة الأولمبية الوطنية، قوله “لقد كان واضحا منذ البداية أن بعض الرياضات لن تحقق أي نتائج، إذ شارك رياضيوها من أجل المشاركة فقط، كما هو الحال بالنسبة لرفع الأثقال والسباحة، أو الكانوي كاياك والرماية، وبالمقابل هناك رياضات راهنا عليها”.

وبناء على ما تفضل به السيد الكاتب العام للجنة الوطنية الأولمبية عن هذه  الوضعية السيئة للرياضة المغربية.. تجعلنا جميعا نتساءل على أي أساس تم تأهيل (49 رياضي ورياضية) للمشاركة في أولميباد ريو إذا كانت بهذا المستوى المتدني وما هي المقاييس التي أقرتها اللجنة الوطنية الأولمبية المسؤولة عن البعثة المشاركة في ريو هذا العام.

وقال بدر الدين الإدريسي المحلل الرياضي وئيس تحرير جريدة “المنتخب”،في تصريح للصحافة على هامش مراسم اختتام الألعاب الأولمبية بريو إن “الإخفاق ليس بجديد على الرياضة المغربية في الألعاب الأولمبية” فتراجع المغرب في هذا المجال سجل منذ دورة بيكين سنة 2008، فآخر ذهبية للمغرب حققها هشام الكروج في دورة أثينا سنة 2004 وبذلك فدورة “ريو ديجانيرو” جاءت لتكرير ذات “الوضعية الكارثية” للرياضة الوطنية، وجاءت لتؤكد كذلك حجم تراجع المغرب على المستوى الدولي، في الوقت الذي تتقدم عليه دول ناشئة لا تملك عشر ما يملكه المغرب على مستوى الرصيد البشري في الظفر بالميداليات.

وأكد الإدريسي أن هذا التراجع يرجع لأسباب متعددة منها ما يرتبط بالجانب الهيكلي والتنظيمي على مستوى وزارة الشباب والرياضة وعلى مستوى تعاطي الحكومة مع الشأن الرياضي ومنها ما يرتبط بضحالة التدبير على مستوى الجامعات الرياضية بالإضافة إلى بعد المغرب الكبير عن المستويات العالمية التي يفرضها التنافس على المستوى الأولمبي.

وأشار الإدريسي إلى أنه إذا لم تتم معالجة هذه الاختلالات مجتمعة في إطار مقاربات علمية وموضوعية ومن خلال سياسية رياضية واضحة المعالم فمن المؤكد أن الرياضة المغربية ستواصل سلسلة تراجعها المخيف، ومادام أننا اقتصرنا في آخر دورتين أولمبيتين على ميدالية “برونزية”، وبقي الحال على ما هو عليه فإننا سنعود من “أولمبياد طوكيو” المقبل في 2020 بخفي حنين.

وشدد المحلل الرياضي على أن مسؤولية الإخفاق في الألعاب الأولمبية مشتركة بين وزارة الشباب والرياضة والحكومة واللجنة الوطنية الأولمبية والجامعات الوطنية التي تعيش على إيقاع الصراع والتطاحنات، مضيفاً أنه مادام المغرب لا يعتمد على “القطب العالي”، قطب التفوق الرياضي الذي يعزل الأبطال الرياضيين والمؤهلين للتنافس من محيط الممارسة الهاوية ومن أجواء التناحر على ناصيات الجامعات المغربية فإننا لن نحقق أي نجاح ولن نعود مجددا بالرياضة الوطنية إلى سابق عهدها عندما كان المغرب ينهي الألعاب الأولمبية باحتلال مراكز متقدمة على مستوى “سبورة الميداليات”، أما الآن، حسب الإدريسي، فالرياضة المغربية تصنف في المركز 80 عالميا بعيدا عن دول إفريقية ناشئة ومتراجعة عن دول عربية كنا نتقدم عليها في السابق.

وحمل الصحفي الرياضي، محمد التويجر، سبب إخفاق المغرب في الألعاب الأولمبية في “ريو ديجانيرو”،  إلى غياب سياسة رياضية واضحة المعالم تحدد الأهداف والآجال وفق مقاربة علمية دقيقة، لأن إعداد البطل العالمي لا يتم من فراغ بل باستراتيجيات وتخطيط مسبق.. والصين واليابان هما أقرب مثال في هذا السياق.

وأوضح التوجير أن المغرب لا يشتغل على الفئات الصغرى بل يكتفي بالفئات الجاهزة، بالإضافة إلى أن أغلب مسؤولي الجامعات وجدوا أنفسهم في المسؤولية بالصدفة، وما يزيد من تعقيد الأمور هو مشكل الولاءات الذي ينحر الجامعات.

وأكد الصحفي الرياضي أن تدبير المنحة المالية الخاصة بإعداد رياضيي النخبة، والتي تصل إلى 33 مليار سنتيم قد تحولت إلى وسيلة للاغتناء، كما أن اللجنة الوطنية الأولمبية هي في وضعية شبه مشلولة منذ 23 سنة، حتى الآن وحسني بنسليمان على رأسها وانشغالاته الرسمية تجعله يفوت اختصاصاته لأشخاص ليسوا في المستوى المطلوب.

والمطلوب الآن، حسب محمد التويجر، هو إخراج هيئة رياضية مستقلة في أقرب وقت تشتغل على المدى المتوسط والبعيد للقطع مع الهواية ومع ما يأتي وما لا يأتي حسب تعبيره.

أما بخصوص قضية الملاكم المغربي حسن سعادة، والتهم الموجهة له بسبب التحرش بعاملتي نظافة برازيليتين، كشف بنعبد النبي الكاتب العام للجنة الأولمبية المغربية  أن “تدخلات على أعلى مستوى تمت، وأنه يتم البحث حول إمكانية ترحيل سعادة إلى المغرب”، مضيفا “حسن سعادة يوجد بصحة جيدة وقد تم كراء شقة له بسومة تصل إلى 13000 درهما، وسيخصص مصروف جد محترم للملاكم المغربي، وسيتم تخصيص مسكن له قريب من السفارة المغربية بالعاصمة برازيليا، لكي يكون قريبا من المسؤولين المغاربة”.

خلاصة ما ذكرناه، اننا نحمل  المسؤولية والحساب يجاب ان يطال بدءاً من رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية والكاتب العام نور الدين بنعبد النبي وجميع الجامعات الملكية 13 المشاركة في ريو هذا العام وصولاً الى كل مسؤول واداري داخل مديرة الرياضات بوزارة الشباب والرياضة المغربية وكم اتمنى اليوم بعد 4 سنوات، ان اقابلهم في طوكيو 2020 فالرياضة المغربية مسكينة، فنحن نقتلها كل يوم وندفنها حية بعد ان نعاقبها على اخطاء المسؤولين بغير حساب ولا عقاب.

اضف رد