أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

المجموعة الطنجاوية ” الإمام الغزالي ” تطلق كليب”سلطان الصوفية” في مدح القطب الرباني مولاي عبد السلام بن مشيش‎‎

القندوسي محمد

أطلقت المجموعة المغربية الصوفية  ” الإمام الغزالي ” كليبها الأول “سلطان الصوفية”  “، على قناتها الرسمية باليوتيوب، هذه الأنشودة الدينية الرائعة صاغ كلماتها الروحانية النورانية الأستاذ الشاعر ابراهيم البقالي، وأبدع ألحانها المايسترو نبيل أقبيب، الذي أضفى على الأنشودة الصوفية أسلوب مميز ومتفرد في التوزيع الموسيقي الذي زاد العمل لمسة من الرومانسية والروحانية تتناسب و معانى الكلمات التي هي بلسما لجروح دواخلنا و أرواحنا.

وحول هذا الكليب الجديد تحدث بلال ألنتي أحد أفراد المجموعة وواضع السيناريو العام للعمل للجريدة ،حيث أوضح أن فكرة طرح الكليب جاءت بعد23 سنة من انطلاق المجموعة المتخصصة في مجال الفن الصوفي والموسيقى الروحية وفن الموشحات ، خلالها أصدرت المجموعة ثلاث ألبومات، كان آخرها ” الله أرجو، مضيفا أن هذا الكليب الذي تم تصويره بنواحي متفرقة من ” جبل العلم ” يحمل في طياته اروع الكلمات والعبارات التي صيغت بأجمل المعاني المعبرة والتي تحمل في طياتها مدح أنيق في الشيخ الولي العارف الصدّيق القطب الغوث أبي محمد عبد السلام بن مشيشالعلمي شيخ الإمام الشاذلي وساكن “جبل العلم”، واختتم الفنان بلال حديثه مع الجريدة، شاكرا كل من ساهم بقليل أو كثير في إنجاح و إخراج هذا العمل الفني الهادف بهذا الشكل الراقي والجميل، منوها في ذات الوقت بالمجهودات الكبيرة التي انخرطت فيها العديد من الفعاليات الموسيقية وعلى رأسها الفنان وعازف الكمان المتألق نبيل أقبيب بمساعدة اﻷستاذ أحمد رامي من اﻷردن الذي قام بتغطية القطعة بتقنية الماستورينغ، وكذا الفريق التقني وعلى رأسه مخرج العمل حسن الكرفطي، والشكر موصول أيضا لجميع أعضاء المجموعة فردا فردا،على رأسهم المنشد القدير سي محمد الحنين، وللقائمين على “استوديو المصباح” على الترحاب وسعة الصدر، والشكر وكل الشكر أيضا للقائمين على ضريح مولاي عبد السلام بن مشيش ،  دون أن ينسى الشخصيات التي قامت بتجسيد الأدوار التمثيلية من بينهم صامويل، رضوان، هشام ،يوسف،ريان، أسامة

وللتذكير، فإن مجموعة “الإمام الغزالي” التي يرأسها الفنان المنشد محمد الحنيني تأسست بمدينة طنجة سنة 1993، وبفضل مستواها الفني والأكاديمي الرفيع استطاعت المجموعة أن تفرض وجودها محليا ودوليا من خلال العديد من المشاركات التي مثلت فيها المغرب أحسن تمثيل، وعلى مدى أزيد من عقدين من الزمن استطاعت المجموعة أن تحافظ بقوة على مكانتها الرائدة على المستوى المحلي والجهوي، وتأتى لها ذلك بفضل كد واجتهاد أفراد المجموعة في سعيهم الدائم وبحثهم المتواصل في التراث الجبلي المحلي في المديح النبوي والسماع الصوفي، وتوثيق هذا الموروث الفني والمحافظة عليه وضمان استمراره باعتباره سمة من سمات التعددية الثقافية بالمغرب، إذ يعتبر هذا اللون الفني إحدى الركائز الأساسية للهوية الشمالية، جهود أثمرت في بعث هذا اللون من الفنون الصوفية والتعريف به لدى شريحة واسعة من الشباب، ومن بين الأناشيد الدينية التي اشتهرت بها المجموعةتشفع يا رسول الله فينـــا و  الأغنية التراثية المعروفة بمذاقها الخاص ” البشير النذير ” الأكثر حلاوة وجذبا وقبولا عند الجماهير التي تلح على سماعها أين ما حلت المجموعة وارتحلت

 

اضف رد