أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الله أكبر…أطباء إيطاليين يدخلون الإسلام أفواجا (فيديو)

أكد مصدر أن حالة الطوارئ المعلنة في إيطاليا تنتهي في 31 يوليو المقبل، لكنها قد تمدد. هذا وقد وقع وزيرا الداخلية والمواصلات على المرسوم إلى جانب وزير الصحة روبرتو سبيرانتسا، العضو في حزب يساري طالما دعم حملات حماية المهاجرين والعمل الخيري.

وبعد تراجع نسبي في وصول زوارق المهاجرين القادمين من إفريقيا، تزايدت أعدادها مرة أخرى في أول شهرين من العام لتتراجع بشدة في مارس مع تفشي جائحة كـ ـورونا في إيطاليا.

وارتفع في إيطاليا عدد الوفـيات بفيـروس كـورونا إلى 17 ألفا و127 إثر تسجيل 604 حالات جديدة، الثلاثاء. حيث جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المدير العام للدفاع المدني أنجيلو بوريللي، في العاصمة روما. وأوضح بوريللي أن عدد الإصـابات بلغ 94 ألفا و67، إذا ما استثنينا منهم الوفيات والمتعافين.

وفي ذات السياق فقد أوضح غييسل، أن “تلك الكمّامات كانت قد اشترتها ولاية برلين من أجل استخدامها للوقاية ومكافـحة كـورونا”.

كما وانتقد المسؤول الألماني استيلاء الولايات المتحدة على الكمامات، واصفا ذلك بأنه “قرصـنة”، وطالب الحكومة الفيدرالية الألمانية بدعوة الولايات المتحدة إلى الالتزام بالقوانين الدولية.

هذا وقد أكد مطر في برنامجه أن التلفزيون الايطالي قد أكد رسميا دخول 25 ألف طبيب وممرض في الاسلام ؛ ولم يتسنى لنا التأكد من الخبر سوى من ذات المصدر.

كما وقد أعلنت وزارة الصحة الإيطالية، مساء الجمعة الماضي، عن تسجيل 766 وفـاة إضافية بفيـروس كـورونا المستجد، ما يرفع حصيلة الضحايا في البلاد إلى 14 ألفا و681، بحسب ما أفادت به إحدى الوكالات.

وفي سياق آخر متصل فقد شدد الرئيس التركي على ضرورة بذل البلديات، جهود حثيثة في مكافحة فـيروس كـورونا. كما وأضاف “هناك واجبات مهمة تقع على عاتق بلدياتنا في ظل وباء كوفـيد-19”.

فيما شدد على ضرورة “عدم ترك المواطنين الذين يعانون من صعوبات مالية، خاصة أولئك الذين تعطلت أعمالهم أو لديهم دخل غير كاف”.

وأوضح الرئيس التركي أن حكومته تعمل بغية الوقوف إلى جانب جميع المواطنين من خلال التدابير التي تتخذها في كل المجالات. وقال بهذا الخصوص: “أولويتنا القصوى تتمثل في ضمان تمكين مواطنينا من تلبية احتياجاتهم الأساسية دون الحاجة إلى القلق بشأن معيشتهم”.

 

 

اضف رد