أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

المحكمة العليا الإسبانية تغلق ملف “ارتكاب إبادة” ضد الانفصالي “ابراهيم غالي”

بررت المحكمة بأن “الوقائع الواردة في الشكوى “التي جرت بين 1974 و1990″ “لم تجمع كل العناصر التي تميز جريمة الإبادة”.

مدريد – قررت المحكمة الوطنية العليا الإسبانية، اليوم الأربعاء، غلق ملف الشكاية التي رفعها ضحايا الاختطاف والتعذيب ضد رئيس جبهة البوليساريو، بدون ملاحقته بتهمة “ارتكاب إبادة” عن الشكوى المقدمة من الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان.

ورغم إغلاق هذا الملف فإن إبراهيم غالي لا يزال يواجه شكوى أخرى في إسبانيا بتهمة “التعذيب” رفعها منشق عن البوليساريو يحمل الجنسية الإسبانية، فاضل بريكة.

واعتبر القاضي المكلف بالقضية لدى المحكمة العليا الإسبانية، أن الوقائع الواردة في الشكوى “التي جرت بين 1974 و1990″، “لم تجمع كل العناصر التي تميز جريمة الإبادة”، وأنها تفتقر إلى “تفاصيل محددة عن مشاركة المدعى عليه إبراهيم غالي”.

في نهاية شهر سبتمبر الماضي،أعيد فتح التحقيق في دعوى “الإبادة الجماعية” بحق الانفصالي ابراهيم غالي التي يعود تاريخها إلى عام 2008، بسبب ارتكاب خلل إجرائي عندما تم حفظها نهاية يوليوز/ تموز المنصرم، واتهم المدعون رئيس البوليساريو بارتكاب جرائم بحق منشقين عن الجبهة في مخيم تندوف بالجزائر. 

وذكر القضاء في بيان قوله: “ألغت المحكمة الوطنية حفظ الدعوى الذي قرره القاضي سانتياغو بيدراز في 29 يوليو، بحق زعيم جبهة بوليساريو إبراهيم غالي إثر شكوى رفعتها ضده الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان ضد إبراهيم غالي لارتكابه جرائم إبادة جماعية”، مشيرا إلى وجود عدة أخطاء إجرائية. 

في نهاية شهر يوليو، قرر القاضي المكلف القضية اغلاق الدعوى المتعلقة بـ”وقائع مزعومة ارتكبت ضد مواطنين مغاربة بين 1975 و1990″.

ورأى القاضي أن “الوقائع سقطت بالتقادم، ولم يتم إثبات ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية، وشهادات الشهود تتعارض مع التأكيدات الواردة في الشكوى” التي تم إيداعها في العام 2008.

وأثار دخول إبراهيم غالي المستشفى في إسبانيا في أبريل، لتلقي العلاج من كوفيد-19، غضب المغرب، العدو اللدود لجبهة بوليساريو. 

وبعدما استمع القضاء إليه في الأول من يونيو عبر الفيديو من المستشفى الإسباني حيث كان يتلقى العلاج، تمكن إبراهيم غالي في اليوم التالي من العودة إلى الجزائر، الداعم الرئيسي للجبهة.

وأثار استقباله في المملكة أزمة دبلوماسية كبرى بين مدريد والرباط، بلغت ذروتها بوصول أكثر من عشرة آلاف مهاجر في منتصف مايو إلى جيب سبتة الإسباني بعد تراخي السلطات المغربية في ضبط الحدود.

كما رفعت شكوى أخرى بحق غالي قدمها فاضل بريكة وهو منشق عن جبهة بوليساريو يحمل الجنسية الإسبانية.

 

 

اضف رد