أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc
الصورة نشرت على موقع جريدة المنتخب

المدرب الرسمي للجودو ضمن بعثة المغربية بريو يعيش سائحا رغما عنه ؟!

عبر المدرب المغربي للجودو، “تعاقدت معه الجامعة الملكية المغربية للجودو، لتدريب عناصر من المنتخب الوطني”، عن غضبه كونه يعيش في مدينة ريو سائحا بالرغم منه ومساهما في هدر المال العام.

وقال محمد العسري، وهو المدرب المكون بالخارج، أنه فوجئ بنفسه مبعدا من مهامه دون أي توضحيات، بحيث كان مفترضا فيه أن يشرف على منافسات الجيدوكا عماد باسو، وزن أقل من 66 كيلوغراما الذي أطاح به الكندي، واستغرب العسري أنه عوض بمدرب فرنسي، ليعيش البطالة في أولمبياد ريو ديجانيرو محملا خزينة الجولة عبا أخر في هدر للمال العام .

وكان قد ودع عماد باسو، منافسات الألعاب الأولمبية بريو دي جانيرو، والمشارك تحت وزن 66 كيلو جرام، على يد منافسه الكندي أنطوان بوشارد في نزال دور ثمن النهائي، بطل أوروبا، بعد تعرضه للهزيمة بحركة “اليوكو” الفنية (1-0) .

قال محمد العسري مدرب المنتخب الوطني للجيدو تعليقا على خروج البطل المغربي عماد باسو من الدور ثمن النهائي لوزن أقل من 66 كلغ في دورة الألعاب الأولمبية المقامة حاليا بريو دي جانيرو أن هذا الإقصاء لا يمكن أن يمثل نهاية لعمل انطلق منذ سنوات وسيظل مستمرا باعتبار أن عماد باسو بطل إفريقيا ما زال أمامه هامش لتطوير إمكانياته ليصبح أقوى خلال السنوات القادمة، وأكد العسري في تصريح خاص لـ «المنتخب» من ريو دي جانيرو: «منذ أربع سنوات ونحن نشتغل مع عماد باسو بشكل متواصل من أجل الوصول به إلى المستويات العالية، ولله الحمد تمكن من الفوز باللقب الإفريقي متفوقا على أبطال كبار من مصر والجزائر، وعملنا على تحضيره بطريقة احترافية للألعاب الأولمبية، ولا أخفي أننا كنا نعلق عليه آمالا كبيرة، وهو ما ترجمه في الدور سدس عشر النهاية عندما تجاوز بشكل واضح لا لبس فيه الأسترالي كاتز ناتان قبل أن يلتقي في مباراة الثمن مع الكندي أنتوان بوشار وهنا يمكن القول أن عماد باسو وقع تحت ضغط كبير ما دام أنها ألعابه الأولمبية الأولى، برغم أنه خسر أمام الكندي الذي أحدث مفاجأة كبيرة بإقصائه للبطل الروسي الذي كان مرشحا بقوة للفوز بذهبية هذا الوزن.

وقد أعتقد المدرب “المعلق مهنته إلى حين” أن عماد باسو افتقد إلى الجانب القتالي الذي يجب توفره في مثل هذه المباريات، كما أن الظروف التي وضع فيها عماد باسو لم تساعده على التركيز بشكل كبير على نزال من المستوى العالي».

ولوحظ أن محمد العسري يتنقل بين بنايات القرية الأولمبية والملاعب الرياضية حيث تجري المنافسات، غير أنه لا يفعل شيئا سوى المتابعة، مثل أي شخص ينتمي إلى الجمهور.

يذكر أن الجامعة الملكية وقعت عقد مع المدرب الجديد في 27 يوليوز الماضي أي قبل اسبوعين من انطلاق منافسات الألعاب الأولمبية مع المدير التقني الجديد الفرنسي كريستيان شومون الذي تعاقدت معه الجامعة لأربع سنوات ( 2016-2020) من أجل الإشراف على المنتخبات الوطنية وذلك لما يتوفر عليه من خبرة وتجربة كبيرة حيث سبق أن أشرف على تدريب البطل الكبير تيدي ريتي أمل فرنسا الأول في الحصول على الذهب في رياضة الجيدو .

 

اضف رد