أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

«المرتضى إعمرشا» يمتثل أمام قاضي التحقيق في قضايا الإرهاب.. والجلسة المقبلة 10 يونيو

كشف النقاب عن متابعة قضائية “المرتضى إعمراشا” أحد قادة الاحتجاجات الشعبية التي يشهدها إقليم الحسيمة منذ ثمانية أشهر، بتهم التحريض على الغير واقناعه بارتكابه أفعال إرهابية، والإشادة بأفعال تكون جرائم إرهابية، وبالإضافة إلى الإشادة بتنظيم القاعدة الإرهابي.

وكان المتهم ـ الذي يُدعى المرتضى إعمراشا ـ قد نشر تدوينة له على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك، تضمنت مثوله نهاية الأسبوع المقبل بالرباط، أمام قاضي التحقيق في جلسة استنطاق تفصيلي، يوم الـ10 يوليوز الجاري.

يتابع المرتضى بقانون “الإرهاب”، في استئنافية سلا، قال على حسابه بـ”فايسبوك”، انه سيمثل عند قاضي التحقيق، عبد القادر الشنتوف، المكلف بقضايا الإرهاب.

وكان قاضي التحقيق المكلف بقضايا مكافحة الإرهاب، بملحقة محكمة الاستئناف بسلا، قد أمر في وقت سابق بإيداع الناشط المرتضى إعمراشا، السجن المحلي بسلا، وذلك بعد الاستماع إليه في إطار التحقيق الإعدادي، قبل أن يتم إطلاق سراحه بعد وفاة والده ليحضر جنازته بالحسيمة.

ووجهت لاعمراشن، الذي كان اعتقل بمدينة الحسيمة، تهمة “التحريض والإشادة بتنظيم إرهابي”.

وخلافا لباقي النشطاء الذين أحيلوا على الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، تمت إحالة إعمراشا، على المكتب الذي يلقبه المغاربة بـ «FBI المغرب».

وكشف مصدر مقرب جدا من المعتقل أعميراش أن سبب اعتقاله يعود إلى فخ نصب له عن طريق صحافي مجهول اتصل قبل اعتقاله بيومين يستفسر حول حراك الريف ـ قبل أن يستدرجه إلى  سؤال مفخخ حول تورط اعمراشا سنة 2011 في محاولة إدخال السلاح للمغرب عن طريق ليبيا لأغراض إرهابية ما جعل المرتضى يرد على سؤال الصحفي بنوع من السخرية ويؤكد أن الأمر وقع بالفعل وأن ذلك تنفيذا لأوامر أيمن الظواهري الذي التقى به في تورا بورا، الأمر الذي عجل باعتقاله و نقله إلى مدينة سلا

وكانت أنباء قد ترددت  قبل اعتقاله عن مطالبة المرتضى اعمراشا شخصياً بزيارة ملكية قبل تفجر الأحداث الأخيرة، لكن ودائما حسب المرتضى فقد فضلت التعاطي مع المسالة من خلال اللجوء إلى العنف وقمع الشرطة، لذلك لا يمكن الاعتماد إلا تحرك الشارع في منطقة الريف خصوصا وفي المملكة المغربية على وجه العموم للضغط على السلطات من أجل الإفراج عن المعتقلين.

وتتواصل المظاهرات الليلية في منطقة الريف شمال المملكة المغربية إذ شهدت مدينة الحسيمة تظاهرات جديدة في ظل عمليات الاعتقال التي حدثت في صفوف المتظاهرين مع تقديم عدد منهم إلى النيابة العامة، حيث اعتقلت قوات الأمن عددا من الناشطين دون الإدلاء بمعلومات عن مصير البعض منهم إن كان سيتمّ ترحيلهم إلى الدار البيضاء للتحقيق معهم من طرف عناصر.

وفي وقت سابق كشف وزير العدل المغربي محمد أوجار، أن إجمالي من تم توقيفهم على خلفية الأحداث التي تعرفها الحسيمة وإقليم الريف بلغ 104 أشخاص، بينهم 86 ما زالوا رهن التوقيف، و8 يتم التحقيق معهم وهم (طلقاء)، و10 تم إطلاق سراحهم في وقت سابق دون توجيه تهم لهم. 

وتشهد مدينة الحسيمة وعدد من مدن وقرى منطقة الريف، شمالي المغرب، احتجاجات متواصلة منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، للمطالبة بالتنمية و”رفع التهميش”، وذلك إثر وفاة تاجر السمك محسن فكري، الذي قتل دهساً داخل شاحنة لجمع النفايات، خلال محاولته الاعتصام بها، لمنع مصادرة أسماكه.

اضف رد