panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

المجموعة الإنشادية المغربية ” ابن عربي ” تبهر الجمهور العماني ضمن فعاليات مهرجان “بيت الزبير” للموسيقى الصوفية

محمد القندوسي

ودّع جمهور مهرجان بيت الزبير” بمسقط العمانية، سهرات الطبعة الأولى بعد أربعة أيام من الفعاليات التي شاركت فيها أسماء وفرق لامعة من دول إسلامية بينها المجموعة المغربية ” ابن عربي ” التي اختيرت لتكون مسك ختام هذه التظاهرة الصوفية المديحية بامتياز، التي عرفت نجاحا باهرا على جميع الأصعدة.

المجموعة المغربية ” ابن عربي ” للسماع الصوفي بقيادة الفنان الطنجاوي أحمد الخليع الإعلامي المغربي البارز الحاصل على درجة الدكتوراه في التصوف والموسيقى الروحية من جامعة السوربون الفرنسية، أحيت الخميس الماضي السهرة الكبرى والختامية لمهرجان ” بيت الزبير ” على المسرح المفتوح بمنتجع شانجريلا بر ، حيث تميز هذا السمر الصوفي بحضور لافت من العمانيين والجاليات العربية والأجنبية الذين استمتعوا بأجمل ما نظّم من شعر لكبار الصوفية، كما تفاعلوا وبشكل لافت جدا مع النغمات وإيقاعات الموسيقى الروحية التقليدية بأنماطها المتنوعة والمختلفة، ليختتم هذا الحفل الكبير بتكريم العديد من الفعاليات بينها فرقة ابن العربي التي تسلمت درع المهرجان نظير تميزها وأدائها الرائع وجهودها في تطوير فن السماع الصوفي.

يذكر ان مهرجان بيت الزبير الأول للموسيقى الصوفية قد بدأ يوم الاثنين الماضي وقد شاركت في احياء لياليه فرقة سالار عقيلي الإيرانية التي قدمت أولى حفلاته بمجموعة من الأناشيد المستقاة من قصائد الشعراء المعروفين “حافظ” و “سعدي” و “جامي” و “مولانا” وقصائد ابن الرومي وغيرهم، وفرقة “الزاوية للإنشاد العرفاني” من السلطنة، وفرقة أياز قوال الباكستانية التي قدمت نمطا من الغناء الصوفي المعروف بـ (القوالي) أو الإنشاد الموسيقي الديني، وهو فن يسعى لتحويل العواطف الدينية الى كلمات مغناة يمكن أن تؤدي بالإنسان الى حالة من النشوة الروحي

وسبق لبيت الزبير ان قام بتنظيم فعاليات تتمحور حول العرفان والتصوّف في الفترة الماضية كأمسية “موسيقى العشق: في حضرة جلال الدين الرومي” التي استُضيف فيها الباحث خالد محمد عبده، لتقديم ورقة بحثية تبعها عزف موسيقي للفنانين زياد الحربي وخالد منصور، وموّال بصوت الفنان عادل البلوشي، بالإضافة لقراءة في شعر جلال الدين الرومي ألقتها فاطمة إحسان.

بقية الإشارة، أن فرقة “ابن عربي ” تأسست سنة 1988 بمدينة طنجة بالسماع الأندلسي الأصيل، تتغنى بالإرث الصوفي لحنًا وإنشادًا، وتحاول الربط بين التعابير الموسيقية المختلفة التي يزخر بها تاريخ الإنشاد الصوفي منشدة أشعار ابن عربي وكبار المتصوفين المغاربة والمشارقة مظهرة المعاني السامية التي نادوا بها في الوجد والحب والوصل والفناء والتآخي وكيف يكون. وكان في ما قدمته الفرقة احساس بطهارة القلب وصفاء السريرة في معاني الوجود وحلاوة التوحيد والتعلق بمحبة الله ورسوله.

اضف رد