أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

المئات يتظاهرون فى “أزيلال ومراكش” للمطالبة بالإفراج عن معتقلى أحداث “فتنة الجمعة” وبإسقاط حكومة العثماني

تظاهر المئات فى مدينة أزيلال وسط المغرب، ليلة الأحد، تضامناً مع حراك الريف الشعبي، والمطالبة بالإفراج الفوري عن المعتقلين، والاستجابة لمطالب السكان التي يعتبرونها مشروعة وعادلة. 

وحمل المتظاهرون صور قائد الريف “ناصر الزفزافي” وصور المعتقلين في أحداث “فتنة الجمعة” وأعلام ورموز أمازيغية.

وطالب المتظاهرون خلال الوقفة الاحتجاجية بإسقاط الحكومة والتراجع عن الإجراءات الحكومية الأخيرة، والاستجابة لطلبات المواطن بمعالجة المشاكل الاقتصادية والتي سببها سوء الأداء من قبل الحكومات المتعاقبة، بحسب المحتجين، كما طالبوا ايضا باستقلال القضاء، وتحرير الإعلام.

وشارك في مسيرات مماثل مئات النشطاء وممثلي الفعاليات الحقوقية من مختلف المشارب السياسية بكلٍ من مدينة مراكش السياحية ومدينة بني ملال وسط المغرب، مرددين هتافات مناهضة للمقاربة التي اعتمدتها السلطات في مواجهة حراك الريف الشعبي، كما طالبوا برفع الحصار المفروض على المنطقة.

ورفع المحتجون أعلام الحركة الثقافية الأمازيغية والأعلام السوداء لحركة 20 فبراير الاحتجاجية، كما حضرت روح محسن فكري، بائع السمك الذي قضى طحنًا داخل شاحنة لتدوير النفايات في مدينة الحسيمة في الوقفة، إذ ردد المتظاهرون شعارات حوله .

وقامت قوات الأمن والقوات المساعدة بمحاصرة الوقفة الاحتجاج ومنعها من التقدم إلى وسط المدينة في مسيرة  تقرر تنفيذها.

وندد المتظاهرون باستمرار الاعتقال والمداهمات الليلية بمدن منطقة الريف، والاعتداءات التي تطال نشطاء الوقفات التضامنة مع الحراك بمختلف ربوع الوطن. وبأساليب الترهيب والتهديد التي تتم عبر نشر فيديوهات وصور على مواقع التواصل الاجتماعي دون أن تحرك النيابة العامة المتابعة في حق أصحابها وتكشف عن الجهة التي تقف وراءها.

بدورها، شهدت مدينة الرباط والدار البيضاء وقفة احتجاجية طالب فيها المتظاهرون برفع الحصار المفروض على المنطقة وإطلاق سراح المعتقلين والكشف عن عددهم ومكان احتجازهم، محذرين الدولة من التمادي في المقاربة الأمنية ، وطالبوا بالاستجابة للمطالب الاجتماعية المشروعة لسكان مدن الريف.

واحيل 25 من الموقوفين الى النيابة وبدأت محاكمتهم الثلاثاء واجلت الى 6 حزيران/يونيو.

والزفزافي متهم حسب المحضر الصادر بحقه “بإهانة الإمام” و”إلقاء خطاب استفزازي” و”زرع البلبلة”، ويمكن أن يحكم عليه بالسجن لمدة تتراوح بين ستة أشهر وثلاث سنوات.  

ويؤكد مؤيدون للزفزافي أن الخطبة كانت مجرد حجة لاعتقاله، إذ إن اسمه كان مطلوبا منذ بروزه قائدا لحراك الريف وحضوره المستمر في بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.

وجاءت الاحتجاجات بعد وفاة تاجر السمك محسن فكري، الذي قتل طحنًا داخل شاحنة لجمع النفايات، خلال محاولته الاعتصام بها، لمنع مصادرة أسماكه، ولا تزال المسيرات الاحتجاجية تنظم بهذه المناطق للمطالبة بالتنمية و”رفع التهميش”.

 

اضف رد