panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

المالكي يراسل العثماني بخصوص إجلاء 18 ألف مواطن عالقين بسبب كورونا وتوفير الضمانات لعودتهم

تُعد الحكومة المغربية من بين الدول القليلة في العالم التي لم تسمح بعودة مواطنيها الذين كانوا يتواجدون في دول خارجية قبل إغلاق الحدود بسبب فيروس كورونا، رغم توسلاتهم المستمرة ومعاناة الكثير منهم.

ويرى البعض أن استمرار الحكومة في عدم الترخيص للمواطنين المغاربة العالقين بالعودة الى الوطن الحبيب منذ إغلاق الحدود منتصف الشهر الماضي، ولا تقدم لحد الآن أي تفسيرات أو توضيحات بشأن عدم إجلائهم. ويتعلق الأمر بمغاربة ليسوا مهاجرين بل مقيمين في المغرب توجهوا إلى دول أوروبية من أجل السياحة أو لأغراض مهنية وطبية، وتفاجأوا بإغلاق الحدود في وجههم. ووصل الأمر الى منع حتى أولئك الذين دخلوا الى سبتة ومليلية المحتلتين من العودة إلى وطنهم، ولا يتطلب الأمر أي تحضيرات لإجلائهم، فقط قطع بضعة مترات من الحدود الفاصلة.

من المنتظر أن يوجه رئيس مجلس النواب الحبيب المالكي رسالة إلى رئيس الحكومة سعد الدين العثماني في موضوع المغاربة العالقين في الخارج، بسبب إغلاق الحدود، ضمن التدابير الاحترازية لمواجهة انتشار جائحة “كورونا” المستجد.

فبناء على الاجتماع الذي عقد بين كل من رئيس مجلس النواب ، السيد الحبيب المالكي، أمس الأربعاء، و رؤساء اللجن بالمجلس، تم التطرق إلى موضوع المغاربة العالقين بالخارج؛ حيث استحضر رئيس المجلس ورئيسة ورؤساء اللجن الدائمة، الوضعية “الصعبة” بالنسبة لهؤلاء المواطنين الذين تعذر عليهم الرجوع إلى بلدهم، وعمق المعاناة التي يعيشونها بعيدا عن أهلهم وأقاربهم، حيث كان هذا الموضوع محور اجتماع مفصل عقدته لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين بالخارج، عبرت خلاله كافة مكونات المجلس تثمينها للجهود الموصولة التي تقوم به مختلف البعثات الدبلوماسية للمملكة المغربية، من أجل مواكبة ودعم المواطنين، مؤكدين بالمناسبة، عن انشغالهم “بموضوع العودة وتوفير الضمانات لتحقيقها في إطار برنامج واضح”، مع الدعوة لمضاعفة الجهود للعناية بهم.

وقد دعا الاجتماع لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين بالخارج إلى إعداد مذكرة تفصيلية تستوعب كافة المطالب والمقترحات يوجهها رئيس المجلس إلى رئيس الحكومة.

وقد اشاد الجميع في الاجتماع المشار إليه انفاً بالمواقف والمبادرات التي قام بها المغرب بقيادة الملك المفدى محمد السادس حفظه الله، معتبرين ذلك “مفخرة لكافة المغاربة الذين أظهروا، في جميع المراحل الصعبة، عن تلاحم وتضامن يعززان من مناعة المغرب في مواجهة مختلف التحديات”.

وقد عبر الحبيب المالكي رئيس مجلس النواب ورئيسة ورؤساء اللجن الدائمة عن “الانخراط التام في تعبئة كافة الإمكانيات المتاحة للجن الدائمة تشريعا ورقابة من أجل التواصل مع الرأي العام ونقل انشغالاته وعرض الحلول والاقتراحات على القطاعات الحكومية المختلفة”.

وفي هذا الإطار ذكر رئيس المجلس بأهمية الاجتماعات التي عقدتها كل من لجنة المالية والتنمية الاقتصادية ولجنة القطاعات الاجتماعية ولجنة القطاعات الإنتاجية ولجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة، في مواضيع تشريعية ورقابية تهم مشاغل المواطنين اقتصاديا وماليا وصحيا وأمنيا، وتهم الفلاح المغربي الذي أعربت كافة مكونات الاجتماع على أهمية العناية به ودعمه وتقديم جميع وسائل الدعم له.

وفي نفس السياق قالت أمس الوزيرة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج نزهة الوافي،في كلمة لها أمام  للجنة الخارجية بمجلس النواب (الغرفة الأولى للبرلمان).

وقالت الوافي “الأمر يتعلق بعدد كبير، ليس مئات وإنما آلاف، وننسق مع مختلف القطاعات الحكومية، ولا يجب اتخاذ قرارات متسرعة تسمح بدخول العالقين”.

وزادت “لدينا 18 ألفا و226 مواطنا عالقا بالخارج، فضلا عن الطلبة الذين لا نعتبرهم عالقين، ولا المغاربة المقيمين بالخارج”.

وتابعت الوزيرة “سيأتي يوم إجلائهم وينتهي الكابوس، ونسأل الله أن يأتي الفرج قريبا، والمطلوب القليل من الصبر والتضحيات الجماعية”.

في الوقت ذاته، لا تسمح الحكومة لمواطني احاملين جنسية مغربية وأخرى لدول أوروبية الذين كانوا يتواجدون في المغرب وتفاجأوا بإغلاق الحدود، بمغادرة البلاد نحو أوروبا.

ويسمح الاتحاد الأوروبي لكل مواطني أوروبا بمن فيهم المهاجرون بالعودة الى دولهم رغم أن الدول الأوروبية تعيش وضعا صعبا نتيجة كورونا. وكمثال، تحافظ اسبانيا على الحد الأدنى من التنقل عبر القطار والحافلات بين مختلف المدن الإسبانية بل وحتى بالطائرات مع دول أوروبية أخرى باستثناء إيطاليا.

وتجهل الجالية المغربية العالقة بالخارج والداخل، الأسباب الحقيقية التي تقف وراء قرار حكومة العثماني، علما أن المغرب دولة لديها من الإمكانيات اللوجستية مثل تونس والجزائر لاستقبال المواطنين ووضعهم تحت الحجر الصحي. كما أن منظمة الصحة العالمية لم تنصح بترك المواطنين عالقين. وهناك سلبيات أفرزتها هذه الظاهرة وهي تبرير بعض المغاربة قرار ترك إخوانهم عالقين بأن دخولهم قد ينشر الفيروس في المغرب.

المصدر المغرب الآن  ومجلس النواب

 

الوزيرة الوفي لـ 18 ألف مغربي عالق بالخارج “صبروا معانا حتى يجيب الله الفرج وترجعوا إنشاء الله، وهاذ التضحيات ديالهم  غادي يكتبها التاريخ”!؟

النائبة “ابتسام عزاوي” راعوا المغاربة العالقين بالخارج والداخل ولبوا طلباتهم

المواطنون المغاربة العالقون.. ممنوع العودة بأمر كورونا!..المغاربة بالسعودية “حرمان من الأجور وطرد تعسفي وخوف من الكفيل”

 

اضف رد