أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

المجموعة الصناعية CONMEDIC Goupeالمتخصصة في مجال المستلزمات الطبية ترفع استثمارها في أفق تحقيق “السيادة الصحية” بالمغرب

عقد المجلس الإداري للمجموعة الصناعية كون ميديكCONMEDIC  Groupeاجتماعه الدوري لتقييم نشاط المجموعة في مجال تصنيع المستلزمات الصحية والطبية. وأمام الأرقام المهمة التي حققتها المجموعة الصناعية، قرر المجلس الاداري الالتزام بمخطط  ناهز غلافه المالي 120 مليون درهم لتطوير نشاط المقاولة، تعزيزا للعرض الصحي بالمغرب وبكلفة معقولة لمنتج وطني يحمل علامة “صنع بالمغرب”.

من جملة ما تبناه المجلس الإداري لذات المؤسسة، الانفتاح على تكنولوجيا صناعية لمواد ومستلزمات واستيرادها على شكل مصانع جاهزة مجهزة بقاعات بيضاء وهي عبارة عن غرف صناعية مغلقة ونظيفة، ذات نظام تطهير للآلات وجميع التجهيزات الصناعية داخلها كما تضمن معالجة دائمة للهواء داخلها بنسب وجودة جد دقيق.  عالية التطور تستعمل في الصناعات الدقيقة، بمساحات كبيرة تتجاوز 1000 مترمربع موزعة على وحدتين بمساحة 500 متر مربع للوحدة قيد الانشاء. وتناهز كلفة تجهيز هذه القاعات البيضاء وحدها   ثلاثة ملايين درهم 3.000.000.

هذا، وتعمل المجموعة الصناعية كون ميديك أيضا، على تجسيد شراكاتها الإستراتيجية مع مؤسسات صناعية دولية بكل من الصين وإسبانيا والبرتغال وفرنسا، في شكل مشاريع تخدم جميع مراحل تصنيع وتخزين ونقل المستلزمات الطبية، بكفاءة عالية تحترم كل معايير الجودة الصارمة في هذا الباب.

لقد حققت المجموعة الصناعية كون ميديك  Goupe CONMEDIC نجاحا مطردا، بالنظر لقصر عمر تأسيسها الذي جاء متزامنا مع جائحة كوفيد 19 وكانت كون ميديك من أولى الوحدات الصناعية التي وفرت للطلب الداخلي  الكمامات وأجهزة التنفس ومواد التعقيم بكلفة منخفضة.

في سياق متصل، علق مدير التطوير العام بمجموعة كون ميديك السيد توفيق ناهض : “نحن نحقق مسارا صناعيا تراكميا منذ تأسيسنا. لكن التحديات التي يعرفها قطاع الصحة، دفعتنا لوثبة استثمارية في مجال التصنيع، سيما وأن مجموعتنا كانت ضمن الموقعين -حديثا-على بنك مشاريع ابتكار وتصنيع في المجال صحي، جمعت ثلاثة قطاعات مهمة وهي وزارة الصناعة ووزارة التعليم العالي إلى جانب وزارة الصحة، في أفق خلق سيادة صحية وطنية بكفاءات ومقاولات مغربية”.

 

 

 

اضف رد