panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

«الكتابة الإقليمية للحزب الحاكم» تدين «الأحكام القاسية» ضد نشطاء حراك الريف !!

أدانت «الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية» بالحسيمة شمال البلاد،ما وصفتها بالأحكام «القاسية» التي أصدرتها الغرفة الابتدائية بمحكمة الجنايات بالدار البيضاء، الثلاثاء، بالسجن النافذ بحق معتقلي حراك الريف وصلت إلى 308 سنوات سجنا، كان أقساها، في حق ناصر الزفزافي قائد الحراك (20 سنة)، ونبيل امحجيق (20 سنة)، ووسيم البوستاتي (20 سنة)، وسمير اغيد (20 سنة).

وقالت الكتابة الإقليمية للحزب الحاكم في بيان نشرته، أن الأحكام الصادرة عن نشطاء حراك الريف، أول أمس الثلاثاء، بالدارالبيضاء، هي “أحكام قاسية وظالمة في حق شباب أجمع المنصفون وشهد العالم بشرعية مطالبهم وسلمية احتجاجاتهم”.

وأضافت الكتابة الإقليمية، أن مطالب سكان الريف “هي مطالب اجتماعية واقتصادية وثقافية وحقوقية عادلة ومشروعة، وعلى الدولة أن تتفاعل إيجابا معها”، مشيرة إلى أن مسارات هذا الملف منذ بداياته الأولى، وصولا إلى الأحكام الصادرة يوم الثلاثاء، “عرفت العديد من المنزلقات والخروقات على أكثر من مستوى، وهو ما ساهم ويُساهم في تأجيج الأوضاع أكثر بالمنطقة”.

وأكدت “أن المقاربة الأخيرة مع حراك الريف والأحكام الصادرة في حق نشطائه، أحيت جراح الماضي، وضربت في العمق كل ما راكمناه على المستوى الحقوقي، بفضل نضالات وتضحيات أبناء الشعب المغربي”، وطالبت بالإفراج الفوري عن محكومي قضية حراك الريف، داعية “الجميع لتغليب منطق التعقل والحكمة في التعامل مع هذا الملف”.

استمرت المحاكمة منذ سبتمبر الماضي، واستغرقت نحو 85 جلسة، خصصت 11 جلسة من بينها للاستماع إلى ناصر الزفزافي وحده. وتوبع المتهمون في هذه القضية بالمسّ بأمن الدولة والتحريض والتآمر على الوحدة الترابية للمغرب وممارسة العنف.

وتفاوتت التهم التي وجهتها النيابة العامة للمعتقلين بين المشاركة في تظاهرات غير مرخصة، والمس بأمن الدولة، التي تصل عقوبتها إلى الإعدام. 

من جهتهم، أكد نشطاء حراك الريف أن “الحراك” كان سلميا، وأنهم خرجوا للتظاهر احتجاجا على الفساد، وللمطالبة بإنماء منطقتهم.

وانتصبت الحكومة ووزارة الداخلية والإدارة العامة للأمن الوطني كمطالبين بالحق المدني بسبب أضرار لحقت برجال الأمن والقوات العمومية والخسائر المادية التي ترتبت عن أحداث العنف والشغب التي تخللت احتجاجات الريف في بعض المواقع.

وهزت احتجاجات ما يعرف بـ”حراك الريف” مدينة الحسيمة ونواحيها على مدى أشهر، ما بين خريف 2016 وصيف 2017، وكانت التظاهرات الأولى قد خرجت في مدينة الحسيمة؛ احتجاجا على حادث أودى بحياة بائع السمك محسن فكري.

وتسبب حراك الريف في إحداث زلزال سياسي، بعدما قرر الملك إعفاء عدد من الوزراء والمسؤولين الكبار من مهامهم؛ بسبب تعطل مشاريع تنموية كانت تعود بالنفع على سكان المنطقة.وشهدت منطقة الريف الجبلية الناطقة بالأمازيغية في شمال المغرب، احتجاجات شعبية منذ عدة أشهر لأسباب اقتصادية واجتماعية.

اضف رد